مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المبدعة مريم الصباغ في حوار خاص مع إيفرست الأدبية 

Img 20241118 Wa0000

المحررة: زينب إبراهيم 

ضيفتي لهذا اليوم كاتبة في ريعان شبابها تتحلى بقلم غاني من نوعه مريم ترى نفسها في مجال الكتابة هيا بنا نتعرف عليها أكثر.

إسمي مريم الصباغ، ٢٢ سنة، كاتبة محتوى.

الموضوع لم يكن في بالي بصراحة أنا كنت أكتب من باب تفريغ مشاعر وأفكار بداخلي، وأحد من أصحابي شجعني أشارك كتاباتي على الفيس ومن وقتها دخلت مجال الكتابة.

كانت افكار اعمالي صدفة أو أصحابي الذين كانوا يرشحوني.

أصدقائي كانوا أول ناس وقفوا بجانبي ودعموني، ولا أود ذكر أسماء حتى لا أحزن أحد مني، لكن الحقيقة هم جميعهم بلا استثناء دعموني وأعطوني دافع قوي إني أكمل.

أحب مشاركة نص من نصوصي معكم :-

أَشْكُرُ اللّٰهَ دائِمًا عَلَى كَثْرَةِ عَطائِهِ لِي

فِي كُلِّ وَقْتٍ أَنْحَنِي لا أَجِدُ شَيْئًا يَرْفَعُنِي سِوَى يَدِ اللّٰهِ

كُلُّ مَرَّةٍ أَنْهَزِمُ لا أَنْتَصِرُ إِلّا بِاللّٰهِ

يَدُهُ دائِمًا مَمْدُودَةٌ لِي فِي الأَوْقاتِ كُلِّهِمْ

حَتَّى فِي تِلْكَ الأَوْقاتِ الَّتِي أَكُونُ بِها فِي أَشَدِّ مَراحِلِ تَقْصِيرِي لا يَتْرُكُنِي أَغْرَقُ فِي مُعاناتِي

تَمُرُّ عَلَى أَيّامٍ مِنْ شِدَّةِ صُعُوبَتِها أَقُولُ فِي نَفْسِي تِلْكَ النِهايَةَ

وَفِي لَحْظَةِ ما أَجِدُ المُخْرِجَ

وَبِأُعْجُوبَةٍ شَدِيدَةٍ تَنْحَلُّ وَتَنْفَكُّ العَقْدَ

الإِيمانُ بِاللّٰهِ يَجْعَلُنا نَفْعَلُ المُسْتَحِيلَ وَنَحْنُ فِي قِمَّةِ إِدْراكِنا بِأَنَّ اللّٰهَ لَنْ يُضَيِّعَنا

فا وَاللّٰهِ لَوْلا يَدُ العَوْنِ وَالمُساعَدَةِ الَّتِي أَجِدُها دائِمًا مِنْهُ لَكُنْتُ مِتُّ مُنْهَزِمَةً عَلَى يَدِ الأَزَماتِ.

#مريم_الصباغ.

من التجارب التي مررت بها كانت كل مرة أنشر أي نص لي أبصر دعم كبير من ناس كثيرة سواء أعرفها أو لا، وكل مرة إسمي يوضع في كتاب مجمع أشعر بسعادة كبيرة جدًا، وأول مرة اسمي كتب في جريدة كانت الفرحة لا تسعني، ووقتها رأيت دعم كبير من كل الذين كانوا حولي، الحمد للّٰه هذا المجال كان وجه حلو علي وإلى الآن كل الذي رأيته فيه كان نجاح.

الإجابة على اختياري الكتابة من ضمن الوان الأدب بإختصار وجدت نفسي فيه، أعطاني الكثير وما زال يعطيني، طوال الوقت أقول: أنا لم أعلم أن أنجح في شيء غير أن أكون كاتبة.

لم أر نقد سلبي لدرجة الإحباط، كلها تبقى تعديلات على كتاباتي بحيث تكون أحسن.

إن تواجهت مع أحد النقادك في محادثة فقولي: أنا أطور من نفسي دائمًا ومهما وصلت ادري إنه هناك أعلى مني وأمهر مني، لكن أنا لست أركز إلا على نفسي وأهدافي.

ليس لدي طريقة محددة، مجرد ما يخطر في بالي فكرة بدونها على طول أيًا كان مكاني أو عملي الذي أقوم به.

إن شاء اللّٰه طموحي أن أكون وصلت للهدف الذي أتمناه وهو إن كتاباتي تعرف أكثر وإسمي يلمع أكثر، وأنشر أول عمل روائي لي وينجح.

لا يوجد شيء يأتي بسهولة، لابد أن تتعب وتعرف إن الطريق صعب وطويل، النجاح خطوة ومجرد ما تضع رجلك على الخطوة هذه يظل امامك أن تلتزم وأن تمشي المشوار لآخره.

في أعمالي كتبت نصوص وخواطر كثيرة جدًا، لكن أكيد هناك بعض من نصوص منهم أقرب لقلبي وبحب أقرأهم كل فترة يشعروني أنني ماهرة فعلًا وأكتب بطريقة جيدة.

مقولتي عن الخوف من طريق النجاح هو أن الخوف أسوأ شيء ممكن تتمكن من البني آدم، لو فعلًا تركته يسيطر عليك ستخسر كثيرًا لازم تأخذ الريسك دائمًا، ولابد أن تتأكد إنك إن جربت وفشلت أحسن مليون مرة من إنك تترك الخوف يمنعك من خوض التجربة.

أنا ضد فِكر الاستغلال بكل معناه طبعًا، وبالذات الكُتاب المبتدئين الذين لا زالوا يدخلون المجال ولا يفهمون الكثير، وأنا شخصيًا تعرضت لشيء قريب من هذا وأنا لازلت أبدأ، لكن ربنا بعث لي أناس تفهمني الصحيح وتساعدني.

إن الكتابة من النعم التي أحمد ربنا عليها، وبدعيه أن يديمها.

صراحة أول رواية لي لا زالت لم تنشر فلا استطيع حرق منها أي جزء الآن.

أحب من الشخصيات التي أتمنى رؤيتها الغرب نيتشه، وكان هناك شخصية في حياتي أسمتني على إسمه كناية عن شدة إبداعي، وأحب من العرب أحمد خالد توفيق رحمة اللّٰه عليه، وأحب محمد طارق ورأيته كثيرًا.

أشعر أنني لا زلت أصغر من المواجهة وهذا الحديث عامًة لكن إلى الآن لا أحد قام بإنتقادي، النقد السلبي الذي من الممكن يدخلني مواجهة بيني وبينه، لكن إن هذا حصل يومًا ما ساكون متقبلة الموضوع ومستشعرة إن هذا شيء سيضايقني جدًا.

 حينما أأخذ وقت بعيد عن نطاق الكتابة والأدب وأعود بعدها تأتي علي أوقات كثيرة افقد الشغف ناحية الكتابة، لكن اعتبرها فترة بريك أجمع فيها أفكار لكتابات جديدة وفي هذه الفترة بتجه للقراءة.

 آية قرآنية اتخذها نهج في حياتي ولابد من اتخذها من قبل كلاً منا :

‏{وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}.

وختامًا اتقدم بقولي لكم عن هذا الحوار:

شكرًا جدًا على هذا الحوار الجميل أنا فعلًا سعدت جدًا به.

أنا رأيي في مجلة إيفرست الأدبية مجروح فعلًا، مجلة إيفرست عملت فيها كثيرًا واستمر العمل فيها فترة طويلة جدًا وكانت من أحسن فترات حياتي، والمجلة فعلًا من أنجح المجلات الإلكترونية وأي كاتب له الشرف إنه ينضم ويكون جزء منها.

ونحن نتقدم إليكِ بأمنية طيبة وبدوام النجاح والتفوق والإبداع والتمييز لكِ فيما هو قادم ونرى لكِ أعمالا أدبية رائعة كروعة قلمك ولكم أيها القراء الكرام مني ومن مجلتنا المتميزة رقى تحية.