حوار: رحمة محمد”روز”
_سنبدأ حديثنا بالتعرف عليكِ، مَن أنتِ، وفِي أي مُحافظة كانت نشأتكِ؟
-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحب أعرف عن نفسي ك/تغريد عبده (نو𓂆یسنده)
ولدتُ في مُحافظة الشرقيه.
_عرفينا علىٰ موهبتكِ، وحدثينا عنها قليلًا، وعن منظورك الخاص لهَا.
-حسنًا، أنا أمتلك موهبة القراءة مُنذ زمن لم تكُن لي نية في تطويرها، ولكن كان للقدر رأيٌ آخر، وبفضل الله ثُم مُعلميني، أصبحتُ أجيد كتابة الخواطر والإرتجالات، وايضًا الروايات والقصص، وقريبًا الشعر أيضًا
أنا أجد ان الكتابة موهبة جميلة وإبداعٌ مُستمر، ولهذا يجبُ علينا أن نتطور بها أكثر وأكثر.
_العُمر هو مُجرد رقمًا، لا قيمة لهُ إن لم يكُن يحمل معهُ دروسًا، فكم هُو عُمرك الكتابي الآن؟
-حسنًا بالفعل العُمر لا يُشكلُ فرقًا وهُناك عُلماء لم يتخطوا الخامسة عشر بعد، لدي 18 سنة.
_كيف يسير يومكِ، وهل وجود لديكِ موهبة كان لهُ تأثيرًا في مجرىٰ حياتكِ؟
-يسيرُ بشكلٍ فوضوي قليلًا، إرتجالٌ هنا، وكتابة هُناك، وتطوير إبداعاتي، ولكن الأمرُ يستحق.
_هل كان لكِ تجربة في المُشاركة بالكتب المجمعة، وهل كان هناك استفادة؟ وإن لم يكن فهل بإمكانك خوض تلك التجربة؟
-في الحقيقه لم أخُضها بعد، ولكِن بالطبع لدي الإرادة على ذلك، ولكن في وقتها المُناسب.
_البداية للخطوة الأولىٰ تحمل كثيرًا مِن التشتت، والخوف، فكمَا نعلم أن الطفل في بداية حياتهُ يمُر قبل السير بالزحف اولًا، حدثينا عن خطوتك الأولىٰ؟
-كانت مُتقطعه، طفلًا مازال يتعلمُ السير، كان الأمر صعبًا ليسَ كثيرًا ولكن في النهاية تغلبتُ عليه، ومازالتُ أفعل.
_لنفترض أن موهبتك هي طفلتك الصغيرة، فكيف سوف تعتني بها في بداية نشأتهَا؟
-الإهتمام والعناية، أمران أساسيان، لتكبُر طفلتي في بيئة لم تحرمُها من التقدُم جيدًا.
_هل كان مِن داعم لكِ وقتها؟ وهل كان هناكَ إقبالًا من الجمهور؟
-لم يكُن هُناك داعمين إلا قليلًا فقط بعضًا من أصدقائي، وايضًا من قرئها.
_كمَا نعلم عالم الوسط الأدبي عالمًا كبيرًا، وواسعًا للغاية، فهل تفضلين الظهور بهِ رغم كُل المتاعب الذي يحملها، وكيف ستكن خططك وقتهَا؟
-لا أعلم هل سأنال تلك المحاوله، وإن نلتُها سأتقدم دون النظر للمتاعب، فكُل مرحله لها تحدياتها
لم أفكر بعد في خطة ولكن ستكون محكمة بالتأكيد.
_هل تحبين القراءه لأحدًا مِن الوسط الكتابي، ولماذا؟
-لا أقرء لأحد فمازلتُ أعمل على بعض الأشياء أولًا.
_لندع الخيال يأخذنا قليلًا، ولنسبح في المُستقبل، أغمضِ مقلتكِ، وأخبريني أين ترين نفسكِ، ومَا هي خططك لهذا المستقبل؟
-أرى نفسي أقدم ذاتي للحضور، وأخبرهم كم عانيت لأقف على تلك المنصه وأصل لهذه المكانه، كانت مُتعبه ولكن تستحق.
_حدثينا قليلًا عن رأيكِ بكيان أبصرت فخدعت.
-سأتحدث بكُل صراحه،
كيانٌ رائِع، قد وصل لمكانه يستحقُها، وكتابة من به رائعة، ولكن لا أحب طريقة الكُتَّاب في الثناء قليلًا فهم يميلون للدلال أكثر من كونه ثناء، يستحق المالك المديح، والثناء، هو ومن ساعده، لكن الموضوع في بعض الوقت يتخطى الثناء.
_هل أنتِ مِن الذين تتراجع خطواتهم إذا قاموا بالتعرض للنقد، أم مِن الذين يأخذوهُ دافعًا للأمام؟
-لا يهُمني النقد إن كان من شخصٍ يستحقُرني، وان كان العكس بالطبع سأتقبل لا أحد منا لا يُخطئ.
_وقبل أن ننهي حديثنا، نودُ مِنكِ كتابة خاطرة من سبعة أسطر، ولكِ حرية إختيار الموضوع.
-لقد استُنفذت طاقتي من كم الإرهاق ألذي مررتُ بهُ، جرح الماضي يُهددُني بالعودة، يأبى عقلي التفكير في ما جرى، ولكِن قلبي يأبى المثل، فهوَ يتذَكر كُل ما حدث، لم ينسى يومًا ما جرى، ألمٌ يُحيط بي مِن كُل الإتجاهات، لا أعلم متى سأتخلص منه؛ ولكنني أخطط لهذا، فلن أستطيعَ العيش مع تِلكَ الذكريات، بل أريدُ إحراقِها، والتخلُص من كُل شيء ولكن هل سأستطيع؟
مازلتُ لا أدري، ولكِن عقلي يُخبرُني بالصمود والأستمرار، ولهذا سأستمر دونَ توقف.
_ها نحنُ قد وصلنا إلىٰ قاع حوارنا، كيف كان بنسبة لكِ؟
-كان جيد بطريقة جعلتني أودُ المكوث في المُحادثة.
_وجهي جملة إلىٰ مجلة إيفرست الأدبية.
-فليوفق كلًا ما بها من أشخاص، ولتُصبح لهُم مكانة بينَ المجلات لا يتخطاها أحدًا، وشكرًا.
وها قد انتهى حوار اليوم، ألقاكم في لقاء آخر.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي