لروان مصطفى إسماعيل
الليلة التي هشمت أضلع أحلامي، ليلة هواني أمام الجمع المجتمع، تلك الليلة التي غدقت فيها روحي في بحور الظلامِ، الليلة التي تبكيني من حسرتي على نفسي؛ ليس لضعفي وإنما لكثرة خصومي، فما وجدت في دار الدنيا عدوٌ للمرء مثل نفسه، وخصومي وألد أعدائي يقطنوا فؤادي النابض بالغدِ، ما كنت أهوى يومًا ما أهواه الآن، ولا عنت الوجوه عني إلا لكثرة ثباتي، راسخة في شموخ أدعي أني على الشاطيء أرسل تحياتي، وبالحقيقة أنا غدق في قيعان البحار الظلمات التي يخفى عنها النور تمامًا، الليلة الحادية عشر التي تسرق مني أحد ركائزي، تسرق الدنيا مني كل ليلة تلك الأحلام التي تجعلني فوق الماء، حتى هوت بي إلى قاع الدنيا مات صوتي، ماتت بحتي عن البكاء، مات الكلام، وماتت الضحكات العارية، اندثرت كل مظاهر البهجة تحت الهلاك المدوي، ليلتي اليوم لن تُنسى فإنها جردتني آخر مراحل الأمل، وسرقت مني آخرا أنفاسي واحلامي؛ فقط ارسلتني إلى مماتي،
فهل تميد الحياة عن قهري أم تطغى!






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد