كتبت: قمر الخطيب
علمني كيف أكتب لعلني أصل لقلوب وعقول الكثيرين…
يقال من ثمارهم ستعرفهم، هذه المقولة لها أثر كبير في نفوس الكُتاب؛ إذ أن الكاتب يحاول جاهدا لكي يصل بكتاباته ومخيلته وأفكاره لقلوب الناس ويترك أثراً له يُعرف من بعده؛ وها هو ضيف حوارنا اليوم يحاول جاهداً للوصول وسقف طوحاته تخطى السماء؛ ورسم طريقاً له عبر به لعالم النجاح.. لم توقفه العبرات ولا الصعوبات فالهدف أمامه والعزيمة من ورائه..
الكاتب الروائي والسيناريست من بلد الياسمين الاستاذ محمود عدنان شامية في حوارنا اليوم.
_الأستاذ محمود هلّا عرفت القُراء عنك؟
أنا محمود عدنان شاميه، طالب بكلية الحقوق.. من سوريا.
_متى اكتشفت قدراتك الإبداعية في الكتابة؟ وكيف كان ذلك؟
الموهبة تُخلق مع الشخص بالفطرة وهي غير مكتسبة أبداً فالانسان تلقائياً ينجذب لها مثل اي شيء يفضله ويحبه.
طبعا انا اتجهت للكتابة منذ وقت طويل؛ تقريباً ببداية المرحلة الجامعية.
_هل لك أن تخبرنا أكثر عن روايتك ( أحببتُ عمياء) والتي قد تناولت أحداثاً واقعية؟
رواية أحببتُ عمياء هيي تجربتي الأولى بعالم الروايات؛ تتناول أحداث واقعية محض؛ بالإضافة للفته صغيرة عن الغربة والتضحية ..

_برأيك كيف يتحول الكاتب من كاتب موهوب بالفطرة لكاتب محترف؟ وما هي شروط نجاح الكاتب؟
استاذة قمر الكاتب الموهوب هو كاتب مبتدئ؛ واي شخص يستطيع الكتابة أصبح كاتب وطبعاً هذا الشيء يقرره القرّاء؛ لااستطيع القول أنا كاتب دون أن أصنع بصمة لي، والقراء هم من يستطيعوا منحه هذه الصفة.
ونجاح اي كاتب يتوقف كقناعة شخصية على القراءة المستمرة بالدرجه الاولى وطريقة حبك القصة او السيناريو او الخاطرة.
وثاني شيء احترام النقد وتقبلوا والعمل على إصلاحه..
_علمنا أنك على صدد الإنتهاء من تحضير فيلمين قصيرين من تأليفك ومسلسل كوميدي قصير أيضاً؛ حدثنا عن تجربتك تلك؛ وما هو محتوى السيناريوهات التي أنت قيد التحضير لها؟
انتهيت من كتابة فيلمين من النوع القصير يتناول الواقع والإنسانيه. وتم تسليمن حتى الانتهاء من التصوير سنشاهدهم ان شاء الله
وبالحديث عن المسلسل سيكون قصير وهو من النوع الكوميدي الساخر القديم… وسينتهي عما قريب بإذن الله.
وهناك اعمال بالمستقبل القريب، ولكن لن اتكلم عنها لانها مجرد فكرة لم اتطرق للعمل بها على أرض الواقع بعد.
_هل تصنف نفسك كاتب ” سيناريو” أم كاتب بعموم المصطلح؟
ذكرت قبل قليل الكاتب لا يكون كاتب قبل ان يحكم القرّاء عليه.
_ ماهي معايير السيناريست الناجح وكيف يمكننا على سيناريست بأنه ناجح؟
السيناريست الناجح هو الذي يربط الاحداث ببعضها بشكل سلس ويقدم المحتوى بطريقة خالية من الجمود والتعقيد.
الحكم على السيناريست او الروائي من خلال عمله هل أنتج ماذا اعطى؛ هل ما اعطاه هو مفيد ؟ ام لا
_مابين الرواية وسيناريو الأفلام وسيناريو لمسلسل كوميدي؛ ماهو وجه الاختلاف في الكتابة في كلٍ منهم؟ وما مدى تأثير الواقع على كتابتك بشكل عام؟
كتابة الرواية تختلف كليا عن السيناريو
في الرواية نعتمد على الحوار والربط بين الاحداث.
اما السيناريو فهو وصف تفصيلي تسلسلي مكتوب لأحداث سواء كان فيلم سينمائي او مسلسل تلفزيوني.
الكاتب ببعض الأحيان يعتمد بشكل كبير على المُخيلة وأحياناً يحتاج الواقع لبناء شخصية او حوار او فكرة يرغب بطرحها.
_ في ظل الواقع هل تعتقد أن الأضواء دائماً ما تغلب السيناريست في أعماله بعد التصوير والعرض؟ وما الصعوبات التي لربما تواجه الكاتب وكيف يستطيع التغلب عليها؟
الأضواء لا تتجه نحو الكاتب او الكادر القائم بالعمل حتى يثبت نجاح حقيقي بين السباق الذي نشاهده اليوم.
والصعوبات لا يخلو منها هذا العمل وكثيرة
ويتغلب عليها بالعزيمه وصنع الهدف الذي يرغب بالوصول اليه.
_ إليا أبو ماضي كان من أكثر الشعراء تأثراً بالطبيعة وكانت دواوينه أغلب مسمياته من وحيها وجمالها؛ مما يتأثر محمود ليكتب وماهي طقوسه الذي اعتادها للدخول في عوالمه الخاصة به؟
لكل شخص عالمه الخاص؛ هناك من بيلجأ لليل؛ وهناك من يذهب للطبيعه؛ ومنهم للفجر او حسب الطقوس الذي اعتاد عليها؛ انا أفضل الليل اكثر من ناحية الهدوء طبعا
_حسناً لربما قد نحظى بمعرفة مشروعاتك القادمة؛ وأمنياتك للمستقبل؟
الحديث عن المستقبل مجهول
لا أجزم من الآن لكن هناك تحضير لرواية جديدة والتوكل على الله.
_ كلمة أخيرة منك لقراء المجلة
وماهو رأيك في هذا الحوار؟
أشكر ادارة المجلة على هذا اللقاء الصحفي وبالأخص الصديقة الكاتبة والصحفية قمر الخطيب.
شكرا لكم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب