كتبت: أميرة فتحي
أحببت حزني لأرى حنانه عليَّ، وعن الحنان بين دفء يديه عندما تلامس وجهي بماذا أوصف؟ أشعر كأن روحي تنسحب لتحلق بين السحاب، وانسحاب الأُكسجين من حولي، بقيت أعشق لهفة عينيه عليَّ؛ لأعلم مدى حبه لي، زمانًا كنت لا أعترف بما يسمى الحب، والآن بعدما أحببت، وتملك مني العشق علمت إنني لم أعش من قبل، فأصبح يوم مولدي هو ذلك اليوم الذي اعترف فيه لي، حبيب روحي، وحبيب أيامي، عشقي الأول، والأخير، لو أن الحب كلمات لأنتهت أقلامي؛ لكن الحب أرواح توهب، فهل تكفيك روحى؟






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني