مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب معتز دسوقي في حوار خاص لمجلة إيڤرست

 

حوار: عفاف رجب

 

عندما تنجز ما تريد؛ فإنك ستشعر بالسعادة، ونشوة النجاح، أعمالنا تحددنا بقدر ما نحدد نحن أعمالنا، وإن القيام بخطوة جديدة أو التلفظ بكلمة جديدة هو أكثر ما يخشاه الناس.. لكن موهبة اليوم ليست كسابقيها نكتشف من خلال معني العزيمة والإصرار على تحقيق الهدف.

 

_في بداية الأمر نود أن نتعرف أكثر على الكاتب معتز دسوقي؟

 

معتز دسوقي: كاتب، مواليد محافظة القاهرة، بربيعي الثاني، حاصل على معهد سياحة وفنادق، كما أكمل تعليمي الآن بكلية السياحة والفنادق، أهوى كرة القدم جدًا.

 

‏_لكل نجاح بداية وهدف، فمتى بدأت الكتابة، هل من طقس معين في الكتابة، وهل تحدد مواعيد لها؟

‏أمتلك موهبة الكتابة منذ صغري، لكنه لم أخرجها إلا عام 2020، ومن فترة لأخرى خلال اليوم، أقوم بممارستها كروتين يومي؛ ففي الصباح من أربع إلي ست ساعات، ومساءً ساعتان.

 

_وما هو العامل الأساسي الذي دفع الكاتب لاستمرار والتطوير من ذاته؟

 

العامل الأساسي الذي دفعني للاستمرار؛ هو البحث عن الذات والتطوير منه، بالإضافة أيضًا إلي صديقي العزيز “ناجي أيمن” هو من ساعدني على التقدم.

_لكل كاتب مجال مختلف يميزه، فما هو مجال كاتبنا الذي يحب الكتابة والبحث عنه، وبمن تأثر، ولمن يقرأ الآن؟

 

‏أُفضل مجال الرعب؛ لأن أفكار الرعب مميزة والابتكار فيها يزيد التميز، كما أقرأ للكثير من الكُتاب منهم؛ الدكتور أحمد خالد مصطفى، والدكتور أحمد خالد توفيق، والكاتب حسن الجندي، والكاتب أحمد مراد، والكاتب ناجي أيمن، والكاتب مصطفى كمال.

 

ونعم آخر كاتبين في القائمة من الكُتاب الحديثين إلا أنهم قاموا بجعل مكانة خاصة لهم بقلبي.

 

_ما هي أصعب العراقيل التى وجهتك، وكيف اجتزتها، هل شعرت يومًا ما بالإحباط وفقدان الشغف؟

 

_أصعب مع واجهته؛ هو فقدان الشغف والإحباط وكان ذلك من خلال التنمر على أدائي الكتابي، ولكن مع التطوير سرعان ما اجتازه.

 

_ما هي الإنجازات التى قدمها الكاتب، والذي يطمح لتحقيقها مستقبلًا؟

 

تم عمل كتاب لمجموعة من المؤلفين من قِبل كيان هيستريا، حيث شاركت فيه بقصة بعنوان “مصر الجديدة”، بالإضافة إلي نشر الجزء الأول من قصتي القصيرة “قاتل النساء”.

 

قصة قاتل النساء: تحكي عن كتاب لعنات الجن في طلاسم سيقرأه شاب، وهذه الشاب كان يعني من صدمة، والصدمة هذه مع لعنة الجن ستجعله يبدأ بقتل النساء، وفي هوامش القصة الجن سيقتل الشخص المسيطر عليه، وسيتم حريق الكتاب، ولكن بعد ما الكتاب أصبح رمدًا، هناك كلمة تتحفر على الأرض كبيرة وهي “عائد” وهذا الجزء التاني من القصة.

 

وإليكم اقتباس من القصة:

 

_ملقتش حاجه لقيت ظرف علي الارض لم فتحت الظرف لقيت مكتوب

احترس أنها اربع ليالي ونحن الآن في الليالي الأولي”.

 

والآن أعمل على روايتي الأولي، وكذلك تكملت الجزء التاني من قصة “قاتل النساء”، كما سوف أعمل على تنفيذ فكرة من نوع راقي قريبًا جدًا.

_من المؤكد أن وراء كل قصة نجاح مشجع، من كان مشجعك على الدوام؟

 

من المذكورين جدًا؛ الكاتب ناجي أيمن، هو من قام بتقديم الدعم، والدفع بي إلي الإمامؤ ومن ناحية أخرى شخص أخر لكن دون ذكر الاسم قام بتحفيزي أيضًا.

 

_بالنسبة لك؛ ما هي صفات الكاتب الناجح، وهل تفضل صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟

 

الكاتب الناجح؛ هو من يصل إلي قلوب الناس بالأفكار والنجاحات التى يقوم بدافعها في أعماله، كما أن الأسلوب الباهر والمميز للكاتب هو ما يجعله يجذب إليه القارئ، أُفضل النوعين من الكلمات لكن الأفضلية لمن يكتسب الناس إليه.

 

_إذا وجد الشيء وجد نظيره، فهل لاقت كتاباتك نقدًا، وكيف كان تأثير هذا النقد عليك إذا كان هدامًا، وما هي نصيحتك للنقاد؟

 

تأثير النقد كان سببًا في تحطيم الكثير، ونصيحتي دائمًا وأبدًا للنقاد؛ هي ادعم صاحب الموهبة، وقوم بالدعم لا تقلل من شخص، بل قم كنت سببًا في نجاحه بـزمنٍ لم ينجح به أحدًا.

 

_وفي النهاية؛ ما الشيء الذى تريد قوله، ولمن يهدي الكاتب السلام والتحية؟

 

أبدئ سعادتي الشديدة بهذا الحوار، وكل الشكر والتقدير لفريق العمل الخاص بمجلة، وأخيرًا أريد أن أوصل رسالة للجميع من خلال كتابات وأعمالي بإذن الله، كما أقول لكل شحص؛ “قُم بالتحالف مع نفسك، كن أنت المتميز”، وكل السلام والتحية لمن قام بدعمي في الفترة السابقة.