مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب المتألق بولس عماد في لقاء مع إيڤرست

كتبت : خلود هيثم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 

 

كما عودناكم دائمًا لقاءنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط إسمها دائما بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم، فالكتابة لا تعنى مجرد مجموعة من الكلمات؛ ولكن هى الإبداع والإحساس بالذات والتعبير عنها واليوم لنا لقاء مع المبدع من الذين  اخذتهم أقلامهم إلى عالم الكتابة والإبداع لقائنا مع : 

م. بولس عماد مواليد ١٩٩١

كاتب و سيناريست 

فهوياته هي : 

الكتابة، وقراءة العديد من الكتب المتنوعة 

فالكتابه بالنسبه لمبعدعنا هي : 

التعبير عن حاله و أحوال الحياة وإن الكتابة، و شغفها، و عوالمها، و الخيال ما بين السطور  إلا هي حياة أخري

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية، فكانت بداية مبدعنا : 

كان دائما ما  يسعي طوال الوقت لإثبات موهبته؛ 

لظهور أول ديوان له سنة ٢٠١٩ بإسم ” مش هواجس” الذي شارك في معرض  الكتاب سنة ٢٠١٩ ولاقي إستحسان من الجمهور؛ لأنه كان بيناق الحياة و مشاكلها عن طريق الرباعيات و القصايد القصيرة

فأعمال مبدعنا الأدبية هي : 

1/ ديوان ” مش هواجس”  ( رباعيات بالعامية) تحاكي الواقع، و مشكلاته،  و همومه  

 

2/ رواية حي الورود 

و هي قصة حب بين ليلى و سامي سليمان قصة حب في إطار تشويقي لشخصين لم يكتب لهما القدر أن يلتقيا فالوقع، فجمعتهما الأحلام 

 

3/ ديوان” صندوق الدنيا”  وهو ديوان شعري بالعامية يضم قصايد قصيرة تفتح عوالم أمامك ليرى القارئ من أمامه 

الدنيا، يرى المشاعر يعيش الحكايات ليصبح صندوق الدنيا عملاً فنيًا يشارك الإنسان فيما يعيشه… 

و أخيراً و أخر الأعمال و الذي يشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٣..

3/ كتاب ” عذرًا لهذا العطل الفني ” 

و يقوم بفكرته في عرض المشكلة او العطل في إطار قصصي و يقوم بالنقاش مع القارئ فكيف حدث ذلك العطل و كيفيه تجنبه؟ 

فمبدعنا يرى أن الجمهور هو الداعم له : 

الجمهور و رأيه هو المشجع و الناقد، فإنه بحترم رأي الجمهور الذي يتابعه ويكون حريص طول الوقت أنه يشاركه و يناقشه من خلال صفحات السوشيال ميديا أو التعليقات على الفيديوهات التي يقوم بتنزيلها  ََ الجمهور إن لم يعجب بالمحتوى الخاص بك مطلقًا لن يشجعك و لن يتابعك؛ نحن نتعامل الآن مع جمهور محترم، وذو وعي، ومثقف؛ إنما أكثرُ الصعاب والتحديات التي مر بها مبدعنا هي :

قابل الكتير والكثير من الصعاب وعلى رأسهم الإحباط الشديد الذي قابله، ولكنه لم يصغي إليهم كثيرًا وتخطاه؛ وإنما هذه كلمة وجهها المبدع إلى المواهب الآخرة من قبيل تجربة مبدعنا : 

الكتابة موهبة يجب السعي وراء تنميتها؛ بالقراءة و المناقشات  المجدية و البحث . 

 

وإلى هنا ينتهي لقاءنا  ونتمنى له دوام النجاح والتوفيق والتألق في سماء المعرفه ونمتنى  أن نكون قد  أمتعناكم