مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب المبدع محمد محمود يختص بحوار خاص مع مجلة إيڤرست الأدبية والذي يأخذنا في عالم الخواطر.

حوار: فاطمة صلاح قاسم.

 

ضيفنا اليوم قلمٌ ينثر المشاعر بصدق ويترجم الأحاسيس إلى كلمات تلامس القلوب، هو الكاتب المبدع: “محمد محمود، حيث أضاء صفحاته بعباراته العذبة وإحساسه العميق.

 

1.جميع كتاب مجلة إيڤرست يرغبون في التعرف عليك، كيف تعرف عن نفسك؟

أنا محمد محمود، عمري 19 سنة، من محافظة الجيزة، طالب في الفرقة الثانية لكلية العلوم جامعة حلوان، أحب كتابة الخواطر والقصص القصيرة.

 

2.كيف كانت بدايتك في الكتابة؟ ومتى ظهرت أول خاطرة لك؟

منذ صغري وأنا أحب التعبير عن ما أشعر بالورقة والقلم، فما وجدت سبيلًا غير التوجه لكتابة الخواطر، فحينما قرأت بعض الخواطر لأحد الزملاء، ثار إعجابي بهن كثيرًا، وأحببت الدخول إلى هذا المجال؛ لأبث فيه كل ما أشعر بطريقة أدبية.

 

3.هل تذكر أول خاطرة كتبتها؟ وما قصتها؟

نعم، خاطرة بعنوان “دوام الخير” كانت هي أول خاطرة لي، وكانت تحث على المداومة على فعل الخير؛ لأن الخير هو الذي يدوم حتى وإن فارق فاعله الحياة.

 

4.ما هو نوع التشجيع الذي تريده، ومِن مَن؟

طاقتي الداخلية تحثني كل يوم على الكتابة، وتحمسني على المواصلة دائمًا، ولكنني لن أنكر أنني في بعض الأحيان أحتاج إلى التشجيع من أقاربي، وزملائي، وقرآئي، فهم مصدر إلهامي، أحتاج إلى تفاعلهم، ونقدهم لي، فهم الذين يجعلونني أحسن من أسلوبي في الكتابة، وأخرج كل ما لدي من طاقة إيجابية.

 

5.هل لك قدوة؟ ومن هي ولماذا؟

كل الكُتاب الكبار أعتبرهم قدوتي، وأتعلم منهم، ومن أسلوبهم، ومن جمال كلماتهم المُعبرة.

 

6.ما هو تعريفك الشخصي للكتابة تحديدًا الخواطر؟

الخواطر تحديدًا هي النوع الأقرب إلى قلبي من الكتابة، فهي منبر الإحساس، وكل ما يجول في الأذهان من: أفكار جميلة، وكلمات مُعبرة، وأساليب ممتعة، وتشبيهات رائعة…

يكفي أن الكاتب منَّا يبث فيها آماله، وطموحاته، وآلامه، وكل ما يشعر به.

 

7.ما الموضوعات الأقرب إلى قلبك وتتناولها أغلب خواطرك؟

لقد تحدثت في خواطري عن معظم الموضوعات التي تدور في الأذهان، ولكنني أحب كتابة الموضوعات التي تُنَمِّي الأفكار، وأحب أيضا التركيز على الخواطر التي تتعلق بالأخلاق التي حثنا عليها دين الإسلام، وأكثر ما أركز عليه هو فعل الأعمال التي تنفعنا في آخرتنا؛ لأنها هي الباقية لنا.

 

8.هل تعتمد أكثر على الإلهام أم على التخطيط عند كتابة الخاطرة؟

أعتمد على كليهما في خواطري.

 

9.كم من الوقت تستغرق لكتابة خاطرة؟

على حسب الخاطرة نفسها، ليس لي وقت محدد، لأن هناك اختلاف في عدد كلمات الخاطرة، فهناك ما يتجاوز ال 100 كلمة، وهناك ما يتجاوز ال 200.

 

10.هل هناك من يراجع خواطرك قبل النشر؟ ومن هو؟ 

لا، أنا أراجع كل خاطرة بعد كتابتها مباشرة.

 

11.كيف تتلقى الانتقاد سلبيًا وايجابيًا؟ وما هو النقد البناء بالنسبة لك؟

الانتقاد الذي يأتيني هو إيجابي فقط، وهو ما يجعلني أشعر بأن هناك أناس يقدرون ما أكتب، ولا أذكر أن هناك نقدًا سلبيًا تعرضت له.

 

12.ما أصعب نقد تعرضت له؟ وكيف تعاملت معه؟

ما تعرضت لنقد صعب قط.

 

13.ما هي الخاطرة التي تعتز بها أكثر من غيرها؟ ولماذا؟

أعتز بكل خواطري، وكل خاطرة كتبتها كانت لها رونقها الخاص بها.

 

14.كيف ينعكس الواقع الاجتماعي والسياسي على خواطرك؟ 

كثيرًا ما أعكس الواقع الاجتماعي في خواطري، وأعبر عن كل ما نعيشه بصدق وإخلاص، حتى إذا قرأ القارئ أي خاطرة، وصل له إحساسها، وشعر بصدقها.

 

15.كيف تتعامل مع فترات “جفاف الإلهام”؟ 

من الطبيعي أن يأتي على كل كاتب هذه الفترات، ولكنني أحاول التخلص منها سريعًا، كي أعود مجددًا، عن طريق تحفيز نفسي، وتذكرة ذاتي بغايتي.

 

16.ما النصيحة التي تنصح بها الكتاب المبتدئين؟

أنصحهم بأن يستكملوا في كتابتهم على أي حال، ولا يتراجعوا، ولا يستسلموا لليأس أبدا، فكل كلمة يكتبونها لها أثر، وسيأتي اليوم الذي تُحلق فيه تلك الكلمات فوقهم، وتُسلط عليهم الضوء؛ ليظهروا لأكبر شريحة من الناس.

 

17.هل هناك خاطرة كتبتها مستوحاة من تجربة لك؟ وما هي تلك التجربة؟ 

نعم، خاطرة بعنوان “انعدمت الإنسانية لدى البشر”، أتحدث فيها عن التغيير الذي حدث في قلوب البشر، الذي أدى إلى تبديل حالهم للأسوأ.

والتجربة هي: حينما رأيت مشهدًا قاسيًا أمام عيني، لا أحب أن أذكره من شدة قساوته.

 

18.وأخيرًا مسك الختام، ما هو رأيك في حوارنا هذا؟

حوار جميل وشيق، وأسئلة ممتعة جدًا.

و بشكرك أ/ فاطمة صلاح على هذا الحوار.