حوار: دعاء الرصاصي
موهبة من المواهب المتميزة في فن الكتابة على مواقع التواصل الإجتماعي، يسعى لإصدار عمل خاص بهِ لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
_أهلًا بك ضيف مميز معنا في مجلة إيڤرست الأدبية
“أهلًا بكِ يا أستاذة دعاء”.
_نود التعرف على شخصكم الكريم!
“أحمد جمال عبد الرحيم من محافظة أسيوط مركز منفلوط أدرس بالشعبة الرابعة علوم البيولوجيا،أبلغ من العمر 21 عامًا”.
_حدثنا عن رحلتك مع فن الكتابة، وما الدافع الذي جعلك تخضو في هذا المجال؟
“أنا بدأت الكتابة في “2019”، الدوافع جعلني أكتب وأني أعرف أن بي موهبة الكتابة لكن كنت لا أحب أن أكتب ثانيًا من وأنا في أبتدائي كنت بحب أكتب على ورق كرسالة حب لصديق ليا أو تعبير عن طفولتي وكنت في النهاية كنت بحصل كل الورق اللي كاتب فيه وبرمية أو بولع فيه.
الكتابة هي أفضل صديق للشخص تتيح له التعبير عن كل المشاعر سواء كانت حزن أو فرح أو كآبة، والدافع الحقيقي حتى الآن اللي بيخلني أكتب هي الإنسانة اللي بحبها هي السبب الرئيسي في اللي خلاني أكتب، بل هي الشغف نفسه وفي البداية كنت بكتب بشغف وحب لكن سرعان ما مررت بفترات حزن ويأس خلتني أبتعد فترة عن الكتابة ثم رجعت أكتب تاني وبفضل الله قدرت أكتب رواية ” لقاء الأرواح “، واسكربتات كتيرة ونالت أعجاب الجميع ثم مريت بفترات مليئة بالحزن والكآبة وحتى الآن لم أستطيع من الخروج من تلك الفترة، ولم يساعدني الحظ بأن أكون متواجد بشكل رسمي في معرض الكتاب او أصدر عمل ملموس على أرض الواقع.
_ماهي طقوسك في الكتابة؟ وطريقتك في جمع المصادر؟
“أنا من محبي الليل يعني الليل بيتميز بالهدوء والراحة والأطمئنان، والليل هو مجمع الأفكار بالنسبالي فأنسب وقت بحب أكتب فيه هو الليل في الفترة ما بعد صلاة العشاء لحد الساعة الواحدة، هذه بحسها الفترة المثمرة لي في الكتابة.
تجميع الأفكار بستمدها من الطبيعة، بمعني أنا بحب أقعد في مكان هادئ وخالي لوحدي فلما بتأمل في مساحة واسعة خالية بحس أن دا زي الفراغ الذي يوجود في حياتي ولما ببص في التشقاقات الطينية بحس بأنكسار قلبي ولما بتأملفي سحابة سوداء مليئة بالماء بتذكر الحزن اللي موجود في قلبي، لكن في النهاية الحزن -السحابة- هتمطر والتشققات -الانكسار- هيزول والمساحة الخالية -الفراغ- هيتحول لأماكن مليئة بالأزهار والثمار فالطبيعة خير مجمع لأفكاري في الكتابة”.
_ما هي أهم المعوقات التي اصطدمت بها أثناء خوضك لمجال الكتابة؟
“بالنسبة للمعوقات فهي كتير الصراحة، أولًا الكتابة في عصرنا أصبحت اشخاص قليلة التى بتعترف بيها فهذا بيولد حاجات سلبية كتير، ومش كل الأشخاص التى في حياتي كانوا بيدعموني أني أكتب بس للشهادة لله لا يوجد شخصًا ما يعقب على ما أكتب سوى البعض منهم يقول هذا ليست كتاباتك، بل هي اقتباسات من روايات أو بأبحث عن الانترنت وهكذا.
وفي الحقيقة في زي ما فيه أشخاص كان تأثيرهم بالسلب في مجال الكتابة كان فيه برضو أشخاص تأثيرهم بالإيجاب جدً، وأكبر عائق كانت الدراسة لأني بدرس حوالي 12 ساعة يوميًا، وانا ليست من سكان المدينة الجامعية أو سكان المحافظة بذاتها، في الجامعة تبعد عني بحوالي 30 كيلو مترًا؛ فكنت مطالب كل يوم الاستيقاظ مبكرًا وهذا ترتب عليه عدم السهر كثيرًا، وأنا ذكرت أني الفترة اللي بكتب فيها بتكون بين الساعة الثامنة حتى الواحدة صباحًا، فالدراسة كانت أكبر عائق بالنسبة لي ولكن كنت في بعض الاحيان كنت بكتب في أثناء المحاضرات داخل الكلية”.
_من الذي يشجعك على الخوض في هذا المجال؟
” دائمًا أنا عندما أحب أن ابدأ في شيء أحبه بكون أنا الداعم لنفسي وبشجع نفسي بنفسي؛ لأن أنا واثق من نفسي ومش كل الناس على دراية بالذي موجود بس، فلذلك كنت أنا المشجع لنفسي قبل أي شخص”.
_هل تسعى أن يكون لك عمل خاص بك؟
“هو حاليًا كل الذي أسعى لتحقيقه أن أخرج من كل الظروف التى مريت بيها، ثم أرجع لمجال الكتابة من جديد، وهسعى بالتأكيد أن يكون لاسمي عمل خاص به في معرض الكتاب في الأعوام القادمة بإذن الله”.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا