حوار: حبيبة محمد علي
تتقدم مجلة إيفرست الأدبية بعمل حوار خاص مع الكاتبة المتميزة التي استطاعت أن تكوّن من أحرفها وخيالها نسيج من الإبداع هبة جاويش والتي نتشرف بحوارنا معها تعرفنا بنفسها وتظهر موهبتها لقراء إيفرست.
عرفِ قراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلًا؟
مرحبًا جميعًا اسمي هبة جاويش كاتبة مصرية حاصلة على ليسانس آداب آثار، كما أعمل كمحررة لدى جريدة الواقع اليوم وكاتبة محتوى لمجموعة من المواقع الإلكترونية.
متىٰ وكيف اكتشفت موهبتك في بالكتابة؟
أنا عاشقة للكتابة والقراءة منذ الصغر، قمت بعدة محاولات بسيطة للكتابة في سن صغيرة أثناء المدرسة الإبتدائية واستمرت المحاولات خلال سنوات دراستي فقمت بكتابة بعض القصص القصيرة والخواطر وغيرها، وفي عام 2021 قررت خوض تجربة النشر الأولى لي من خلال أولى أعمالي رواية “جايا”.
حدثينا عن مراحل تطورك في الكتابة.
بالنسبة لي تطور أسلوب كتابتي من خلال الممارسة والمحاولات المختلفة للكتابة في كافة المجالات بجانب القراءة الوفيرة للعديد من الكتب والروايات خاصة المترجمة منها .
لكَ روايتين “جايا و وجبة دسمة والقليل من الحساء الساخن” كيف جاءت إليك فكرة تأليف الروايتين؟
أنا من محبي الأفكار الخيالية وقد استشفيت أفكار كتاباتي من دراستي للآثار والتاريخ بجانب هواياتي المتنوعة بين الموسيقى والقراءة ومن خلال دمج جميع هؤلاء نتجت معي أفكار كتاباتي وتطورت أثناء الكتابة، أيضًا صدر لي مجموعة كتابات إلكترونية مختلفة من بينها”مشاعر بعد منتصف الليل، حكايا زهرة الكرز، ندبات الحب، أما بعد، جحيم الغرفة” وغيرها من الكتب الإلكترونية.
ولما اخترت هذه الأسماء تحديدًا؟
الاسماء جميعها نابعة من حبي وشغفي بتاريخ مصر القديمة والتاريخ اليوناني والروماني وعلم الأساطير بالإضافة أنها تتمحور حول فكرة الرواية بحد ذاتها.

كيف يكون الكاتب ناجحًا برأيك؟
السعي أساس النجاح، يجب على الكاتب تطوير ذاته من خلال الممارسة والقراءة الكثيرة في مختلف المجالات، كما يعتمد نجاح الكاتب على طريقة استهدافه للجمهور من القراء والكتابة في المجالات المحببة للجمهور المستهدف.
يلجأ الكثيرون الآن إلى الكتابة العامية أخبرنا عن وجهة نظرك بهذا الأمر؟
إذا فكرنا بها من الناحية النظرية فالكتابة بالعامية ليست خاطئة بالطبع إذا كانت سليمة وواضحة وبعيدة عن الألفاظ المستحدثة، رغم ذلك هناك الكثير من القراء ينفرون من القراءة بالعامية فهى لا تساهم بإثراء اللغة لديهم كمان أن ليس جميع القراء مصريين فقط لذا يجب على الكاتب مراعاة القارئ من مختلف الدول العربية.
من خلال خبرتك في الكتابة بماذا تنصحين الكتاب المبتدئين؟
أنصحهم بتكوين جمهور لديهم من خلال الكتابة الألكترونية قبل اتخاذ خطوة النشر والطباعة فهذا يساعده على الانتشار بشكل أفضل، أيضًا عد اليأس فالقراءة مذق شخصي ربما يجد بعض الانتقادات اللاذعة ويشعر بالاحباط ولكن جميعنا معرضين لمثل هذا الموقف لذا لا يجب عليهم الوقوف كثيرًا أمام الكلمات المحبطة.
ما العواقب التي قابلتك خلال مسيرتك الكتابية وكيف تخطيتها؟
بالطبع في البداية لم تكن لدي أي خبرة في مجال النشر والدعاية وغيرها لذلك وجدت الكثير من العثرات ولكن مع الوقت والبحث وتكرار التجربة بدأت في تخطيها مع الوقت.
هل تعتقدين أن الكتابة مهارة أم موهبة؟ ولماذا؟
في اعتقادي هي الاثنين معًا الموهبة عامل أساسي ولكن بما تفيد الموهبة دون المهارة لذا يجب على الكاتب تطوير موهبته من خلال ممارسته للكتبة بشكل مستمر.

هلّا أمتعت قرائنا باقتباس من الروايتين.
بالطبع من رواية جايا(صعد الشاب مسرعًا إلى مكتبه ولكنه وجد التابوت فارغًا من أي جثمان تحقق من حوله ليجد المومياء عادت للحياة وترسل له نظرات حارقة
ليتصلب في مكانه يرتعد خوفًا و يسقط مغشيًا عليه فهي قد عادت)
من رواية وجبة دسمة والقليل من الحساء الساخن( في مكانٍ غامض وزمانٍ غير معلوم بين الماضي والحاضر وربما المستقبل يظهر هذا المطعم فجأة لتتحول حياة زائريه مائة وثمانين درجة من خلال فرقعةٍ واحدة من أصابعها يراها البعض مثل إيزيس من أعادت الحياة لزوجها المذبوح ويعتقدها البعض الآخر أفروديت بسبب جمالها الأخاذ
لذا ما رأيك بزيارة مطعمها الخاص والحصول على وجبةٍ دسمةٍ والقليل من الحَساء الساخن ولنرى ماذا سيحدث لك بينما تهمس سؤالها في أذنك
هل تعرف رقم أويلر ؟
تِيك توك تِيك توك تِيك توك.
بهذا المجال تحديدًا إلام تطمحين بالفترة المقبلة؟
أتمنى أن أصبح أكثر مهارة في أسلوب كتابتي وأن تلقى جميع كتاباتي استحسان القراء من مختلف الفئات، أتمنى أن تصبح كتاباتي رفيق وصديق وفي لكل محبي القراءة وأن تضيف لهم وليومهم لمسة مميزة.
هلّا حدثتنا عن هبة وحياتها العملية؟
في الوقت الحالي وبعد فترة انقطاع كبيرة عن العمل بسبب تفرغي للكتابة عدت مجددًا لعملي كنائب رئيس تحرير في جريدة الواقع اليوم وأتمنى أن استطيع التوفيق بين وقت عملي والكتابة.
أخيرًا ما رأيك بمجلتنا وبهذا الحوار؟
أولًا أنا شاكرة للغاية على هذا الحوار الرائع وأتمنى أن أكون أجبت مختلف التساؤلات لديكم ولدى القارئ وسعدت وشرفت بالتحاور معكِ أيضًا على أمل أن يتجدد الحديث عن أعمل كثير قادمة بإذن الله.
وفي ختام حوارنا هذا والذي استمتع كلانا به نشعر بالفخر والاعتزاز بموهبتنا ونتشوق لرؤية المزيد من النجاحات والانجازات لها ونتمنى لها التقد والازدهار مدى الدهر.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا