حوار: نور خالد الرفاعي
نور محمد سيد محمود، ابنة الثامنة عشر عامًا، من محافظة القليوبية، فتاة لطيفة محبة للحياة بكل ما بها من جمال أو شوائب، أحبت القلم وسكب الأحرف على الورق ليكون ما يمس القلوب.
بدأت نور بالكتابة منذ مدة ليست بقصيرة، واكتشفت موهبتها المميزة من عام واحد، خلال الصف الثالث الثانوي، فكانت من أصعب الفترات بحياتها لصعوبة التوفيق ما بين الدراسة والكتابة، فكانت تلجأ للكتابة بأوقات فراغها، فتكتب كل ما يسري بداخلها من فرح أو معاناة، فظهرت حينها أفضل ما خطت أناملها، ولاقت حينها كتاباتها وأحرفها إعجاب المحيطين ومنهم سندريلا المسرح نور سيد فأعجبت بكتاباتها بشدة، مما شجعها على مشاركة أحرفها بكل مكان والولوج بقوة لمجال الكتابة، ومن ثم شاركت بالأعمال للمميزة ولاقت نجاحًا مميزًا.
بداية نهاية بداية مشاركتها في الأعمال المميزة الورقية، الذي سوف نلتقي به بمعرض القاهرة الدولي للكتاب قريبًا، بالإضافة إلى كتابين آخرين وثلاثة كتب إلكترونية دولية، فصار لها بوقت قصير جمهور كبير محب لأحرفها.

وتستمر بالعمل على تكوير كتاباتها بلا كلل، فتتجه للقراءة لكثرة والتعرف على الكتاب والسعي للإستفادة منهم، فعلاقتها بالكتابة تعدت الموهبة، فهي كعلاقة بين صديقتين مقربتين بشدة، ترفض إليها للبوح بكل ما بداخلها، فتحب كتابة الخواطر للتعبير عن مشاعرها بدون تكلف، فتكتب عن الفراق والغدر وعن غيره مما يقابلها من مشاعر، بالرغم من تعدد مواهبها بين الغناء والرسم ولكن الكتابة هي الأقرب لقلبها.
تتلقى نور دائمًا التشجيع المستمر من الدتها وأصدقائها وأولهم زينب، وأيضًا نور سيد فهي المكتشف الأول لموهبتها، وأيضًا تتلقى دعمًا مميزًا من معجبيها بالكتابة وزملائها، مما ينمي حلمها أكثر فأكثر للعمل على كتابها الخاص بكل قوة وثقة.
تشاركنا نور محمد رأيها بمجال الكتابة، حيث أنه مجال مميز ورائع ولكن يشوبه بعض الدخلاء الذين يلقبون أنفسهم بلقب كاتب وهم ليسو على استحقاق له، كما أنه هنالك العديد من دور النشر التي تستغل الكتاب بصورة سيئة، وعن المبادرات فهي جيدة لدعمها المواهب وتشجيعها لهم وسعيها لتنمية مواهبهم.
كما تدعو الكتاب لتنمية مواهبهم والقراءة بكثرة والسعي للاختلاف وتجربة أنماط وصور مميزة وجديدة ومختلفة، وأيضًا “حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب”.
وبنهاية حديثنا أبدت إعجابها بالحوار وتوجه الشكر للصحفية نور خالد كمان توجه الشكر لمجلة إيڤرست للأدبية لدعمها المواهب وسعيها لإظهار كل من يمتلك موهبة حقيقية.






المزيد
في عالمٍ تتزايد فيه النزاعات والأزمات، يبقى السلام أكثر من مجرد غياب للحرب؛ فهو مشروع إنساني يقوم على الحوار، والعدالة، واحترام كرامة الإنسان، وبناء مجتمعات قادرة على التعايش رغم اختلافاتها.
في عالمٍ تتحول فيه الكلمات من مجرد حروف إلى رسائل قادرة على ملامسة القلوب وتغيير الأفكار، تبرز تجربة الكاتبة المصرية شيماء طارق، التي بدأت رحلتها بحب الحكايات وإيمانها بقدرة الكلمة على ترك أثر حقيقي
في عالم الأدب، حيث تتقاطع الأفكار وتتولد الحكايات، تبرز الكاتبة إيمان أحمد | سِحر بصوت روائي يحمل ملامحه الخاصة، مقدمةً تجربة تمزج بين الخيال والواقع، وتبحث من خلال الكتابة عن مساحات جديدة للحكاية والتعبير