حوار: خلود محمد
لو تصفحنا سير الناجحين من حولنا لوجدنا أن كل واحد منهم لدية قصة حبلي بالمعاناة رافقت بدايته وساهمت بصنع النجاح الذي يعيش في الإخفاقات وقود ودافع المثابرة والنجاح.
حدثنا عن سيرتك الذاتية؟
اسمي نورهان الوكيل
السن 21 عامًا
محافظة البحيرة
طالبة في كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر.

متي اكتشفتي قدرتك الإبداعية في الكتابة وكيف كان ذلك؟
تقريبًا شهرين أو أكثر، كنت أكابد في صراع نفسي حينها قررت أن أفعل شيئًا على غير المعتاد صعب بالنسبة لي لأسترجع ثقتي بنفسي إلا أنني رزقت بصديقة تدعى فرح حسين كانت عون لي قالت حينها أن لدي ألفاظ من الصعب وجودها في مبتدئ إلى أن توالت الأيام و رأيت إعلان عن كتاب مُجمع حتى أصبحت الكتابة جزء مني لا يتجزأ وأعظم عوامل الحياة.
حدثينا عن كتابك الأول وماذا يعني لك؟
كتابي الأول قلوب بَكَت، هو فرحةٌ لم تتسع صدري.
من هو الكاتب الذي تأثرتي به ؟
حنان لاشين، خالد أحمد توفيق، فرح حسين.
ماذا تعني لكِ الكتابة ؟
تعني الحياة وجمالها وتفريغ النفس من الأوجاع و حب كل المشاعر وأن كانت حزن فهي تخلق الإبداع.

من الذي دعمك وشجعك لتصلي إلى ما أنتِ عليه الآن؟
فرح حسين، والدتي، خطيبي، وأبي فكلاً منهم بمثابة نور في طريقي.
هل يحدث لكِ ما يطلقون عليه بلوك الكتابة وكيف تتخلصين من هذا الشعور؟
نعم كان شعور سيء للغاية، أتخلص منه بالبعد عن الضوضاء والضجيج والكتابة بعد منتصف الليل بما يخطر في بالي وأن كان سيئًا فالرضا بالقليل خير من لا شيء.
ما الدافع الذي يشجعك على الكتابة ؟ وما الذي يلهم قلمك؟
حبي لها و الكلمات الطيبة وإرادتي أن أكون الكاتبة المفضلة لأحدهم، يلهم قلمي المشاعر والأحاسيس التى تريد أن تمنح بالحرية لتخرج إلى حيز الوجود وأيضًا صور الارتجالية.
أود أن نري بعضًا من كتاباتك؟
بالسَّرطان إِفتَرقنا
إنتزعَ قلبي حَيًا فذهبَ و لمْ يَعُدْ لِكَوْني مَرِيضةٌ،
فلم أَجِدْ مَنْ يَمسحُ الحُزنَ عن صَدري بِلُطفٍ و يُضِيئُني بِشمعَةِ الأمَلِ،
امتنعَ أنيسُ فُؤادي عن زِيارَتي ،و تَركَني في عُزلَةٍ وَحشِيَّةٍ ليسَ بها سِوَى أَصواتُ جَلدُ قلبي أمامَ مِرآةٍ تَعكِسُ وَجْهً شَاحِبً كَصحراءِ النَّقبِ ،و شَعرًا مُتساقطٍ على وَشكِ الصَّلَعِ فأرسمُ أَنَا شعرًا بمِرآتي لأُكملَ أجزائَى الضَّائِعةِ،
و ها هِيَ وَصِيَّتي أَنْ أُدْفَنَ نهارًا بَعِيدًا عن دُنُوِّ اللَّيْلِ الَّذِي يُفْزِعُني ظُلمتُهُ،
و أَخِيرًا أَودُّ الدُّعاءَ لِفقيدِ قَلبي بالإلتِقاءِ مع مَحبُوبَةٍ جَديدَةٍ يَستوطِنُ فُؤادَهَا و تَستوْطِنَ فُؤَادُهُ، أمَّا أنا فعلىَّ أن أُوثِقَ طُقوسَ مَوتي تَارةً بِرَحيلهِ و تَارةً بالموتِ الفِعلِي.

من وجهة نظرك كيف يتحول الكاتب من كاتب موهوب بالفطرة لكاتب محترف؟
بكثرة القراءة والكتابة
هل تمتلك مواهب أخرى؟
نعم، الرسم، الإلقاء.
كم من الوقت استغرق كتاب الأول في كتابته؟
20 يومًا.
هل تفضلين الكتابة بالفصحى أم الكتابة بالعامية؟
أفضل الفصحى
ما هي معايير نجاح الكاتب بنظرك ؟
الإستمرارية والرضا بأقل الأشياء.

هل هناك جوائز تم حصولك عليها من قبل.؟
نعم وقريبًا حفل تكريمي.
كلمة أخيرة لمجلة إيفرست؟
جميلة وأحب أوجه لها الشكر والتقدير والتوفيق.
ما رأيك بالحوار بمجلة إيفرست الأدبية؟
كان ممتعًا جدًا.







المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا