مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة نادية مصطفى سلمان في حوار خاص لمجلة إيفرست

كتبت: أمل نبيل

 

_ من هي نادية مصطفى ؟

_ أنا أسمي نادية مصطفى سلمان؛ من محافظة المنيا مركز ملوى، أمتلك من العمر ثمانية عشر عاماً، في المرحلة الثالثة من الثانوية العامة .

_ متى بدأتِ فى الكتابة؟

_ بدأت الكتابة فى أوائل شهر سبتمبر من سنة 2021 .. و بحكم دراستي في الثانوية العامة لم أكتب قصص و روايات كثيرة، كتبت قصص رعب قصيرة مقتبسة؛ منها ” لعنة الأختين ، عهد الجن ، المقبرة الملعونة ، البيوت المسكونة ، الهامسون ، التوابيت السبع ” هذه قصص رعب قصيرة، هناك أيضاً رواية فكرتها الرئيسية الجانب المتعب من الحياة بجوار أفكارها الفرعية و هي كوميدي و أكشن و رومانسي، و بعض المغامرات المرعبة، أشعر أنها شيء فريد من نوعه إسمها ” عقبات الحياة ” قيد الكتابة .

_ كتبتِ خواطر أو ما شابه ؟

_ كتبت القليل جداً و كتبت أيضاً شعراً بالعامية المصرية ، لكني لم أُكمل الكتابة فب هذا المجال بحكم قيود الثانوية و المذاكرة؛ لا أكتب كثيراً .

_ شاركتي فى معرض سابقاً ؟

_لا لم أشارك بعد .

_ هل مررتِ بفترة ضغوط أو إكتئاب ؟؟

_ مررتُ بضغوط المذاكرة و كنت أتوقف عن الكتابة لذلك لم أنتهي من كتابة روايتي بعد، و هناك فترات واجهت في طريقي بعض النقاد؛ وأحبطوني، و قيل لي أني فاشلة، استسلمت لكلامهم و ضعفت و أوقفت الكتابة فترة، لكني نهضتُ من جديد و لا أهتم لمن يريدوني أن أقف.

_ هل من وقف بجوارك و ساعدك ؟

_ هناك الكثير من الأصدقاء ساعدوني معنوياً؛ و تعلمت منهم الكثير منهم “الكاتبه شروق عمرو” عرفتني على المصممة كوكي أنور و فريق العمل الخاص بها و جروبها كيان اللاروايه، تصميماتهم رائعة من موك اب و أغلفة عميقه، و الكاتبة زينت علمتني طريقة السرد، و المصممة ميار عمرو صديقتى و تدعمني، و أصدقائي الآخرون يدعموني معنوياً، و دائماً واقفين فى ظهري و هم منتظرين إنتهاء الإمتحانات لأككل و أكتب الكثير و أتسع فى مجالي .

_ كيف علمتي طريقك للكتابة ؟

_ ” أنا كعادتي لا أحب الكتابة كتيراً، لكن شغفي هو قراءة الروايات، فدخلت في هذا العالم وأحببته، وتشجعت لأكتشف ما أخبأه بين السطور، فبدأت تأليف القصص سواءاً من خيالي أو مقتبسة من الواقع، و كيف أحولها لقصة، و كيف أجعل أي فكرة أريد أن أناقشها على هيئة قصص، عرضت الفكرة على أصدقائي و شجعوني فكتبت و رغبت بأكمال طريقي في هذا المجال أكتر .

_ هل هناك من علمك في البداية؟

_ لا؛ أول مرة كتبت بالفطرة و بشعوري دون أن أتعلم طريقه الكتابة، لكن عندما قرأت روايات لأناس مشهورة اكتسبت خبرات، و الكاتبة زينب فتحت عيني على بعض أخطائي في السرد، و تعلمت السرد الفصحى و الحوار عامية مصرية، وإن شاء الله سأجعل روياتي القادمة كلها فصحى .

_ قرأتِ لكتاب معينين؟

_ ” لم أقرأ لكاتب معين؛ أقرأ الرواية أو الكتاب الذي يجذب انتباهي و يخطفني، فقرأت روايات كثيرة و كتب؛ أغلبها كتب الرعب أحبها كثيراً . ”

_ هل ستشاركِ فى المعرض القادم ؟؟

_ أكيد عندما أنتهي من كتابة روايتي و أجد إقبال عليها سأقدمها للمعرض.

_ ما هي طريقة كتابتك للروايات ؟؟

_ أحب فى روياتي التي أكتبها أن لا تكون من وحي الخيال، أفضلها أن تكون من الواقع، و أضع بداخلها فكرة أو درس و نتعلم منه، أو صعاب و مشاكل و كيفية حلها و كيف نواجهها و نخرج منها؛ أهم شيء في رواياتي إن القارئ ينتهى منها بقضية و معه حلها و كيف يتعامل معها لأنه إذا مر بها يتعلم من التجربة، وإذا لم يمر بها يتعلم كيفية التصرف في تلك المواقف، أهتم في رواياتي أنها لا تكون مجرد تسلية فقط، لا أريد القارئ يفاد منها ولا ينتهى من روايتي بوقت ضائع فقط؛ أريده أن يكون استثمر وقته فيما هو مفيد .

_ من تردين شكره ؟

_ ” أشكر كل أصدقائي الذين وقفوا جواري؛ و أتمنى لهم السعادة.
و شكر خاص للمصممة ميار عمرو على دعمها لي و كل من ساعدني أو دعمني حتى بكلمة صغيرة .