مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة منى رمضان في رحاب مجلة إيفرست الأدبية القمة

 

حوار: خلود محمد

 

_ هل لنا بتعريف مفصل عنك؟

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا منى رمضان “زبرجد” تخرجت من معهد معاوني القضاء، أعمل مدققة لغوية بعدما تمكنت من التدقيق والتصحيح قبل عام.

 

_ منذ متى بدأت بالكتابة؟ وكيف كان ذلك؟

 

منذ ما يقارب الخمس سنين، كنت أكتب قبلها، لكنها لم تعتبر كتابة حيث كانت بالعامية؛ فبدأت تعلم اللغة والكتابة بها قبل خمس سنين، حيث كنت أحب القراءة والكتابة، تعلمت في الكثير من الكيانات وساعدني الكثيرون في الوصول إلى هنا.

 

_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟

 

إلى الآن كل ما وصلتُ إليه مجرد قطرة في بحرٍ واسع لا نهاية له، شاركت العام الماضي في كتابين مجمعين في معرض الكتاب، انقطعت هذا العام لكني آمل أن أشارك العام القادم وأتجهز لهذا في الوقت الحالي.

 

_ ما اللون الأدبي الذي تنجذب ألية أكثر من غيره؟ وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريباً منه أكثر؟

 

أفضل كتابة الخواطر، وأميل للروايات، لا يشترط للكاتب أن يكونَ مُلِمَّا بجميع الألوان، لكن يجب عليه أن يكون على دراية كافية بها، حتى يتسنَّى له الكتابة بها والاختلاط معها إن اضطر إلى ذلك.

 

_ هناك مقولة “من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟

 

قد أصابت تلكَ المقولة وأحبها شخصيًا، تحتاج الثمار إلى الماء وإلى الشمس حتى تكون يانعة ونضرة في معظم الاوقات وكذلك نحن نحتاج لشمس وماء حتى تأتي ثمارنا ناضجة ألا وهما التدريب والتعرض للنقد، فكما يقال لا موهبة دون عمل، لذا علينا أن نتدرب كثيرا وأن نعرض ما نكتبه على نقاد خارج دائرة أصدقائنا حتى يلقي الضوء على أخطائنا لنتفاداها فيما بعد.

 

_بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واخدة؛ لمن تقرئي ولماذا؟

 

أميلُ لقراءة الروايات أكثر وأول من أقرأ لهم هي الكاتبة الدكتورة حنان لاشين حيث تتمتع كتابتها بالسلاسة والرقي في التفكير والسرد، والكاتب عمرو عبد الحميد كذلك كتاباته تستحق القراءة، أما من الكتَّاب المعاصرين، فأقرأ لمحمد إبراهيم “سجين” وفؤاد سامح، حيث تتمتع كتاباتهم بالفكر الناضج والسرد السلس والحبكة الجيدة.

 

_ هل تشعر أن الكاتب حديثاً في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟

 

دعنا نتفق أن كل ما هو جديد في الوطن العربي لا يأخذ حقه في البداية، إلا أن يُثبت أن باستطاعته التصدي لكل ذلك والصعود للقمة، لكن ذلك بسبب عقدة لدى البعض بأن القديم أفضل ولن يستطع الحديث مواجهته على الرغم من أن الحديث قد أفضل.

 

_ ما هي طقوس الكتابة لديك؟ ومتى تلجأين إليها؟

 

ليست طقوس بقدر ماهي هروب من الواقع، فجأة تأتيني فكرة ما فأبحثُ عنها أو أكون عنها موضوع مبدأي وأرتب أفكاري ثم أكتب، طيلة الوقتِ ألجأ إليها ولستُ ممن يخرجون مشاعرهم في الكتابة؛ فالكتابة بالنسبة لي تمثيل لمشهد ما أتقمصه ثم أسرده.

 

_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟ وما الجديد الآتي؟

 

أتمنى أن أستحق لقب الكاتبة وليس مجرد لقبٍ أطلقه البعضُ علي لمجرد أن أعجبته نصوصي، وإن شاء الله هناكَ عمل أجهز له، لا أعلم متى سينتهي لكن نتمنى أن يظهر للنور قريبًا.

 

_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟

 

كونوا دائما على يقين بأن ما تحلمون به سيصبح واقعًا تعيشونه، لا تيأسوا وحاولوا إلى أن تيأس المحاولة منكم.

 

_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟

 

كان حوارً هادئًا واستمتعت به كثيرًا، والمجلة دائمًا تبدع في مجالاتها فأتمنى التوفيق الدائم لهم، وأشكر خلود محمد على مجهودها الدائم والتفاني في عملها.