حوار: بحر علاء
صاحبة العقد العشرون التي ماذالت في عامة التاسع عشر منة أبنة محافظة الجيزة التي بجانب دراستها في جامعة الأزهر الشريف كلية الدراسات الإسلامية والعربية إستطاعت تطوير مواهبها، مجيبة عن بعض الأسئلة:
كيف بداتي مشوارك؟
بدأت مشواري بانضمامي في عدد كيانات والمشاركة في دورات تدريبية لتأهيلي ككاتبة ونشر بعض من كتاباتي، بجانب القراءة في مختلف المجالات وأنواع الكتابة.

كيف كانت حياتك قبل إكتشافك موهبتك؟
كانت خاصة لا يعرف بها أحد، كنت أكتب كل ما يدور في مخيلتي وخاطري.
هل تغيرت حياتك بموهبتك؟
نعم اختلفت تمامًا، قبل اكتشاف موهبتي كنت لا أجد صديقًا أحكي له مافي في داخلي وما أفكر به؛ لكن بعد اكتشاف موهبتي وجدت صديقًا أبوح له عن كل مافي وجداني، صديق كاتم لأسراري، ذلك القلم وتلك الورقة التي يستهان بهما في معظم الأوقات هما صديقاي الوفيان اللذان لا يتخليان عنّي أبدًا.
كيف اكتشفتي موهبتك؟
عندما بدأت أعبر عما يدور في وجداني بالكتابة اكتشفت أنّ لديّ موهبة الكتابة.
الدعم يأتي من النفس والغير فمن أين كان دعمك؟
الدعم في البداية كان دعمي لذاتي أما الآن اختلف الوضع كثيرًا، فهناك أسرتي وأصدقاء وبعض المسؤولين يدعمونني.
ماهي طموحاتك وآمالك المستقبلية بهذا المجال؟
أصبح كاتبة مفضلة لدى الجميع، وأن تكون كتاباتي هادفة تؤثر على القارئ بالإيجاب دائمًا، تصير كُتبي مطلوبة من الجميع وأن تكون في عدد من المجالات لا أختص بنوع أو مجال معين .
الصعوبات عديدة والتحديات عدة فكيف واجهتي كل تلك التحديات والصعوبات؟
أولًا/ الرضا والتوكل على الله.
ثانيًا/ عدم الانصات للمحبطين.
ثالثًا/ الثقة بالنفس والتحمل.
ماهي أعمالك حتي الآن ؟
شاركت في كتب إلكترونية وورقية مجمعه منهم كتاب (خرابيش) إلكتروني، كتاب (غيث كاتب) ورقي عُرض في معرض القاهرة 2023، شاركت بنصوص ومقالات لدى جريدة العدسة نيوز، وحقق حلمك، ونشر نصوصي في صفحات المبادرات على الفيس بوك.
هل يمكننا الإطلاع على بعض من إبداعات موهبتك؟
سأشارك بآخر نصٍ قد كتبته..
“عامِيَ العشرين ”
هكذا أصبحَ حالي بعدما تغلغلَ الشجنُ إلى روحي، مَضت الأيامُ مضْيَ مهانةٍ و أمسيتُ وحيدًا يحيطني الدّجنُ من كلِّ مكانٍ، ها أنا في عامي العشرين أعيشُ كمَنْ هو في السبعين، عاجزًا كمَن قُيِّدَ بالأغلالِ وصار أسيرًا لندبِ الديجور، أمسيتُ آبقًا لتلكَ الكلماتِ، فهل من مُنجدٍ؟!
أقلعتُ عن البشرِ؛ فما أصابني ما كان إلا نتيجةً لخداعهم، أحببتُهم فأهانوني، وثقتُ بهم فخذلوني، صدقتهم فكذِبوا وتسببوا لقلبيَ الصغير بندباتٍ لن تُداوى، رأيتُ الكثيرَ وما زلتُ في عامِي العشرين، مَضَت العشرون وكأنها سبعون، فماذا أبغي من تلكَ الحياة؟!
أصبحت أسير الدمعاتِ تغمُرني بكاملِ قواي، أما تلك الجُدران لم تعد إلا قفصًا يسجنني بداخله.
أتممتُ العشرين وما زلت أبحثُ عن سعادةٍ ولو كانت مزيفةً.
أرى اليأس والملل بدل من التهاني والفرح!
مُلئَت أيامي بالديجور بدل من السعادة والسرور!
لم يجمعني القدرُ برفاقٍ ففتحت ليَ الوحدةُ بابها ترحب بي في كل مرةٍ اعتقدت أني لن أكون وحيدةً بعد الآن،
نعم أوهام .
أيامي الباقيةُ سأمضيها في قفص الحياة تكبِّلني أغلال الأيام .
سأمضي في ذلك القفص الذي مُلئ بالدياجي في كلِّ شقٍ منه، سأمضي ولساني أبكمٌ، سأرفع لافتةً وأقول: “لا أريدُ معرفةَ أحدٍ بعد الآن” .
بقلم الكاتبة/ سمية محمد كامل
نهاية لحوارنا الممتع بحضرتكم هلا أخبرتنا ببعض النصائح بجانب رأيك بنا؟
لكل مبتدئ/ة في مجال الكتابة لا تتسرع/ي في المشاركة في الكتب ونشر محتواك بل طور من موهبتك وزود دائرة معارفك ومعرفتك وبعد أن تصبح متمكن ابدأ في التفكير في المشاركة في الكتب.
أشكر أستاذة/ بحر العامري على الحوار الصحفي، وثانيًا على مجهودها العظيم المبذول في الدورات التدريبة وحسن معاملتها وأخلاقها مع المتدربين، وأشكر الجريدة وكل فريق العمل مع التمني النجاح الدائم للجميع.
لم تنتهِ بعد مواهب أبناء مصر، فمزالت مصر في تقدم وإزدهار.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا