مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة منة الله أحمد في سماء إيفرست

Img 20240807 Wa0001

 

كتبت: رحمة محمد”روز

 

الكتابة عالم كبيرًا واسعًا، به الكثير من التفاصيل، أشبه بالبحر كُلما عبرت منه جزء تكتشف أنك لا زالت علىٰ الشاطئ بعد، نعود من جديد مع موهبة جديدة اقتنت موهبة الكتابة، هيا بنا نتعرف عليها. 

 

-نودُ بدأ حديثنا بالتعرف عليكِ، وعلىٰ موهبتك. 

_ منه الله أحمد “سراب”

-كاتبة

 

-ببداية الأمر كيف بدأ معكِ إكتشاف موهبتك؟ 

_ ببعض الخربشات، واستفهام الآمور. 

Img 20240807 Wa0002

-هل كان هناك من آمن بها، ودعم موهبتك من اللحظات الأولىٰ؟ 

_لا لم يكن هناك أحد آمن أنني يمكن أن أصبح ناجحة، لكن عندما تعمقت أكثر في مجال الكتابة، كان لدي أصدقاء آمنوا بإبداعي. 

 

-لكُل منا هدفًا يسعىٰ لهُ، سواء عن طريق دراستهُ، أو موهبتهُ، فمَا هي الأهداف التي تسعي للوصول لها عبر الكتابة؟ 

_ تحرير المشاعر – زرع بذور الأمل – منع ظهور ابتسامه زائفه. 

 

-الموهبة مثل الطفل الصغير علينا الإعتناء به لكِ يثمر نجاح، فكيف تعتني بموهبتك؟ 

_ بالقراءة، يمكننا المحافظة علىٰ أي موهبة عن طريقها، لأن كثرتها تعمل على تحسين العقل أكثر. 

 

-“الكاتب قارئ قبل أن يُصبح كاتب”

قومي بتحليل لنا تلك الجملة من وجهة نظركِ. 

_ أجل، هذه الجمله صحيحة؛ لأن الكاتب قبل ما يتوجه إلى شيء يتجه للقراءة أولًا. 

 

-ليس هناك كاتب مثالي فجميعنا لا زالنا نتعلم، لكن هناك كاتب مفضل فمن هو كاتبك المفضل الذي تحبي القراءة له. 

_ لدي كتاب مفضلين كثيرون للغاية اهمهم:

  عمر اصف – عمر أرجوان – محمود درويش- مروان محمد. مروان محمد بالأخص لأنني أسعى أن أصبح مثله مبدعة، وأن تصبح نصوصِ مثالية مثل نصوصه. 

 

-سوف نقف الأن أمام مرأة، هل ترين أن موهبة الكتابة كان لها تأثيرًا علىٰ تغيرك عقليًا؟ 

_بالطبع كبيرًا للغاية التغير، والثقه بالنفس، وأنني أقدر على فهم الأوناس لمجرد النظر إليهم، وأشياء أخرى كثيرة. 

 

-الوان الكتابة متعددة، والكاتب الجيد هو من يستطيع الكتابة بجميعها، لكن بالطبع هناك لون خاص تميلي له أكثر، فما هو؟ 

_ لون الزهور السوداء. 

 

-بوجهة نظرك متىٰ يعلم الكاتب أنه يستحق هذا اللقب؟ 

_ عندما يلقي اقبال من المتابعين له على كتاباته. 

 

-هل لديكِ حكمة تؤمني بها. 

_ ان كان على الإبرة أن تخيط الأربطة الممزقة لما لا تفعل. 

 

-والأن حدثينا عن رأيك بكيان أبصرت فخدعت، وهل كان له تأثيرًا إيجابي علىٰ موهبتك؟ 

_ كياني المفضل 

-كيان ابصرت كان له دورًا كبيرًا في تطوير موهبتي، أوجه الشكر للمؤسس على الدعم، والتنظيم. 

 

-وقبل أن ننهي حديثنا، نود قرأت خاطرة مفضلة لكِ. 

_ربما… لم أكن أحب!  

يومًا ما سأريك أن شعاري للحب حقيقة، فقط تجنب الحب بأي ثمن. أتذكر سؤالك حينها: ألم تقعي في الحب من قبل؟  

إجابتي كانت وجيزة جدًا: الحب هو إعداد الطعام على طاولة لشخص لن يأتي أبدًا. أظنني لا أريده!  

شعرت بصدمتك حينها، ولكن لم يكن شيئًا مهمًا. أتريد أن تعرف لماذا لا أثق بأحد؟ لأن قليلين من يدومون على الوداد. فمن الطبيعي أن تكون البدايات جميلة؛ فلا يعقل أن يأتي أحدهم ويقول لك: مرحبًا، أنا حقير. لتجنب البدايات الجميلة والنهايات المؤلمة، اتخذت قرارًا ألا أعطي مشاعري لأي أحد. أتمنى يومًا أن يأتي أحدٌ ويضيء تلك البقعة المظلمة في قلبي التي نسيت وجودها تمامًا.

 

-استمتعتُ كثيرًا بحواري معكِ، فكيف كان لكِ هذا الحوار؟ 

_ كان حوار جديد، استمعت كثيرًا. 

 

-أتركِ لنا رايك بمجلة إيفرست الأدبية. 

_مجلة رائعة. 

 

وهذا كان كُل شيء في حوار اليوم، أتمنى أنه قد نال إعجابكم، وألقاكم من جديد بين سطور إيفرست مع موهبة جديدة، كانت معكم المحررة الصحفية رحمة محمد”روز”.