حوار: زينب إبراهيم
كما اعتدنا على مجلتنا المتميزة تستضيف المبدعين في مجال الأدب والذين خططوا لهم سبيل النجاح وساروا عليه بصبر ومثابرة حتى وصلوا إلى نهاية طريقهم وإن كان شاق لكنه يستحق هيا بنا نتعرف على كاتبة المتألقة لهذا اليوم.
-نبذة تعريفية عنكِ.
مريم عبدالعظيم سيد
السن 22 عامًا
من محافظة القاهرة
طالبة بالفرقة الرابعة كلية الحقوق جامعة عين شمس.
– لكل كاتب في سبيله يرى العواقب والتي يستطيع مواجهتها وتكملة مسيرة ما هي الحواجز التي صادفتكِ في رحلتكِ الأدبية؟
في البداية لم أجد من أحد الدعم وكنت أجد الصعوبة في اختيار الطريق الصحيح ظللت ابحث حتى رأيت أحد الأصدقاء تتحدث عن مجلة إيفرست على الفيس بوك وحقيقي وجد دعم كبير من كل المتواجدين فيها.
– كيف كانت مسيرتكِ الأدبية؟
كتابي الأول الذي سوف ينزل معرض الكتاب 2024 هو بداية مسيرتي الأدبية.
– منذ متى وطأت قدماكِ مجال الأدب الشاسع؟
منذ طفولتي وأنا أحب الكتابة حتى دخولى الجامعة.
واكتشفت أن لدي موهبة الكتابة.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
– هل لكِ أن تشاركينا بعضًا من إبداع قلمكِ؟
قد نعبر طرقنا لم نتوقع أننا سنسلكها يومًا، ونلتقي بأشخاص كان من الصعب أن يربطنا بهم خيطًا واحدًا، وقد ننفصل عن أشخاص كنا نراهن أن لا يستطيع أحد أن يقطع الخيوط الذي بيننا، ونكتشف أنها كانت خيوطًا هشه، وليست متينة كما كنا نعتقد. غريبة أيتها الحياة.
-من قدم لكِ الدعم في بداية سبيلك؟
عائلتي عندما اكتشوا أن لدي موهبة الكتابة.
– ما هي أعمالك الأدبية؟
شاركت في كتاب خواطر الكتروني مجمع يسمى متاهة الروح وكتاب قصص إلكتروني يسمى سيف الوقت.
وإن شاء الله أول كتاب ورقي منفرد لي سينزل معرض الكتاب 2024 مع دار نبض القمة.
– كيف قمتِ باكتشاف تلك الموهبة لديكِ؟
كنت أدون كل شيء في مذاكرتي حتى دخولي الجامعة و اكتشفت أن لدي موهبة الكتابة.
– هل لديكِ أي مواهب أخرى خارج نطاق الأدب؟
هوايتي المفضلة هي الرسم.
– ما هي مشاريعكِ القادمة في المستقبل؟ هل لنا أن نطلع عليها؟
أحضر حاليًا لكتابة رواية لعام 2025.
– يا ترى ما هي اسباب اختيارك لهذا المجال بالتحديد؟
حبي للكتابة القصص والخواطر.
– ما رسالتكِ لكل من يتخلى عن حلمه بسبب النقض واليأس؟
انظر إلى القمة وانظر إلى القاع، واختار أين تريد أن تكون، الطموح لا يليق به القاع أبدًا؛ لأنه سوف يجنى ثمار تعبه يومًا.
الصبر هو أحد مفاتيح النجاح
– هل لكِ أن تطلعينا عن بعض من إبداعكِ؟
مشاعرنا غالية
حافظًا على قلبك لا تستنفذ رصيدك من المشاعر على كل عابر سبيل؛ لأن
عندما تنفذ مشاعرك سيصبح قلبك باردًا اتجاه جميع العلاقات،
أجعل مشاعرك غاليه لا تعطيها إلا لعزيزًا يستحقها؛
رغم مكابدات تلك الحياة لا أجد أقوى من الذي يحافظ على قلبه سليمًا ، نقيًاويحمي مشاعره، ولا يتأثر بأي فعل إلا إذا كان واضحًا،
إذا تعلقت بأشخاص علاقتهم ليس واضحة معك أعلم أن هناك صفعة خذلان، لا تسمح لأحد أن يبعث بمشاعرك
الحب ليس له قيمة أو معنى إذا قدمته للشخص الخطأ
اختار من يخيط لكَ جرحًا ليس من يفتح لكَ جروحًا جديدة،
أختر من لا تتحول محبته إلى عدوانية عند الخلاف ليس لدينا متسع للأشخاص الخطأ،
اختار من يراعي مشاعرك يفكر في الكلمة قبل أن ينطقها لأنه يخشى عليك من الأذى لأنه يدرك أن هناك كلمات مثل الخنجر إذا أصابت القلب تجعله ينزف ألمًا، اختار من تبان مشاعره في تصرفاته اكتفى القلب كلامًا،
اختار من يجعلك تشعر بالإطمئنان في رفقته
اختار من يكن لك سندًا وداعمًا يخفف عنكَ ضغوطات الحياة، ومن يكن سببًا في نجاحك
قد تراها مواصفات مثالية؛ لكني أراها مواصفات عادية، لأن المحب يفعل،
كن حذرًا من إختياراتك لأن إذا انخدعت لن تنال غير كسر المجاذيف.
– ماذا يحدث إذا روادتكِ أحيانًا فكرة الاعتزال عن الكتابة؟
قرار الاعتزال بيبقى صعب على الكاتب؛ لأنه بيجد نفسه في القراءة والكتابة.
– من وجهة نظرك ما هي مقومات الكاتب المتميز؟
الإحساس وأن يكون له أسلوب خاص للجذب القارئ.
– من هو قدوتكِ في الوسط الأدبي والحياة عامة؟
في الوسط قديمًا نجيب محفوظ
معاصرًا أدهم الشرقاوي
الحياة عامة النبي صلّ الله عليه وسلم
– إن حدثت بينكِ وبين أحد الناقدين مواجهة هل تمتلكين القوة لخوض تلك التجربة؟ وما رسالتكِ له؟
لا يوجد لدي إلا إجابه واحدة
الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.
– ما رأيك في مقولة ” الإبداع يكمن في الكاتب وهو القادر على تنميته أو هلاكه”؟
مقوله صحيحة إنه هو القادر أنه يتطور من ابداعه في أسلوبه وكتاباته، وقادر على هلاك كل ذلك عندما يستسلم لليأس.
-هل لكِ أن ترسلين رسالة لكل كاتب قرر خوض معركة النجاح، ولكنه يخشاها؟
خوض هذه المعركة، ولا تتأثر بالسلبيات، وكن لديك ثقة بذاتك.
– ما رأيك في الحوار؟
جميل جدًا، وحقيقي استمتعت.
– ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
مجلة ممتازة وبتشجع وبتدعم كل المواهب، أراها بيتي الثاني.
وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة
آملين لها دوام النجاح والتفوق وأن ترى أحلامها القادمة حقيقة على أرض الواقع وليس أمنيات في خاطرها.
إلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي الذين ساروا على نهج القمة ونترككم اعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب