حوار: سارة هاني العربي
_ كم عمرك، ومحافظتك؟
عشرون عامًا، من الأسماعيلية
_متى بدأتي الكتابة، وأهم إنجازاتك؟
بدأت أكتب بشكل فعلي في أعمال مجمعة منذ عام لكنني أكتب منذ زمن كهواية فقط.
أهم أعمالي هي إشتاركي في( مجموعة قصصية: ما روته القلوب)
( خواطر مجمعه: همس، ثقب الارض، قلب يئن، حكايات شهرزاد، ينقصني أنت، إلى آليك).
_ماذا تمثل لكِ الكتابة؟
الكتابة بالنسبة لي هي مصدر الأمان والراحة والحياة و هي أكثر شيء أحب فعله.
_حكمة تؤمنين بها؟
هناك حكمة أو مقولة قالها لي شخص عزيز وأنا أؤمن أنها حقيقية، تقول( كل ما هو لطيف يستحق الألطف)
من الممكن أنا ليس لها علاقة لكن هذه أكثر مقولة أؤمن بها.
_أين ترين نفسك بعد خمسة أعوام؟
أرى نفسي في مكان أحبه، شخص ناجح ومازال يطور من نفسه، ايا كان المكان.
_من هو قدوتك في الكتابة؟
القدوة هو الشخص الذي تتخذه نموزج تمثله لكن أنا أتمنى أن أكون أ قدوة يومًا ما، أنا أحب كتابات د/” أحمد خالد توفيق” و د / “محمد طه جدًا”
هل واجهتِ عقبات؟
واجهت عقبات بالتأكيد لكيأستطيع أن أصل لهذه المكانة ومن المؤكد أنني سأواجه أكثر ولكن عقبات في المجال نفسه وليست من البيئة المحيطة.
تستعيدين شغفك في الكتابة؟
الكتابة هي شغفي.
_شىء من موهبتك؟
(قُتلت)
-لقد قتلوني بكلمات كالسيف الحاد الذي يقاتل به المحارب عدوه، وفي النهاية يقولون نفعل ذلك خوفا؛ فنحن نريدك الأفضل، كيف أكون الأفضل بانتقاداتكم المستمرة مهما فعلت، للحد الذي قد شعرت في لحظة أن نقدكم قد وصل أنفاسي؟ كيف لي أن أكون الأفضل وأنا استيقظ بالثالثة فجرًا أفكر بكلمات قيلت بمحض الخوف كما تدعون؟ أي خوف الذي يجعلني أبكي بين مئات البشر وكأنني بقايا فتات زجاج كسر في حادث، مات كل ما بداخلي ولم يتبقى غيري، أبدا لم يكن ذاك خوفا، فأنا على حافة الهاوية أبكي وحيدًا، لا أريد عناقا، أريد صمتا؛ فلقد قتلت.
ك/فرحة علي
اتركِ نصيحة لموهبةٍ؟
لكل كاتب : لقد خلقنا الله لنبدع فطور من ذاتك وتعلم ودائمًا أكتب ما يخطر على فكرك فالأبداع يخلق؛ لنخرجه لناس لا لنكتمه بداخلنا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب