مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة فرحة صلاح بحوارها الفريد من نوعه بمجلة إيڨرست الأدبية

 

 

حوار: أميرة شريف 

 

فرحة صلاح: هى طالبة بالثانوية العامة تحديدًا بالصف الثانى الثانوى، تبلغ من العمر نحو 16 عامًا، أكتشفت موهبة الشعر وأحبتها حبًا لا يقاس بأى شئ آخر دعونا نسرد لكم تفاصيل تلك الموهبة.

 

 

 

_حدثينا عن رحتلك إلى أن وصلت إلى طريق الشعر ؟

 

عندما كنت فى الصف السادس الإبتدائى، كنت أحضر جلسات مختلفة من مشروع يدعى “أفلاطون” وهو مشروع تابع لمحافظة القليوبية “مسكن رأسى ” وفى الوقت نفسة معظم الحاضرون أفسحوا المجال لمن لدية أية موهبة، ولكن لم يكن لدى أي موهبة، وبعد ما أنتهت الجلسة، أصبحت بعدها فجاءة أكتب عن مصر، فكتبت قصيدة بعنوان “انا ابن مصر” فى ذلك الوقت أكتشفت أن لدى موهبة إلقاء الشعر.

 

 

_أخبرينا فرحة كيف قمت بعد ذالك بتمنية مهارتك “إلقاء الشعر”؟

 

قمت بتنمية، الموهبة عن طريق شخص معين كان ما دومًا يكتب شعر وهو أكبر مني بالعمر، قام بتعليمى أساسيات الشعر، وعلى منوال أخر أصبحت أستمع إلى الشعراء أمثال صلاح جاهين، أما الأن فأستمع إلى أميرة البيلي.

 

 

_ما هو الدافع وراء أكتشافك للموهبة؟

 

كان الهدف الأساسى هو أن أكون على دراية بالموهبة التى أمتلكها فقط.

 

 

_إسردى لنا بيت ما أو مجموعة أبيات قمت بكتبتها؟

 

 

هيجي وهيقولي أرجعي

إنتي العلاج

وأنا هرفض أكون الدواء

لكن هقبل أكون الداء

لاني زمان أعتبرته ترياق النجاة

وطلع في الاخر دواء سام

روح مش أنت اللي أخترت

أنا أرتحت لما سبتني

كلمتني وأنا رفضت

لأنك جرحتني

والجرح مش بالساهل يدواء

لكني دويتة

وأتعودت علي الفراق

خلاص بطلت أكون مشتاق.

 

 

_إلى ماذا تطمحي فرحة من أجل المستقبل؟

 

إن أصبح شاعرة كبيرة، وأن أستطيع من خلال أبيات الشعر أن أعبر عن إحساس أي شخص وأن أوجه نصائح من خلال الأبيات.

 

 

نتوجه لكِ بتقديم نصيحة: كوني العون والتشجيع لذاتك نتمنى أن تحققى ما تتمنيه فرحة.