حوار: رحمة مُحمد عبدالله”روز”.
ولقد عُدنا مِن جديد لإكتشاف تلك المواهب الشابة، التي سوف تُصبح فخر لامتنا، تلك الموهبة تالقت فِي الكتابة، اخذت الكتابة هوائها، اكسير حياتهَا، حتىٰ ابدعت فِي كتابهَا الورقي”واقع مُرعب”، ولم يكتفي هذا النجاح، بل لقد قامت بإصدار كتابهَا الثاني”احببت شخص من الخيال”، لن أحرق الشوق لتلك الموهبة، وهيا بنا نغوص بتعرف عليهَا أكثر، مع الموهبة الشابة، الكاتبة: فاتن محمد شاكر.
اخبرينا مَن أنتِ؟، وكم تبلغي مِن السنوات؟
ـ انا فاتن محمد شاكر أبلغ من العمر ١٩ عامًا.
أين نشاتي؟
ـ محافظه دمياط.
حدثينا عن تلك الموهبة أكثر، وكم مرت اعوام وأنتِ بهَا؟
ـ الكتابه بالنسبة لي هي الحياة واكتب منذ ثلاث سنوات تقريبًا.
متىٰ علمتي بتلك الموهبة؟ وهل هي موهبة ب الفطرة؛ ام مُكتسبة؟
ـ اكتشفت تلك الموهبة منذ ثلاث سنوات عندما كتبت الكثير الخواطر وكنت اكتبها ببراعة ومن ثم كتبت قصص قصير ومن ثم روايات ومن وجهة نظري أن الكتابة موهبة.
لكُل منا بداية، ما هي بدايتكِ؟
ـ بدايتي كانت مِن ثلاث سنوات، بكتابة الخواطر.
هل حققتي انجازات حتىٰ الان؟
ـ نعم حققت الكثير من الإنجازات؛ فأنا لدي الكثير من الكُتب الإلكترونية ولدي أيضاً إثنان من الكُتب الورقية وهما واقع مرعب، وأحببت شخص من الخيال والكتاب الثلاث تحت التجهيز.
لكُل منا مثل أعلىٰ، وقدوة، مَن هو قدوتك فِ مجالك؟
ـ نجيب محفوظ ومحمود درويش هم قدوتي في الكتابة وأبي رحمة الله عليه هو قدوتي في الحياة والنجاح.
مَن كان الداعم الأول ؟
ـ ولدتي واصدقائي من ثم أخواتي ومن بعد ذلك عائلتي باكملها.
هل تقبلي النقد؟ وكيف كُنتي تواجهي السلبيات؟
ـ نعم اقبل النقد البناء وليس النقد التي يريد تحطيمي وتخطيت السلبيات بثقة والصبر والإصرار على اكمل طريقي.
مَا هي طموحك ف المستقبل؟
ـ إن يكون لي عشرات الكُتب الورقية وأكون كاتبة مفضلة لدي أحدهم يومًا ما.
هل تري ان مجال الكتابة هو هواية لك، ام سوف يصبح عمل نسبة لك ف المستقبل؟
ـ إنه عمل مناسب لي ولكن ليس الأساسي بحياتي.
هل لديكي هواية أخرىٰ؟
ـ لا اعتقد ذلك ربما لدي ولم اكتشفها بعد.
هل يوجد حكمة تؤمني بهَا؟
ـ نعم ولكنه ليست حكمة هي اقتباس من كتاباتي.
الحياة فرص حاول تستغل كل فرصه في حياتك عشان توصلك لي أحسن شخص منك.
#فاتنمحمدشاكر
وفي نهاية حوارنا، كيف كان الحوار لديكي؟
ـ حوار ممتع وقد استمتعت كثير به.
وجهي جملة اخيرة للمجلة.
ـ اتمني لكم المزيد من التفوق والنجاح.
لننهي حوارنا سويًا، بَشيء لك.
ـ أنرت قلبي
مرحبا بك يا سيدي في قلبي، هذا القلب الذي لم يعرف الحب قبل لقائك، نعم فأنا فتاة مغرورة لما اسمح يوما بأن يجتاح أحد كياني ولم اعتداد أن احتاج أحد ولكن كنت أنت سبب رحت كنت أماني ومأمني ومهربي من جميع المخاوف، وقع ذلك القلب أسير بك وعيناك التي غرقت بها من الوهلة إلاوله، فهنئا لك بقلب لم يعرف العشق مع سواك ولم يزوق مرارة الشوق قلة أمام عينيك، هنيئا لك قلبي يأمن ملكتني دون أن أعي ذلك وجعلتني ك أميرات الحكايات وكنت أنت أميري صاحب الحصان التي خطفني بجمال ابتسامته ورقت قلبه وجنون طغيانه وغضبه عند غيرته فا أصبحت لك يا جميل أيام ويأمن دق لها قلبي طبول العشق والهواء.
#فاتنمحمدشاكر
وفي نهاية حوارنا مع الكاتبة المُبدعة “فاتن محمد شاكر”، نتمنىٰ لهَا التفوق الدائم، وليس هذا أخر حوار لنا؛ بل سوف نسعىٰ لإظهار تلك المواهب إلىٰ القمة، في انتظار حوار آخر، لعلك يا قارئ تُصبح أنت الموهبة القادمة.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب