مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة صفوة أحمد في حوار خاص بمجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: يارا محمد محمود.

 

شاركت في كتاب ورقي مجمع “قاع الظلام”، كما تطمح أن تنتنهي من كتابة روايتها وتصل إلى الناس بالشكل الذي تتمنى أن يصل إليهم، كما تطمح أن يكون لها كتابها الخاص والذي يؤثر في الآخر ويكون بمثابة بصمة لها بعد رحيلها.

 

 

موهبتنا اليوم ليست كاتبة فقط بل متعددة المواهب فهي تجيد الكتابة والتمثيل والقراءة وتعشق التأمل في الطبيعة والتحدث مع الذات، لكن تعد الكتابة هي الأكثر استحواذًا والأقرب لقلبها.

 

وترى بأن الكاتب الناجح هو الذي يقرأ كثيرًا، والذي ايضًا يتقبل الانتقادات بصدرٍ رحب ويجعلها دافع له.

 

صفوه احمد، ستُكمل عامها الثالث والعشرون في يناير المقبل، حاصلة على بكالوريس في العلوم الاجتماعية والإنسانية كلية الخدمة الاجتماعية، وتعمل على تحضير درجة الماجستير في ذلك التخصص لحبها الشديد له.

 

بدأت الكتابة من عمر الثانية عشر؛ فكانت تكتب اي شيء تشعر به تجاه الأشخاص على هيئة رسالة ثم تقدمها له، وتعد التجارب والأحداث هي التي قادتها لبلوغ نضجها في الكتابة وتواجدها معنا اليوم.

 

صرحت صفوه بأن الكتابة تدفعها بأن تبوح بما يجول بخاطرها دون خجل او خوف.

 

كما واجهت انتقادات عدة، منها استخفاف البعض بأعمالها منذ بداية مشوارها وحتى الآن في البداية كان لتلك النقد تأثير سلبي عليها؛ لكن الآن أصبحت تتقبل الانتقادات وتجعلها بمثابة سلالم تدفعها للنجاح والتقدم، وترى ان النقد هو من يجعل الإنسان يتحدى نفسه ويصل إلى القمة.

 

من اقرب الكُتاب لقلب كاتبتنا هم: احمد خالد توفيق، حنان لاشين، وشكسبير وترى أن المميز بكتاباتهم انها تلمس الواقع وتصل رسائلهم بشكل سهل وبسيط.

 

وترى أن الكتابة والأدب من وجهة نظرها هي شكل من أشكال التعبير الإنساني الذي يستطيع الإنسان من خلالهم أن يعبر عن مكنوناته وعواطفه.

 

وقبل نهاية حوارنا وجهت موهبتنا رسالة إلى الكُتاب مغزاها التقرب إلى الله، والتجاهل عما يسمعوه من حولهم وكثرة القراءة إذا أرادوا النجاح؛ فالقراءة هي مفتاح النجاح، الصبر، العزيمة، واليقين بأن الله قادر على كل شيء.

 

وحين سُئلت عن رأيها بمجلة إيفرست وجهت لها كل الشكر والتقدير؛ لإتاحتها الفرصة لدعم الموهوبين، وإعطاءهم فرصة بأن يظهروا على الساحة.

 

كما تركت لنا نص من نصوصها:_

نحن بحاجه إلى فقدان الذاكرة والبدء من جديد ،لعل نتوه عن تلك الطريق المليء بالأشواك، فنحن بحاجه إلى ذاكرة كذاكرة طفل في المهد، لا يرى من الحياة سوى كواليس ولا يعلم ماهيتها؛ فنحن بحاجه إلى أن نصبح مغتربين في وطننا، لعل نراهم ولا نرى فيهم عيبًا،فنحن بحاجه إلى أن نفقد الذاكرة لعل نفقد معها كل مُر، وكل قهر.