مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة صفاء محمد في حوار خاص لمجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: محمود أمجد

 

دعم مجلة إيفرست الأدبية للمواهب مستمر وموهبتنا اليوم هي طالبة جامعية لكلية دار علوم جامعة المنيا هي صاحبة رواية مشاعر القلوب على منصة كوتباتي موهبتنا اليوم هي صفاء محمد نتاج فهيا نتعرف عليها اكثر.

 

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ؟

 

البداية هي أول بصمة لدي اي شخص موهوب وهي اصعب فترة يمر بها للوصول لهدفه وبعد تعب وإرهاق كانت بداية طريقي من خلال نشر أول رواية باسمي وهي رواية ( مشاعر القلوب ) على منصة كوتباتي ومكتبة النور ومشاركة في مسابقة شعر لدي دار كاريزما وفوزي بمركز ثاني.

 

من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟

 

أكبر دعم لي؛ دعمي الوحيد هو حبي للنجاح والتحدي وإثبات ذاتي وموهبتي.

 

تأثرت جداً : بالأديب الكبير طه حسين .. هو من بدل الظلم والظلام بنور العلم . لهذا هو قدوتي في في عدم الاستسلام لأي ظرف كان.

 

لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟

 

حلمي الوحيد هو: أن يعلم كل شخص في هذه الدنيا بموهبتي ويعترف بها فخراً وانا الآن أكتب قصائد الشعر أريد أن يصل إلى الناس و يثير إعجابهم.

 

التحدي الوحيد هو عدم وجود دعم لنا أصحاب المواهب الحقيقية من قِبل اي شخص قادر على المساعدة وله السلطة أو أي شخص عادي لا يلقي اي اهتمام لنا ولمواهبنا..

 

في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟

 

ما يميزني هو طموحي في أنا أكون لامعة في مجال الكتابة الادبية بأنواعها ( نثرية وشعرية) ..

كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتيك؟

 

كلمتي لأي شخص لديه موهبة الكتاب إذا آمنت بالله وبموهبتك لن يقف أمامك اي عقبة، وإياك والاستسلام فالنجاح يحتاج الصبر والإيمان بنفسك.

 

وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟

 

شكراً جزيلاً لمجلة ايفرست وحوارها الطيب ودعمها المستمر للمواهب وإيمانهم بنا.

 

هل تحبي إضافة اي كلمة أخرى لم يشملها الحوار؟

 

أخيراً إسمي هو صفاء محمد وأنا بكل تأكيد سوف أقدم نجاح ليس له مثيل ويشهد ذلك اسمي لأنه سيكون بصمتي في المستقبل القريب إن شاء الله.

 

وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب مع موهبة أخرى.