حوار : حنان الهواري
عندما تتحدى اليأس والصِعاب، تصنع المجد وتصل إلى القمة، موهبة اليوم تغلبت على ظروفها التي عاشت فيها وأثبتت لحلمها أنها على وعدها، الكاتبة والشاعرة شيماء أحمد في حوار صحفي لمجلة إيفرست الأدبية.
_حديثنا قليلًا عن شيماء من تكون؟
أنا شيماء أحمد، لقبي ” بنت أحمد”، أبلغ من العمر الـ22 عامًا، كاتبة ومؤلفة شعر عامي، بدأت كتابة منذ خمس سنوات، وربنا وفقني في إني أنشر بعض القصائد في كتاب مجمع، منذ سنتين تقريبًا؛ اسمه “إنفجار صمت ” مجمع، فصل “خفايا قلب” مجمع، وبعد شغل كتير، منّ عليَّ الله بفضله وكان ليَّ ديوان بإسمي
بإسم “طريقنا”، وشاركت به في معرض القاهره الدولي للكتاب 2022.
_من أول من إكتشف موهبتك؟
والدتي أول من إكتشف موهبتي وكانت أكبر داعم ليَّ إلى الآن.
_كيف بدأتي في مشوار الكتابة ؟
كنت بكتب لأول مرة في الثانوية، مجرد خواطر وعبارات فقط، وبعدها بدأت أكتب أكتر من خاطره، بعدها ظبط الوزن والقافية، وكبرت وإكتشفت إنها قصيدة.
في البداية لم أكن مهتمة إلى حين أن تعرضت لصدمة غيرت مجرى حياتي وجعلتني أطور من ذاتي بأن يكون الشعر رقم واحد ليَّ الحمدلله.
_هل واجهتي صِعاب في الكتابة وتأليف الشعر أم لا؟
نعم، واجهت الكثير؛ لأن الشعر مَلَكَه محتاجه ذهن صافي وأجواء تساعد على الكتابة، وكنت تعبانة نفسيًا، لدرجة إني كانت تمر عليَّ فترات لم أكتب بها، كان الحزن سبب في إني أخرج مشاعري في شكل قصيدة.

_ما هو الوقت المفضل لديكِ للكتابة ؟
أنا ممكن أكتب في أي وقت، ولكن الوقت الذي أشعر فيه بهدوء وبمفردي، وفي الغالب الوقت الذي أكون حزينة فيه هذا أكثر وقت أحب الكتابة فيه لأني ببدع.
_للكتابة معاني كثيرة لدى الكُتاب، فما معناها لديكِ؟
الكتابة هي “روح “.
_هل دخلتي في مسابقات من قبل، أو حصلتي على جوائز؟
نعم، دخلت مسابقات على مراكز ومحافظات، وأخدت شهادات وهذا من فترة طويلة.
_من هو مثلك الأعلى في الكتابة والشعر العامي؟
الخال “عبدالرحمن الأبنودي”.
_ماذا تقولي لأي كاتب في بداية طريقة وواجه الكثير من الصِعاب؟
أي طريق نجاح يوجد به صعوبات وعقبات، والنجاح طعمه جميل بعد التعب، وأي شيء يأتي سهل لا يدوم طويلاً، دائمًا واجه سوف تقع ولكن عليك القيام أقوى، النجاح يستحق التعب.

_ما رأيك في مجلة إيڤرست؟
قبل أن أقول رأيي في المجلة أريد أن أقول لي لقاء تلفزيوني، ولقائين في في الإذاعة الحمدلله.
أما عن المجلة جميلة سمعت عنها كثيرًا، وأحببت عملهم وأدام الله التوفيق لها.
_حدثينا عن لقاءك التلفزيوني أكثر.
اللقاء التلفزيوني، كان تبع مواهب شابه، وكان أول لقاء لي، كانت تجربة جميلة وفادتني كتير، لقاء الإذاعة كان برنامج لشباب، وعندما ذهبت وقصيت حكايتي وموهبتي، أصروا يسجلوا معي في برنامج مرة أخرى.
أين تري نفسك في هذا المجال ؟
هذا حلمي وليس مجرد موهبة، أرى أن هذا هو العوض الذي عوضني به الله عن كل التعب والحزن والخذلان الذي مررت به، وأرى بإذن الله أنني سوف أكون شيء كبير في الشعر العامي.
ما هي الأعمال التي قمتي بنشرها؟
“انفجار صمت” فصل “خفايا قلب” مجمع،وعمل فردي ديوان “طريقنا”.
ما رأيك في هذا الحوار؟
رأيي في الحوار جميل وإنتي حد محترم وناجح في مجاله ربنا يديم توفيقك ونجاحك.
هل تريدي أن تضيفي كلمة أخيرة؟
أريد أن أوجه الشكر والداي أكبر داعمين لي نفسيًا ومعنويًا، وفخورة بكونهم عائلتي وأحب أقول لهم من خلال هذا الحوار، سأفعل كل شيء قدر إستطاعتي لأجعلكم فخورين بي وأحبكم كثيرًا.
في نهاية الحوار، نشكر الكاتبة والشاعرة شيماء أحمد ونتمنى لها دوام التوفيق والنجاح وأن تكون خليفةً لعبدالرحمن الأبنودي ” الخال ” كما تريد .






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب