حوار: سارة هاني العربي
*1/ الكتابة بالنسبة لكِ؟
الكتابة شئ ممتع وجميل للتعبير عن مشاعرنا وما نكتمه بداخلنا فالكتابة بالنسبه لي هي روحي الداخلية.
*2/ متى بدأتي الكتابة؟
بدأت وأنا في العام الحادي عشر من عمري، ولكن بدأت نشر كتاباتي على مواقع التواصل الاجتماعي في عام ٢٠١٨.
*3/ أهم أعمالك؟
قمت بعمل الكثير من الكتب الإلكترونية المجمعة مثل: (ريعان قلم- كلمات متناثرة- عزلة-مرسال يعبر- خبايا الروح-إيجابيات)، وكتب ورقية مجمعة مثل: (رحلة إلي السماء- مرسال الهوي- أوريلا – هجين- ليالي ديسمبر).
وسيتم إصدار كتابي الفردي باسم (هَزيج) وهو عبارة عن خواطر في معرض كتاب القاهرة في العام الجديد.
*4/ حكمة مؤمنة بها؟
لا تدع الأمس يستهلك قدرًا كبيرًا من اليوم.
*5/ جوائز حصلتِ عليها في مجال الكتابة؟
حصلت على الكثير من الشهادات الإلكترونية، والدروع الإلكترونية، وحصلت على درع وشهادات أيضًا مع إحدى الكتب.
*6/ من هو قدوتك في الكتابة؟
الدكتور أحمد خالد توفيق.
*7/ هل واجهتكِ عقبات؟
نعم واجهتني الكثير من العقبات وخاصة هي الإنتقادات السلبية التي أدت إلي فقدان الشغف في بعض الأحيان.
*8/ كيف تستعيدين شغفك في الكتابة؟
قراءة إحدى الكتب المفضلة لي.
*9/ شىء من كتاباتك.
أتظن البُكاء عليَّ هيِّنًا؟!
أم هل تعتقد أنني جامدة لا أبكي؟! إن كنتُ أمامكم صلبة قوية، فهذا لا ينفي ضعفي وهشاشتي، وإن كنتُ أتظاهر باللامُبالاة أمامكم، فهذا ليس معناه أنني هادئة مُستقرة مِن الداخل، لا تغرنَّكم صلابتي وصمودي؛ أنا أقل الكلمات تترك في روحي ندوبًا طويلة الأمد، وأتفه الأسباب تدفعني للحُزن والإنعزال، وأكثر الناس قُربًا لي، كانوا على مقربةٍ من باب غرفتي، ولا أحد فيهم يعلم شيئًا عن نغزات قلبي، إياكم أن تظنوا أن بكائي أمرٌ عاديّ؛ أنا إن ضاقت بيَ الأركان، وفقدت في صُحبتي الأمان، وتغاضى العالم عن كوني إنسانة دمًا ولحما، إستُدعى الحزن بداخلي كل أحزان الدُنيا، تراني أنت أو لا تراني؛ أنا إن جفَّت دموعُ عيني، أنا مِن الداخل أبكي.
بقلم/شهد مختار
*10/ اتركِ نصيحة لكاتب.
تمسك بحلمك لا تسمتع للانتقادات السلبية وخذها دافع لك.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب