مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة شروق محمد في حوار خاص لمجلة إيفرست الأدبية

Img 20250421 Wa0005

 

الصحفية: دنيا شكيوي 

في عالم الأدب، هناك أرواح تكتب بصدق، تبوح بما في داخلها من مشاعر وكلمات تلامس القلوب، وتنسج من الخيال واقعًا يُشبه الحلم. ضيفتنا اليوم نموذجٌ لهذا النوع من الكُتّاب، كتبت لتُعبّر، وأبدعت لتُلهم.

 

مجلة “إيفرست” ترحب بالكاتبة المتميزة شروق محمد، ضيفتنا لهذا العدد، ويسعدنا أن نفتح معها حوارًا شيقًا نسلّط فيه الضوء على رحلتها الأدبية وموهبتها الرائعة.

 

 

في البداية، حدثينا عن نفسكِ في بضع سطور.

أنا شروق محمد، من مواليد محافظة كفر الشيخ.

 

حدثينا عن موهبتكِ، كيف اكتشفتِها، وما كان شعوركِ الأول حين أدركتِ أن لديكِ هذه الموهبة؟

كنت دائمًا أجد نفسي وحيدة، أخلق الحكايات في مخيلتي، وكأن هناك أشخاصًا يتشاجرون ويفرحون معًا. كنت أشرُد دائمًا في عالمهم، حتى قررت أن أدوّن كل ذلك في دفتري المتواضع. شعرت بأن داخلي أحاديث كثيرة، تزداد يومًا بعد يوم، فقررت إخراجها إلى النور، ومن هنا بدأت حكايتي مع الكتابة وحبي لها.

 

من أول من أخبرته عن موهبتكِ، ومتى كان هذا الاكتشاف تحديدًا؟

لم أخبر أحدًا، وكان ذلك منذ خمس سنوات.

 

من الذي دعمكِ، ومن لم يؤمن بموهبتكِ؟

أختي وصديقتي العزيزة نورهان، التي تعرفت عليها لاحقًا، وأصبحنا سندًا لبعضنا البعض. وكذلك حبيبتي فاطمة عطية، التي كانت سببًا في سعادتي حين شاركت معها أول عمل ورقي لي هذا العام (2025).

 

هل تمارسين الكتابة بدافع الحب أم الشغف؟

كلاهما معًا، بالإضافة إلى أنني أجد راحتي النفسية في هذا المجال.

 

ما هي إنجازاتكِ؟ وهل حصلتِ على شهادات تقدير لموهبتك؟

نعم، حصلت على العديد من الشهادات وكذلك درع تكريم. ومن أعمالي: غرام الأسد – عنوة فتاة – أوتار القلوب – غياهب الروح – وهم الحب – مجنونتي – لم تكن النهاية – جفاء قلب – سجينة الأحزان – ثمن الغربة – إصدار – أحببته ولكن – اندفاع أم – وحين التقيت بكِ (كتابي الورقي الأول).

Img ٢٠٢٥٠٤٢١ ٢٠٠٩٥٧

كيف كانت أولى خطواتكِ في تعريف الآخرين بموهبتك؟

بدأت بنشر أعمالي في مجموعات على الفيسبوك، وعلى صفحتي الشخصية، وكذلك على منصة واتباد.

 

هل شاركتِ في مسابقات أو كتب أخرى؟

نعم، شاركت في كتب مجمعة، وأخيرًا في كتاب ورقي بعنوان حين التقيت بكِ.

 

كيف تتعاملين مع النقد؟ وهل يؤثر عليكِ؟

أقبل النقد البنّاء وأتعلم من أخطائي، طالما أُبدي بلطف ولا يجرح المشاعر. لكن في بعض الأحيان، يؤثر النقد الجارح عليّ.

 

يمر الإنسان بفترات فقدان الشغف أو الثقة بالنفس، كيف تتغلبين على تلك الفترات؟

أعاني من فقدان الشغف منذ فترة طويلة، لكن أحاول تجاوزه بالقراءة، ومشاهدة ما أحب، والتقرّب من أصدقائي. وأتمنى ألّا أعود لفقدان الشغف مجددًا.

 

كيف تغلّبتِ على خوفك من الفشل؟

بفضل الله، ثم بدعم المقربين من قلبي.

 

كيف كان دعم من حولكِ في تجربتكِ الأولى؟

شكر خاص لأحبّائي الذين دعموني بكلماتهم الطيبة ومساندتهم التي كان لها أثر كبير في قلبي.

 

هل تعتقدين أن موهبتكِ يمكن أن تفيد الآخرين؟

أتمنى ذلك بكل قلبي.

 

أين ترين نفسكِ بعد خمس سنوات؟

الله وحده يعلم، خاصة في ظل الظروف التي أمر بها.

 

ما رأيكِ بدار “بيت الروايات”، وكيف كانت تجربتكِ معهم؟

لا توجد كلمات تعبّر عن امتناني. من أرقى الشخصيات وأفضل تعامل من حيث المصداقية، والاحترام، والتقدير. وأتوجّه بالشكر إلى فاطمة عطية على ثقتها بي وبقلمي.

 

هل لديكِ نصيحة تقدمينها لمن يقرأ هذا اللقاء؟

تمسّكوا بأحلامكم، وواصلوا طريقكم نحو أهدافكم، وتجاهلوا كل ما يعيقكم، وأثبتوا لأنفسكم ولمن حولكم أنكم قادرون على تحقيق النجاح.

 

ما رأيكِ بمجلتنا وبالحوار الذي خُصص لكِ؟

أنتم من أرقى الناس، والحوار كان مميزًا جدًا. أتمنى لكم التوفيق والنجاح دائمًا.

 

ختامًا، نشكر الكاتبة المبدعة شروق محمد على هذا اللقاء الصادق والملهم، ونتمنى لها مزيدًا من التألق والنجاح في مسيرتها الأدبية القادمة.