حوار: خلود محمد
كما عودناكم دائما في مجلة إيفرست الأدبية القمة، فإن حوارنا اليوم مع فتاة تسعي دائما اللي القمة حيث أن لها خاص بها تجذب الأنظار دائما سناء أحمد.
_ هل لنا بتعريف مفصل عنكِ؟
سناء أحمد، أبلغ من العمر ٢٠ عامًا، كاتبة، في الآونة الأخيرة انضميتُ لجريدة هاڤن لكتابة المقالات ونلتُ العديد من الشهادات في مجال الكتابة، أهوى الشعر والتصوير ومتعلقات الفن بأنواعه.
_ منذ متى بدأتِ بالكتابة؟ وكيف كان ذلك؟
منذ سنة، لم يكن الأمر مسبق التخطيط له، ولم أطمح يومًا بأن أحظى بلقب كاتب، بدأت بكتابة الخواطر ومِن ثمّ القصص القصيرة واتجهت حديثًا لكتابة المقالات.

_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟
أرىٰ مصطلح “إنجازات” عَلِيّ، يتحدث المرء عنها وقد أيقن تركه بصمة مؤثرة وعلم يُنتفع به.
إنجازي الذي أشهده “كتاب طاقة نور”، وهو كتاب مجمع لمجموعة من الكُتاب بقصص قصيرة، لأعاين كلماتي ملموسة حيّة يقرأها كل مطالِع، بجانب عملي وتحضير أول عمل فردي ليلامس أرض الساحة الأدبية.
_كتابك أو أعمالك العام الماضي؛ هلّا حدثتنا عن محتواه؟
كتاب “طاقة نور” يضم العديد من القصص القصيرة لمختلف الكُتاب، ما هو إلا بصيص من الأمل، يضيء شمعة في طريق الظلام لقلوبٍ منهكة، ونجاة لهم وسط الفوضى.
_ ما اللون الأدبي الذي تحبذينه أكثر من غيره؟ وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريباً منه أكثر؟
الروايات والقصص، وحديثًا راق لي الشعر جدًا.
لا أتفق مع حتمية أن يكتب الكاتب بجميع الألوان الأدبية، ولكن من الجيد الإلمام والمعرفة ليكسبه رونق وبراعة في خطابه.

_ هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟
الإنسان حصيلة ما يقرأ وما يخالط، ينتقي من الأخلّاء أنفعهم، ومن الكتب ما هو لائق به مغذّي لفِكرِه.
بالعمل وتطويرها لتبلغ مكانًا بالغًا في النفوس، وتترك أثرًا تنعكس على سلوكيات الآخر.
_بما أن القراءة والكتابة وحهين لعملة واخدة؛ لمن تقرأ سناء ولماذا؟
الرافعي، الكاتب أحمد المنزلاوي، الدكتور أحمد خالد توفيق، الدكتورة حنان لاشين وغيرهم.
_هل تشعرين أن الكاتب حديثاً في الوسط العربي مهمش قليلًا، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟
ربما في عدم وصول حروفه لجمهور كبير ودعم منهم، فيبدأ في الإبطاء رويدًا رويدًا، على النظير عدم استحقاقية البعض نَيْل مصطلح كاتب.
_ ما هي طقوس الكتابة لديكِ؟ ومتى تلجأين إليها؟
أصدّق مقولة “مَن لا يأنس بنفسه لا يأنس بأحد”، فكنت أتخيّر أوقات معينة للقرآءة وأخرى للكتابة، حتى أجد نفسي وقد اتخذت من الكتابة طوقًا للنجاة ولذة حينما يصل الشعور للآخر ويكأنه يتحدث عن نفسه.

_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟ وما الجديد الآتي؟
لا أطمح لشيء سوى ترك أثر طيب.
_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟
معرفة كيفية إستغلال الوقت وممارسة كل ما هو نافع للنفس ومهذّب لها.
_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟
كان حوارًا ممتعًا للغاية، وسعيدة لتواجدي معكم، بالتوفيق والسّداد وشكر خاص للصحفية خلود محمد.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا