كتبت: سهيلة عبد اللطيف
فتاةٌ لم تكن عادية ولن تكون كذلك رغم وصف نفسها بأنها عادية!
حوار ستجدون فيه الكثير من التشويق بسبب معرفتها عن كثب من خلال إجاباتها عن أسلئلتنا.
_من هي سارة؟
هي فتاه عادية؛ تحب العيش بهدوء وسط عائلتها، لا تحب أن ترى والدتها حزينة، وتحب إخوتها كثيراً هم من لها بهذه الحياة، وتحب أن تفعل إنجازات، وشيء ولو بسيط ليجعلها فخورة بنفسها، ولا تحب الإستسلام، هي فقط تحب النجاح لتصل للقمة، وتحب أن تجرب أي شيء تراه أمامها، هي فتاه قوية؛ لا تحب الضعف ولن يكسرها أحد ولو بكلمة، ف حواء قوية.
_متى جاءت بداياتك مع الكتابة؟
بدأت كتابة بيوم 9/11/2021 منذ سبعة أشهر.
_ما هو المجال الأدبي الأقرب الذي ينطلق فيه إبداع قلمكِ؟
كتابة الخواطر، أشعر وكأنني بها أبوح عن ما بداخل كل شخصٍ منا، وأحب كتابة الروايات لكنني لم أشارك بها على التواصل الإجتماعي؛ أحتفظ بها لنفسي ومع أصدقائي.
_هل حصلتِ علي أي دورات تدريبية لتنمية هذه الموهبة؟
لا فأنا أقرأ الكثير من الكتب لأحسن من نفسي وأكون أفضل من قبل.
_من هو الكاتب المفضل بالنسبة لكِ؟
دكتور حنان لاشين،حسن الجندي،دكتور أحمد خالد توفيق،عمرو عبد الحميد،دكتور خولة حمدي،رحمة نبيل،ساندرا سراج،هبة السواح.
_ما هي أولى كتاباتك؟
خاطرة”أنتِ إمرأة قوية” ، “فقدان السند”.
_هل كان هناك أحد له الفضل عليكِ في إظهار موهبتك للناس؟
طبعاً كل شيء وصلت له هو بفضل الله، ولكن يوجد كيان ساعدني لأصل لما أنا فيه الأن؛ وهو كيان “حلم بسيط” وأصبحت إبنة من أبناء الكيان وسأكمل طريق النجاح مع هذا الكيان.
_هل وجدتِ بطريق رحلتك الأدبية أي عوائق أو صعاب؟
نعم وما زلت أقابل لهذا الوقت، ولكنني لا أسمع الكلام الذي يحبطني ويجعلني أستسلم عن حلمي وأتراجع، فحلمي أولاً قبل أي شيء، هو من أضعه أمامي دائماً، ومهما قابلت صعوبات فسأتوكل على الله وأسير في طريقي ولن أقف أبداً، فلا يفرق معي كلام أحد، سأصل للقمة بيوم وأكون فخورة بنفسي.
__كيف تواجهين فترة بلوك الكتابة إذا صادفك ؟
أنا لا أعطي لنفسي فرصة أن أبتعد عن الكتابة، لأنني اذا ابتعدت فسيكون ما حولي هو طاقة سلبية ستجعلني محبطة وأبتعد عن حلمي، أنا أشحن نفسي بطاقة إيجابية وأقف من جديد وأكمل ، وأكتب شيء جديد يعطيني دافع للنجاح أكثر.
_ما هي الإنجازات التي يلمع بها إسمك في مجالنا الأدبي؟
لقد شاركت في بعض الكتب الورقيةرومنها “1_نهاية المطاف، 2_سُكناء الروح”
وبعض الكتب كنت أنا المشرفة عليها”1_أقلام تصف الحياة،2_فقدان روح،3_رأيته بقلبي،4_سأخبرك بشئ،5_كلمات بنكهة القهوة،6_رندة الكُتاب” وإنتظروهم ف معرض “2023”
_ولقد شاركت في كتاب إلكتروني وهو”اللؤلؤة السوداء”
_ما هي أعمالك القادمة؟
بإذن الله يوجد شيء مشاركة به حالياً ونجهز له؛ سيجعلني فخورة بنفسي طيلة العمر أنني أخذت خطوة هكذا ولكن سأقول عنها بالوقت المناسب.
_هل ترغبين مشاركة قُراء مجلتنا بشيء من كتاباتك؟
نعم ينولني الشرف.
“قارئتي المجهولة”
إليكي أيها الصديقة التي تقرأ ما أخطيه بقلمي على سطور ورقتي البيضاء التي تشبه قلبك، حقاً لا أعرف من أنتي ولا ما هو إسمك، لكن أنتي جميلة ك وردة بيضاء في حديقة كل أزهارها ملونة، لكن أنتِ مميزة عنهم في الشكل، تأخذي كل الأنظار إليكِ من جمالك ورائحتك العِطرة، تجعلي الشخص الذي يقف أمامك ويترك جميع الزهور يَتملك مِنه السحر لكِ، لكنه في نفس الوقت يخاف أن يقطفكِ وروحك تنطفأ، يريد أن يبقى بجانبك ولا يتركك، تشبهك في تفاصيلك عندما تعتم الدنيا، تبقى هي وحدها منفردة لونها ساطع تضيء المكان بأكمله ب لونها الأبيض الذي يشبهكِ، عندما تبتسمين تضحك السماء، وتُفَتح الأزهار، يتملك مني الخوف إذا جاء يوم بدون أن أطمئن عليكِ أن لا أحد جاء بجانبكِ وأذاكِ، أُكفيكِ من الماء لتتشبعي ويزدهر لونكِ ويضيء المكان من جماله، قلبي يتفتح وبه وردة بيضاء تسكنه وهي أنتِ.
بقلم/سارة أشرف أحمد”روح”
محافظة/الدقهليه”المنصورة”
_في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للكاتبة الرائعة سارة أشرف أحمد”روح” على هذا الحوار الرائع متمنيين لها مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب المصري.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب