حوار: بحر علاء
لكل منا طموحة وآماله التي يسعي لتحقيقها، وموهبة اليوم تسعي وبشدة لتحقيق أحلامها وتصل لأمالها.
عرفيني بنبذة عنك.
روفيدة رمضان أبوزيد أحب الأناشيد والغناء والدايزين.
كيف أكتشفتي موهبتك وكيف كان تأثيرها علي حياتك؟
أكتشفتها من سماعي للغناء وإني أغني معها ومن بعض الأشخاص لاحظوا موهبتي.

ما هي الأساسيات التي تتبيعيها في صناعة عملك؟
التنمية طورت من نفسي بأخذ كورسات.
ما هو أكثر ما يحبطك وكيف تتخطي هذا الإحباط؟
يحبطني الكلام الذي يكون ضدي، ويرفعني جبر الخواطر والنصحية الحسنة، العزيمة والإرادة.
كيف تستمرين في الإبداع في حين أنكي تكونين فاقدة للشغف؟
أن أطور من ذاتي أدعي أحاول وأحاول أكثر.
المواهب كثيرة و متعددة والمهارات أكثر، فهل تمتلكين مواهب أخري، ومهارات بجانب تلك المواهب؟
كثيرة، ولكن لم أنميها.

هل لكي بأن تتركي لنا كلمة تشجيعية وكل قارئ المقال؟
نصيحتي ألا تضع وقت فارغك، استغل كل ثانية من حياتك فيما يفيد ويسعدك لا تضع كلام الناس في عقلك.
نهاية حوارنا هل لنا بكلمة أخيرة منك.
لقد اسعدني الحوار جدًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب