حوار: زينب إبراهيم
كما اعتدنا على مجلتنا المتميزة تستضيف المبدعين في مجال الأدب والذين خططوا لهم سبيل النجاح وساروا عليه بصبر ومثابرة حتى وصلوا إلى نهاية طريقهم وإن كان شاق لكنه يستحق هيا بنا نتعرف على كاتبة المتألقة لهذا اليوم.
– عرفينا أكثر عنكِ.
اسمى: رحمة موسى
السن: 20 عامًا.
( أولى خدمة اجتماعيه)
المحافظة: الإسكندرية.

– لكل كاتب في سبيله يرى العواقب والتي يستطيع مواجهتها وتكملة مسيرة ما هي الحواجز التي صادفتكِ في رحلتكِ الأدبية؟
واجهت كثير من العواقب وتقليل من شأن الكتابة، ولكني تجاهلت كل الآراء السلبية.
– كيف كانت مسيرتكِ الأدبية؟بدأت كتابه بعد ما اتعرضت لفترة اكتئأب بدأت أعبر عن مشاعري على الورق وبعد ذلك بدأت أعبر عن وجه نظري؛ ثم اتجهت اغني اكتب عن كل شيء، حتى إن لم أجرب.
– منذ متى وطأة قدماكِ مجال الأدب الشاسع؟
بدأت اكتب من 2020 لكن بدأت انشر كتاباتي واشارك في المسابقات 2022.
– هل لكِ أن تشاركينا بعضًا من إبداع قلمكِ؟
اسكريبت بسيط أشاركه لأول مرة.
“محتاج للوقت اللي منعنا يتعاد من تاني ويجمعنا ”
وفتاة تجلس على مقهي وحدها تحتسي قهوتها السادة، وتعيدها كلمات الاغنية من حيث كانت تظن أنها تعافت وشريط سنيمائي أبيض وأسود يعيد في ذاكرتها كل ما مضى
ورد، وشاطئ، واصابع تتشابك، وكلمات تداوى كسر القلوب، عيون لامعة، ابتسامات فاتنة، لقطات توثيق لذكريات باتت اليوم مؤلمة، نظرات مشتاقة، وعناق بالعيون، خفقات قلوب ترتفع، ترانيم لنغمات ضحك تكفي بهجتها لحفل عيد ميلاد رأس سنة، كلمات من روعتها تستحق أن توثق في أساطير العشاق.
دفئ في العروق وقطرات مطر تتساقط، وعود وطمائنينة تكفي لعلاج خوف العالم أجمع
ويأتي إلى مسمعها باقي كلمات الغنوه نفسها
“لو باقي عليا بلاش تبعد ولا تنساني تفضل جانبي وتعرف إني بدونك تايه” ليتبدل المشهد
وقد ذبل الورد، وجف الشاطئ، وتفرقت الاصابع، وانكسرت القلوب، وبكت العيون، تاهت الابتسامات، مزقت الصور واحتضنتها النيران، طعنات بالكلمات، وقلوب اقترب نبضها للصفر، ترانيم لأرواح تشيع لمثواها الاخير وغيوم كشفت ان الوعود باتت سراب وكلمات وداع مع ابراز للعيوب
سقطت دمعتها ولمحت ظله اتي للمقهي نفسه، تدعي نسيانه وقد تعرفت عليه من ظله، وبخطوات سريعة غادرت المكان ورائحة عطره مازالت عالقه بأنفاسها
وفي اول تاكسي كانت في طريقها لمنزلها….صوت عمرو حسن يقول:
“أصبحنا لا ننفع متصاحبين ولا عدنا صحاب وبقينا برغم اللى ما بنا اتنين اغراب ”
صورة ممزقه تتطاير من زجاج التاكسي.
بقلم/ رحمة موسى
-من قدم لكِ الدعم في بداية سبيلك؟
أختي بالطبع في المقدمة وبعد ذلك ماما وأستاذ الثانوي مدرس اللغه العربية.
– ما هي أعمالك الأدبية؟
كتبت اكثر من 100 خاطرة و4 قصص قصيرة واسكريبتات وحوارات عامية وشاركت في 2 كتاب مشترك وكتاب فردي واحد “سكر مر “.

– كيف قمتِ باكتشاف تلك الموهبة لديكِ؟
عرضت كتباتي على أستاذ اللغة العربية في أولى ثانوي وهو شجعني أكتب واطور من ذاتي وعرفني إني لدي موهبة الكتابة والتأليف.
– هل لديكِ أي مواهب أخرى خارج نطاق الأدب؟
الرسم، التريكو، الكوريشه، الغناء.
– ما هي مشاريعكِ القادمة في المستقبل؟ هل لنا أن نطلع عليها؟ إن شاء الله سأكتب رواية لاول مرة بفكرة مختلفة كنت افكر بها منذ فترة.
– يا ترى ما هي أسباب اختيارك لهذا المجال بالتحديد؟
لأجل كثير من المشاعر لا نعرف نعبر عنها غير بالكلمات على الورق، ولأنني منطوية وقليلة الكلام الكتابة هي الوسيله الأمثل للتعبير عن الرأي والابداع والحرية في التعبير.
– ما رسالتكِ لكل من يتخلى عن حلمه بسبب النقض واليأس؟
“كُلما قلّت ثِقة المرء في نفسه خدعهُ الناس أكثر.”أجعل لديك ثقه في نفسك.
– هل لكِ أن تطلعينا عن بعض من إبداعكِ؟
من وسط حفلة تنكرية جميع حضورها يرتدون أقنعة، بعضهم يرتدي قناع الفضيلة، والبعض يرتدي قناع المُثل العليا، وسط حفل أغلب حضوره هم أصحاب قناع التدين.
وهناك أصحاب الطلة المبهجة الفريدة من نوعها، أولئك الذين أضافوا إلي اقنعتهم جناح الملائكة؛ ليصبحوا كملاك بشري يتجول بين الحضور
ورغم إنني ممن حضروا هذا الحفل؛ إلا إنني استنكرت إرتداء تلك الاقنعه المزيفة، و ظهرت بوجهي كإنسان حقيقي يحمل في جوفه بعض من الأخطاء والعيوب؛ ولأن جميعهم يوسف، وجميعهن مريم، لم يتسع لي بينهم مكان في صحبتي لهم عار
في قربي لهم الدمار.
هم أهل الجنة وحدي أنا من أهل النار.
أنا السُبه و الإستنكار
أنا اللعنه والأستعمار
خلقوا من نور وخلقت وحدي من النار
أنا المنبوذ بين الحضور
وما أرتكبت ذنب سوا إني أبيت التخفي خلف قناع من الزور
كافره بهم كإنبياء، وهم عن النبوه لا يفقهون، يظنوا إنهم يعلمون وهم لا يعلمون
تولوا مناصب القاضاه، يحيكون المشانق ويصوبون الأسهم علي من يشاءون،يدعون العلم وهم عن الفقه لا يعلمون وكذالك
أصبح كوكبنا گ حفل تنكري
سكانه هم الحضور يحاوطون افعالهم الدنسه بسور ويخرجون علينا، گملاك يشع منه النور
في نظرهم نحن حمقى من كفار قريش؛ لأننا نكشف ما وراء الأسوار، في قاموس افكارهم، نحن اهل الخسه والعهر
وفي كل معاجم الكلمات هم أهل النفاق والفجور.
بقلمي/ رحمة موسى
– ماذا يحدث إذا روادتكِ أحيانًا فكرة الاعتزال عن الكتابة؟ حدثت كثير، لكن استطعت التغلب عليها لأجل لا بسهل اتخلى عن حلم وموهبة ربنا قام بزرعها داخلي.
– من وجهة نظرك ما هي مقومات الكاتب المتميز؟
الاختلاف يكون اسلوبه وموضوعاته مختلفه تمامًا، ويكون له كلمات خاصه به وتنوع في طرق السرد.
– من هو قدوتكِ في الوسط الأدبي والحياة عامة؟
في الوسط الأدبي الاستاذ/ محمود درويش في الحياة العامة جدي رحمه الله عليه هو مثلي الأعلى.
– إن حدثت بينكِ وبين أحد الناقدين مواجهة هل تمتلكين القوة لخوض تلك التجربة؟ وما رسالتكِ له؟
لم يحدث مواجهه، ولكن لدي القوه لخوض تلك التجربه ورساله لأي ناقد من حقك أن تنتقد كتاباتي، لكن لا يحقك تقلل من مجودي أبدًا.
– ما رأيك في مقولة ” الإبداع يكمن في الكاتب وهو القادر على تنميته أو هلاكه”؟
أتفق جدًا.

-هل لكِ أن ترسلين رسالة لكل كاتب قرر خوض معركة النجاح، ولكنه يخشاها؟
كن وتدا لنفسك، وبرمج عقلك على أنّ الوصول يلزمه تعب.
– ما رأيك في الحوار؟
رائع جدًا.
– ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
مجله مميزة وسبق لي شرف عمل حوار بها وممتنه جدًا للتجربة.
وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة/ رحمة موسى.
آملين لها دوام النجاح والتفوق وأن ترى أحلامها القادمة حقيقة على أرض الواقع وليس امنيات في خاطرها إلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي الذين ساروا على نهج القمة ونترككم اعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب