حوار: نور خالد الرفاعي
رقية رواش، ابنة السادسة عشر، ولدت بمحافظة السويس، طالبة بالصف الثاني الثانوي الأزهري، كاتبة مبدعة، أبدعت بقلمها وصنعت من الحبر كل ما هو بديع ومميز، استطاعت بسلاسة لفت أنظار القراء لها، لمهارتها وابداعها الغير محدود.
منذ صغرها أحبت القراءة، بدأت بكتابة بعض الخواطر القصيرة منذ الصف الأول الإعدادي، ومن ثم إتجهت للنصوص والقصص القصيرة، مما لاقى اعجاب القراء جميعا، فاتجهت للإنضمام للورش بمجال الكتابة والتدرب بنهم حتى تمكنت من الولوج لجميع ألوان الكتابة المختلفة، فعملت على تطوير موهبتها أكثر فأكثر .
وبالحديث عن اللون الكتابي المفضل للكاتبة، فهي تميل للقصص القصيرة، فهذا يساعدها على بث كل ما تشعر به وكل ما يكمن بداخل قلبها وعقلها، تعبر به عن كل ما يجوب روحها، تميل لتقمص الشخصيات وعيش ما تمر به كل شخصية، لذلك ف القصص القصيرة هي الأقرب لرقية.
لاقت دعما من والدتها وأصدقائها، ولكن الدعم من والدتها كان عظيما، فتقدر أن الكتابة هي المأوى لرقية، فتجد نفسها بالكتابة بلا ملل، مهما مرت الأوقات الثقيلة تظل الكتابة هي الاقرب لقلبها.
وأما قدوتها فهو الكاتب أحمد خالد توفيق.
الكاتبة رقية تمتلك القدرة على صنع الأحلام بلا توقف، فهي مؤسسة لإحدى الكيانات، وتحلم أن سكون ذا صيت واسع، ونجاح باهر، كما تسعى لعمل دار إلكترونية ومن ثم دار ورقية لمساعدة وعون الكتاب، تمتاز بشغف لا حدود له أبدا، وهي الآن تعمل على كتابها الخاص الذي نحن في انظاره بشدة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2024.
شاركت في العديد من الأعمال المجمعة، منها “اكسير” وهو أول كتاب شاركت به، وثاني عمل بعنوان “تباريح” والثالث بعنوان “أفكار مرتلة” والرابع “مُدنف” والخامس “مواسم اكتمال الروح” الذي يتحدث عن الفصول الأربعة, والسادس تحت عنوان “متاهة كتاب”.
وبنهاية الحديث أحبت رقية توجيه رسالة للشباب للقراءة بنهم، والاستمرار والسعي جاهدين لتحقيق أحلامهم بلا توقف وبلا كلل.
ووجهت الشكر للمجلة لدعمها للشباب ولحديثهم عن المواهب.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا