حوار: عفاف رجب
القراءة بالنسبة لها كل شيء، فهي ترى الكتابة والأدب هما التحليق في سماء الأحلام، تأثرت بمقولة رضوى عاشور بشكل كبير جدًا؛ “هُناك إحتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دُمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا” .
رضوى محمّد راشد، البالغة من العمر الـ19 عام، تدرس في كلية الآداب قسم اللغة الانجليزية جامعة الزقازيق، تهوى الكتابة.
بدأت كتابة وهي بعمر الـ13 حيث كانت تدون في دفتر صغير بالعربية الفصحى لأي مواقف يحدث معها فاليوم، ورغم الإنتقادات والصعاب إلا أنها جعلت منها نقد بناءً واستمرت في السعي.
تحب كتب رضوى عاشور جدًا، تأثرت جدًا بدكتورة حنان لاشين واهتمامها بالجانب الديني في رواياتها، وحاليًا تقرأ لـ أجاثا كريستي، وأدهم الشرقاوي، وأيمن العتوم، وخولة حمدي.
تُفضل الكتابة بالفصحى لأنها غنية بالمفردات والمعاني، وتأثرها بها جدًا كونها لغة غنية وكذلك لغة القرآن
دائمًا الأهل هم الداعم الأول وكان لجدها -رحمة الله عليه- دورًا كبيرًا في تحفيزها وتثقيفها أكثر، بجانب والدتها وشقيقها، بالإضافة لمعرفتها ببعض الأشخاص منهم تسنيم المصري، وعفاف رجب، ورانيا قنديل، وعزة العمروسي.
واجهت كثيرًا فقدان الشغف الذي كان يؤثر على موهبة الكتابة لديها، ولكن مع المحاولات تتخطى هذا الوضع، فالكاتب الذي يميزه هو أسلوبه الأدبي الذي يلامس روح القارئ، وغني بالمفرادات اللغوية.
وقبل الختام تقول رضوى: ” أعمل واتعب واسعَ حتى لو لم يكن هناك أحد مهتم بعملك، أفعل ما تحبه كي ترى نفسك جيدًا، وتذكر عندما تقع لن يسندك أحد غير نفسك.. ما دُمنا أحياء.. فـ للحُلم بقية “.
تنهي الحوار بالشكر والأماني الطيبة لكُل ولجميع الكُتّاب المُجتهدين.
ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتبة رضوى محمد فيما هو قادم لها إن شاء الله.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب