مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة “رحمة محمد” الملقبة بــ “روز” في حوار خاص داخل مجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: محمد بدوي منيسي

 

 

لدينا موهبة صنعت من نفسها شخصًا قادرًا على النجاح، أثبتت قدراتها الإبداعية في الكتابة، بوسعها تغير كل شيء حولها، بفضل قلمها الشجن الذي حاضرًا معها في كل وقت الملقبة باسم “روز” والتي حققت بعض الإنجازات الصغيرة التي لها فارق كبير في حياتها، ومازالت تسعى نحو القمة، إنها موهبة فريدة ذات طابع خاص من نوعه، ولأن سنتعرف أكثر عليها من خلال حوارِنا معها.

 

 

*قبل كل شيء والخوض في المحاورة، نريد أكثر أن تعرف على هويتك؟

 

رحمة مُحمد عبداللّٰه لقبي هو “روز”، مِن مُحافظة القليوبية العُمر سبعة عشر عامًا.

 

*لكل إنسان مميزات خاصة، ولكل كاتب كلماتٍ خاصة به، فهل لنا من بعض كتاباتك؟

إليكم خاطرة لي:

 

أصنع سعادتك.

 

“لحظة قليلًا قف، لتسبح معي في أعماق مُخيلتك تاركًا الشجن ذاك، لترىٰ نفسك مُستيقظ مُبكرًا، بيدك كوب الشاي خاصتكَ، تجلس في البارندا تستمتع بصوت البلابل، مع موسيقى فيروز، وهذا مقصدي إن كان يومك غير سارّ، فاصنع السعادة خاصتك بيدك ولا تنتظر من أحد السعادة.”

 

ك/رحمة مُحمد “روز”

 

*ما هي التجربة التي خوضتيها مع الكتابة، وهل كانت قاسية عليكي؟ أم هي ممتعة؟

 

كانت الخُطوة الأولىٰ ليّ هي وضع أحروفي في أول عمل ليّ كانت “رواية”.

أجل كانت التجربة الأولى لي، وأجل لم أستمر في تدوينهَا لعدم القبول عليهَا، لكنهَا كانت تجربة ناجحة لي لإنني فيما بعد ادركتُ أخطائي، وقمتُ بإصلاحهَا، وبعد عامين مِن وقوفهَا، قمتُ بِ كتابة رواية أخرىٰ، وبعد ذلك عدتُ لتلك الرواية الأولى لأنني لم أنساهَا لكن عدتُ بتدوينهَا للأفضل “أحببتُ بنت القبيلة”.

 

*الإنسان منا لدية سلبيات وإيجابيات، فعندما نتحدث عن النقاد نرى أن معظم المواهب تتأثر بهم، فماذا كان تأثيرهم عليكِ بالسلب أم بالإيجاب؟

 

بِالماضي أجل كان النقد السلبي يُزعجني؛ لكن الأن أدركتُ أنّ لا كاتب خالي مِن النقد، وانا ارىٰ النقد شيء ليس سيئ، بل هو أحينًا يجعلكَ تُصلح مِن أشياء ربما لم تراهَا، فإنه ليس بَ السيئ مِن جهة نظري.

*هل البيئة كانت لها تأثير لخلق هذه الموهبة؟ أم هي موهبة فطرية نشأت منذ الطفولة؟

أجل هي موهبة فطرية نشأت معي مِن الصغر، فقط كانت تحتاج ان ينتزع عنهَا الستار حتىٰ تنطلق للخارج.

 

*لكل موهبة داعم لها، مَن هم الذين دعموكي في مشوارك نحو الكتابة؟

في البداية أنا كُنت الداعم ليّ، لأنني دائمًا ارىٰ أن لن تجد داعم لك؛ سوىٰ عندمَا تنطلق نحو النجاح، لكن الأن الداعم ليّ هو جمهوري، أجل ليس كبير للغاية ذاك الجمهور، لكن يكفي أنني رغم الصغر أصبحتُ الكاتبة المُفضلة للبعض.

 

*بينما يوجد مَن يدعموا يوجد أيضًا مَن هم يسمون بكاسر الأمال، أخبريني هل قابلتي مَن يبعدك عن مشوارك نحو الكتابة؟

 

مِن المُؤسف أن الذي كان يُحطم أمالي هو عائلتي لعدم أعترافهم بتلك الموهبة، لكن ذلك لم يعد يعني ليّ، يومًا مَا سوف أصل إلىٰ النجاح الذي اسعىٰ إليهِ.

 

 

*القراءة شيءٌ رائع للكاتب، فلمن تقرئين وبمن تأثرتي، ومَن هو أقرب الكُتاب لكِ؟

أقرأ ل الدكتور عمرو عبد الحميد؛ فانا مِن أشد معجبينهُ، وأيضًا ل عبد الرحمن الابنودي فإنهُ مثلي الاعلىٰ، وأحبهُ للغاية، واقرا أيضًا ل نزار قباني.

 

*وهل لنا مِن مقولة، من مقولاته؟

‏وكان بدي

أكون وبقيت،

لكن غير

اللي أنا اتمنيت.

  • الأبنودي

 

*هل يوجد لكِ أعمال في ساحة الوسط الفني للكتاب؟

حتىٰ الأن لا يوجد ليّ عمل ورقي سوىٰ كتاب خواطر مجمعة، وكانت المرة الأولىٰ، والأخيرة فإنني لا أدعم تلك الكُتب، أما فإنني شاركتُ ك تجربة ف اكثر مِن كتاب إلكتروني، وقمتُ بتاليف اربع روايات، وستة قصص قصيرة.

 

*لو نظرنا للجانب الإيجابي، ما هي نصيحتك لكل كاتب مبتدأ يريد أن يكون متميز في كتاباته؟ وما هي نصيحتك للنقاد؟

 

عليك ب السعي فإن النجاح لن ياتي سوىٰ بعد الكفاح، أسعىٰ حتىٰ تنال، واوجه كلمة للنقاد لا تجعلوا الأنتقاد يُسبب كسر الأمال، بل أجعل نقادك لهُ ك نصيحة لا انتقاد يحزنهُ.

 

*كلمة أخيرة للنهي الحديث.

 

لا حياة دون كتابة؛ فإنهَا ليّ أكسير الحياة، كيف لإنسان أن يحيا دون احتساء الماء!.

 

*نود معرفة رأيك عن مجلة إيفرست، وهل لاقيتي صعوبة بالأسئلة؟

مجلة جيدة ادعمهَا للغاية، لا كان الحوار سلس ومُمتع للغاية.