مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة رحمة علي في حوار خاص مع مجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: دينا البديوي 

 

“مع تزايد ذلك الحُزن؛ حتى تِلك الدموع تجمدت داخل أعيُننا، وأصبحنا لا نستطع البُكاء أصبح الحُزن ما هو إلا شيء دائم يُرافِقنا، أصبح صديقنا الوحيد الدائم. ”

 

في بداية حوارنا، نرحب بكِ عبر مجلة إيفرست الأدبية ونود أن تعرفين بنفسك وبموهبتك.

رحمة علي أحمد المعروفة بـ رُسل ذات الثانية والعشرون من العمر، أقيم بمحافظة أسوان، بدأت الكتابة منذ أن كُنت في الصف السادس الأبتدائي، وكنت أحب كتابة المقالات والقصص خيالية.

_عادة ماالذي يحرك قلمكِ ويجذبك لتكتبي عنه؟

 

المواضيع الأجتماعية، والمقالات العلمية، والخيالية، و كل شيء مختلف وجديد ومُفيد يُثيرني للكتابة عنه.

 

_ في رأيكِ ما نوع الدعم الذي يحتاجه الكاتب في الوقت الراهن؟

 

الكاتب بحاجة إلى وسط راقي، يحتاج إلى دعم معنوي وتحفيز، يحتاج إلي نقد بناء على كتباته وتوجيهات صحيحة، ومعلومات من مصدر ثقة، و دار نشر هدفها الأول هو نشر الثقافة.

 

_ بمن تأثرتِ من الأدباء في بداياتك، وما أكثر عمل تأثرتي به؟

 

كنت أحب كثيراً أن أقرأ لنجيب محفوظ، طة حسين، وأكتر عمل أعجبني كان لنجيب محفوظ(رواية “السراب، والسكرية) والمجموعة القصصية “التنظيم السري”.

 

_ ما الذي يميز “رحمة علي” عن غيرها من الكُتاب؟

 

كل شخص فينا يتميز بطريقة ما؛ لذلك احاول أن أكون مميزة في طريقة سردي، بأن يكون مميز، ومتنوع، والحرص على التنوع في كتاباتي فلا أقتصر فقط على لون ثابت بل أكتب في مجالات مختلفة ونادرة.

 

_ فيما تتمثل مشاريعك المستقبلية؟ وهل تخططين بالمشاركة بعمل ورقي خاص بكِ في الفترة القادمة؟

 

حاليًا أستعد لإلقاء لمُحاضرات عن الكتابة في كورس خاص بمباردة ما، وبجانب ذلك أجهز رواية أخطط نزولها ورقي بأذن الله.

 

_هلا لنا بمعرفة نوعية الرواية التي تخططين لنزولها، هل هي فانتازيا أم تميل للواقع المعايش؟

الرواية تكون فانتازيا.

_من هم أكثر داعمي لكِ خلال تلك الفترة؟

أكتر من يدعمني هم والدتي وأختى رحاب، وصديقتي آية سعيد، هؤلاء أولى الشخصيات التي شجعت رحمة ووثقت فيها.

 

_ما هي الرسالة التي تود أن توجهها لأي كاتب صاعد؟

 

لا تطلب مساعدة من أحد، أسعى بنفسك واجتهد وأبحث عن المعلومات التي تحتاجها، دائماً سلط أنظارك على النقد الكتابي البناء، و أعلم جيدًا أخطائك وعالجها، أقرأ كثيرًا لكُتاب كبار، وغير مجال كتاباتك، ونوع في اللون الكتابي الخاص بك.

 

نتمنى لكِ التوفيق في حياتك الأدبية، وختامًا لحوارنا نود معرفة رأيكِ في الحوار و في مجلة إيفرست؟

 

شكرًا جزيلًا لكِ، كنت سعيدة جدًا بالحوار مع حضرتكم، وسعيدة بنشر هذا الحوار على مجلة عظيمة مثل مجلة إيفرست شكرًا لكم.