حوار : دينا فهيم ابو عجيلة.
لا توجد حياة على وجه الأرض بدون الشمس، ولذا فالشمس بمثابة الكتابة في حياة الكاتب فهي ملجأه وملاذه من الحياة والتي يهرب إليها من الواقع المؤلم إلى واقع يصنعه هو بنفسه مرتبط بأحلامه هو وأمانيه الضائعة في عالمة الكائن فيه.
قبل خوض الحديث عن الكتابة والأدب يزيدنا شرفًا أن نعرف أكثر على كاتبتنا العظيمة؟
أنا رحمة عبد المجيد
السن: ١٥ عامًا
من محافظة الغربية
كيف كانت أول خُطاكي في مجال الكتابة؟
كنت في كيان للمواهب وهذه كانت أول خطوة توصلني لطريق الكتابة، حصلت على شهادة بالمركز الأول في الكتابة، والديزاين، ومن وقتها وأنا أكتب وأحاول أنجح قدر إستطاعتي.
ما هي أعمالكِ السابقة؟
كتاب دواخلنا؛ وهذا العمل الورقي الذي شاركت فيه وغير ذلك من اسكريبات إلكتروني، ولكنها نالت إعجاب الكثير من الأشخاص.

هل من الممكن أن تحدثينا عن كتاباتك أكثر؟
كتاباتي ليست مجرد حروف أو كلام مبعثر برتبه وبنسقه، بالعكس أنا أشعر أن كتاباتي تعبر عما بداخلي أو إحساسي ناحية شيء ما أكتب عنه.
ما هي أصعب العراقيل التى وجهتكِ، وكيف اجتزتها، هل شعرتِ يومًا ما بالإحباط وفقدان الشغف؟
أصعب شيء مررت به، هو فقدان الشغف وأمر به كثيرًا جدًا، ولا أستطيع الرجوع سريعًا بل أخذ وقت طويل جدًا كي أعود للكتابة، وهذا هو العائق الأكبر أني أوصل لنجاح الذي أتمناه.
لكل إنجاز تحقيق مختلف، فما هي الكتابة الأقرب لقلبكِ، ولمن تحبين أكثر القراءة له، وما المميز به؟
ساندرا سراج وأحمد الشرقاوي؛ ساندرا سراج مميزة بأنها تخرج القارئ من العالم وتدخله إلى العالم الخاص بها وبروايتها؛ وأحمد الشرقاوي؛ لأنه ليس مجرد كاتب هو شخص يفيد المجتمع بكتاباته، وليست مجرد خيال بل تفيدني في حياتي وتزيد من معلوماتي في الجانب الديني والعلمي لديّ.
ما هو العامل الأساسي الذي دفع الكاتبة لاستمرار والتطوير من ذاتها، وما نصيحتكِ لكل المبتدئين؟
بالنسبة لي العامل الأساسي عندي هو رأي الناس، قد تكون كلمة واحدة تجعلي أكمل، تتكون عندي رغبة في الكتابة والنجاح أكثر، وكلمة أخرى قد تفقدني الشغف ولا أستطيع أن أكمل بالمجال؛ ونصحتي للمبتدئين إنهم لا يستغنون عن أحلامهم نجاحاتهم، ولا يجعلون الإحباط يسيطر عليهم، وينموا المهارة والموهبة لديهم قدر الإمكان.
هل يمكن أن توضح لنا ما هي التحديات التى قد تواجه الكُتاب أثناء الكتابة، وكيف يستطيع التغلب عليها؟
كل كاتب مبتدئ لديه أخطاء في علامات الترقيم، والفصلة والفصلة المنقطة ما إلى ذلك، ويتغلب عليها بأنه يأخذ كورس أو يسمع فيديوهات على اليوتيوب يقوي جزء اللغة العربية لديه.
هل يوجد نية لطرح أعمال أدبية جديدة قريبًا، وعن ماذا تدور؟
نعم، لم أقرر بعد ما تكون القصة أو أحداث تدور عن ماذا؟ لم أكتب شيء بعد، لكن أقرب وقت سيكون لي عمل أدبي ورقي بإذن الله.
هل يكتفي الكاتب من الكتابة أو تنتهي الكتابة بالنسبة للشخص عند إنتهاء عمل له؟
الكاتب ليس ملزم منه أن يكون في الوسط والموضوع الكتابي بالنسبة لي الكاتب حتى آخر يوم في عمره يكوم صديقه القلم وبيبوح كل شيء للورقة، فمسيرته نحو الكتابة لن تنتهى إلا بإنتهاء آخر نفس له.
كيف تواجهين من يقومون بإنتقادك؟
الحقيقة لم ينتقدني أحدًا حتى الآن وهذا شيء مفرح بالنسبة لي، وأيضًا سبب رئيسي في إني أكمل مسيرتي ونجاحي.
هل تلقيت تشجيع من الأهل والأصدقاء، ومن كان كان أكثر شخص داعم لك ومؤمن بقدراتك؟
نعم الحقيقة الجميع يدعمني، جميعهم السبب في اي نجاح وصلت له حتى إذا كان بسيطًا، وكلهم داعم قوي جدًا لي، وليس هناك شيء لم يؤمن بقدوراتي.
ما هو شعورك عندما تبتعدين عن الكتابة ويكون إهتمامك متمحور حول شيء أخر؟
لم ابتعد يومًا عن الكتابة، حتى إذا فقدت الشغف أكتب ما أشعر به، وكل هذا بأني لا امتلك الرغبة في نشر أي نص اكتبه، اكتب فقط ما يدور داخل عقلي
واحتفظ به لنفسي؛ لأن الكتابة عندي ليست عمل أو نجاح فقط، بل الكتابة عندي ملاذي وحريتي.
هل الكتابة مجرد هواية لك أم أنها عالم خاص يتمحور حولك وتلجأ له دايما؟
لا هي عالم خاص بالفعل ألجأ له في كل أوقاتي الكتابة بالنسبه لي شخص يحضن قلبي وعقلي.
ما هي هواياتك بعيدة عن الأدب؟
التصميم، والرسم.
للإنسان طموحات عديدة، هل تواجهين صعوبة في التوفيق بين مجال دراستكِ وتطوير من الكتابة؟
لا، أرى أن نجاحي في مجال الكتابة ليس عبء عليّ، فاستطيع التوفيق بينهما.
إلى ماذا تطمح الكاتبة في حياتها؟
حياتي الشخصية والتعليمية أتمنى أدخل كلية فنون تطبيقية، وأحقق كرير ونجاح في الشيء الذي أحبه.
من الممكن أن تذكري لنا بعض من كتاباتك؟
أتخذ الخوف مسكنه في قلبي؛
لذا أُحب الطرقات الفارغه خوفًا من البشر،
وأفضل الجلوس وحيده في غرفتي خوفًا من اي شيء خارجًا؛
وعلى الرغم من أن جدران غرفتي ملطخه بالحزن إلا أنني أفضل ذلك عن أي تعامل بشري؛
أنا أخاف من البشر.
كـ : رَحمّة’ة عَبدْ المَجيدْ )
ومن هنا كان نهاية حوارنا مع الكاتبة/ رحمة عبد المجيد وسعدنا كثيرًا بالحوار معها وأرجو من الله أن يرزقها النجاح والتفوق دائمًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب