حوار: عفاف رجب
الموهوبات يمتلكن قدرة النظر للأشياء مثل الجميع، لكن يبدعن في صنع شيء مختلف، وعندما تعتقد أنك غارق في حالة من الفوضى، استغلها وأخلق موهبة جديدة، فمعنا اليوم موهبة جديدة تصنع من نفسها مجدًا دون منازع، فمعنا الجميلة والكاتبة “دعاء حسين علي”، تهوى الكتابة والشعر، في حديث مع مجلة إيفرست.
_عادةً لكل كاتب بداية مأساوية تجعله ينعزل عن البشر ويلجأ للكتابة كـ حل بديل للتعبير عن ما يجول في خاطره، كيف كانت بدايتك؟.
أكتب منذ الصغر لكن لم أفكر نشر ما أكتبه أو أهتم به، إلي إن جاءت الفرصة وبدأت أكتب أولًا ثم اتجهت للشعر مباشرةً شعرت بعدها إني بحاجة إلي تغيير مجال الكتابة من الشعر إلي كتابة خواطر، وبدأت أكتب ما أشعر به.
_الوصول للنجاح يحتاج إلى اجتهاد وعزيمة قوية، وكل كاتب تُقابله عثرات في طريق النجاح، كيف صنعتِ من تلك العقبات إيجابيات لك؟
أنا دائماً لا أهتم بحديث العالم، لأن إذا اهتميت لن أعيش ولن أعرف اعيش، لذلك من وجهة نظري أفعل الشيء دون تردد أو خوف أو اهتمام بالناس عامةً، ولابد من وجود شخص أكبر مني يكون رقيب على تصرفاتي هم والدتي وولدي وأخواتي، عدم اهتمامي بالناس يجعلني ناجحة في أي طريق أسير فيها.
_وراء كُل شخصٍ ناجح، شخصٌ ما يثق به ويدعمه في كل خطوة، مَن كان مُلهمكِ في نجاحك؟
والدتي، أمي دائمًا تشجعني في كل الأشياء التي أحبها، وأرى أني سأنجح بها من هنا يبدأ التشجيع وأنها تقف معي في كل كبيرة وصغيرة، مهتمة بأقل التفاصيل يعني.
_ومن هم أصدقاؤك المقربون إليك داخل الحقل الأدبي وخارجه؟
ليس لدي أصدقاء في الكتابة نظراً لأني في بداية الطريق.
وأنا بطبعي لستُ اجتماعية فليس لدي أصدقاء كثيرة هما اثنان فقط وليسوا مقربين في الكتابة بمعني أنهم لا يهتموا بالكتابة.
_لكل كاتب عناصر أبداعية يستند عليها، وتساعده على أستخراج كل الموهبة الدفينة داخله، ما هى عناصركِ الأبداعية؟
أنا لما بحب أكتب أي شئ.. يكون بعد يوم شاق ومتعب من موقف حصل أمامي أو كلمة قالت لي أو كلمة قرأتها تجعلني أفكر وأكون حوار كامل بداخل عقلي ينتج منه ما أكتب.
_من الذي تحب أن تقرأ له الكاتبة من الكتّاب القدماء؟ وبمن تأثرت أكثر؟
أنا أفضل شعراء القدماء جداً جداً امرؤ القيس قيس بن الملوح وطرفه بن العبد. ومن الكتب المفضلة لي في القرأة كتب التفسير القرآن الكريم.
_ما هي الإنجازات التى قدمتها الكاتبة، والذي تطمح لتحقيقها مستقبلًا؟
أنا أول كتاب لي هو بقايا ألم؛ وهذا أول كتاب أشارك فيه مع عدد من الكتاب. أتمني فيما بعد يكون لي مجموعة من الكتب تفيد من حولي.
مقولة تؤمنين بها، وذات أثر على نفسك.
أنا كتبت مقولة
“لا تنتظر النجاح فإن كان أتي فما كنا نسعي إليه”.
_ما رأيك في ورشات الكتابة التي تقام لتأسيسهم، والكيانات وغيرها؟
شيء جميلة جدًا ومبتكرها مبدع جداً أنه يكتشف أجيال من الشباب غير قادرين أو لا يستطيعون كيفية بدء مشوارهم، فالكيان وغيره شيء مفيدة جداً للشباب التي في بداية طريقهم.
_النقد السلبي بالنسبة للكاتبة هدام أم بناء.. وما أثره عليك، وما الذي تريد قوله لنقادك؟ وبماذا تنصح النقاد عمومًا؟
النقد السلبي عمةً هادم لكلام وطموح لاي شخص.
لم أتأثر به لأني لا أهتم كما قلت سابقًا بكلام الآخرين، ولكن كان هناك أثر من الإحباط بضعة من الوقت ولكن نعود لعدم الامبالاة.
أقول لنقادي؛ مازلت غير مهتمة برأيهم ولا يفرق معي وأكيد في يوم سأصل لما أريد، وتنظروني إلي وتقولوا وصلت.
أنصحهم يوفرون كلامهم لأننا نصنع ما نحبه ونشعر به سواء أهتم غيرنا أولا.
حدثينا عن تجربتك مع دار سحر الإبداع؟ وهل هي تجربتك الأولى في مجال النشر؟
تجربتي مع سحر الإبداع أنا أول مشاركة لي معهم وكان لي الشرف طبعاً، وهي تجربة جميلة، وإن شاء الله لن تكون أخر فرصة.
_شيء من إبداعاتكِ الكتابية..
عشقها إلي حد الجنون يموت علي تراب اقدامها و هي لا تبالي.
غُرما في غرامها و غُرمت في غرام غيِرَهُ و غُرم غيره في غرام غيرها، فمالي حظ بها وما لها حظ به.
قال: و عشقتها حتي ظننت أني رأيتها.
عذبتها حتي ظننت أني رأيت طيفها
وذاك طيفي يتعذب لعذابها،
لم أكن أعذبها بل كنت أعذب نفسي بها،
قال: عشقت التراب لم أكن أعشق التراب بل عشقت خطواتها علي التراب.
قال: أدمنتها حد الجنون بكيت علي فراقها و ما دمعت عيناها لي.
يقول “لم يكن لدي سبب للبقاء حتي عينيكِ في النظرة الاخيرة كانت خالية مني”
ك/دعاء حسين علي
_وقبل الختام ما الذي يجعل الكاتب متميز وهل التميز له علاقة بأن يكون للكاتب قراء كُثر؟
القراءة تحسن من الكاتب جدًا، وطريقة الكتابة، وما يجعل الكاتب متميز هو إحساسه وتفڪيره عندما يكتب.
_وبالنهاية؛ بما تودين أن ينهى حوارك معنا.
طبعاً شڪرًا على الحوار الجميل.
ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية نتمنى كل التوفيق والنجاح الدائم للكاتبة دعاء حسين علي في مسيرتها وحياتها.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب