حوار : دينا فهيم
ابنة محافظة قنا المُلقبة ب “فيروز” والتي حققت الكثير من أحلامها مُتخطية الصعاب و العراقيل التي واجهتها و استطاعت بقدرتها وإرادتها التغلب عليها وبدأت السير نحو خُطا أحلامها.
– قبل خوض الحديث عن الكتابة والأدب يزيدنا شرفًا أن نعرف أكثر على كاتبتنا العظيمة؟
اسمي : خلود محمود حمدي
عمري: 20 عامًا
محافظة: قنا
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
– كيف كانت أول خُطاكي في مجال الكتابة؟
كنت دائماً أحب أن أكتب خواطر تعبيرية عن ما يدور حولي أو بمعني أصح تصفني كثيراً ومن هنا بدأت في طريقي للكتابة.
– ما هي أعمالكِ السابقة؟
كتابة شعر عامي وفصحى وخواطر وأقتباسات.
هل من الممكن أن تحدثينا عن كتاباتك أكثر؟
أجد نفسي دائماً في كتاباتي تحاوطني الأنتقادات والشعور بالفشل وانعدام الرغبة ولكنني كل مرة كنت أعود لها بشغف وحب جديد أعشق الكتابة كثيراً وأرى دوماً أنني مبدعة في كتاباتي مهما كانت الظروف.
– لقب “فيروز” تميزت بهِ الكاتبة عن غيرها من الكُتاب ولكن نُود أن نعرف أكثر عنه؟
كنت أتميز دوماً بلقبي “عاشقة الظلام” ولكن أحد معلميني طلب مني أن أغيره كي لا يتعمق بي الظلام لأنه كان يجد الظلام حقاً يتمكن مني.
وبكل كتاباتي لذلك طلب منى أن أقوم بوضع هذا اللقب وهو “فيروز” حيث لم أجد أحد ملقب به من قبل وانه يليق بي كثيراً ولكنني أحببته ولذلك لقبت به منذ أيام.
– ما هي أصعب العراقيل التى وجهتكِ، وكيف اجتزتها، هل شعرتِ يومًا ما بالإحباط وفقدان الشغف؟
دائماً كنت أتلقى العراقيل بأحساسي بالهزيمة والفشل، ولكنني في كل مرة شعرت بها أنني أسقط كنت أنهض مجدداً للسعى في تحقيق أهدافي ولا زالت تخوضني ولكن دوماً كنت أجتازها.
– لكل إنجاز تحقيق مختلف، فما هي الكتابة الأقرب لقلبكِ، ولمن تحبين أكثر القراءة له، وما المميز به؟
أميل دوماً للقراءة لكاتب اليوم عمرو حسن،يتميز بوصفنا بشكل جدير كشباب اليوم يصف أوجاعنا في مقولاته دوماً.
– ما هو العامل الأساسي الذي دفع الكاتبة لاستمرار والتطوير من ذاتها، وما نصيحتكِ لكل المبتدئين؟
العامل الأساسي أنني لدي حلم وأنتمي إليه كي أرى نفسي ناجحة وقدوة في المستقبل، لذلك لا تترك حلمك نهائياً مهما تملكتك الهزيمة والفشل تذكر سوف تشرق شمسك غداً وتحلق عصافير النجاح علي الأغصان.
– هل يوجد نية لطرح أعمال أدبية جديدة قريباً، وعن ماذا تدور؟
نعم لقد كان لدي فكرة بأن أتخذ خطوة جديدة وهي كتابة الروايات.
– كيف تواجهين من يقومون بإنتقادك؟
أضعهم خلفي وأتقدم دائماً للإمام لن يكونو أعداء النجاح بل كانوا هم سبب في أنني أنهض كي أثبت ذاتي لهم.
– ما هي أهم النقاط والأساسية التى يجب أن يضعها الكاتب نصب عينيه عند بدء الكتابة؟
لن يكون الأمر سهلاً دومًا، سوف تجد الكثير من الانتقادات، لكن عليك بالتركيز والكتابة عن ما هو أقرب إلى قلبك والكتابة أيضاً عن ما هو يفيدك ويفيد من يقرأ لك والتحدث عن ما هو جدير والتفاؤل والأمل كي لا تجعل من يقرأ لك عبوساً ويتهرب من قرأت كلماتك.
– هل تلقيتِ تشجيع من الأهل والأصدقاء، ومن كان كان أكثر شخص داعم لك ومؤمن بقدراتك؟
نعم دوماً كنت أجد أمي تشجعني كثيراً وأحد أصدقائي كان يراني قدوته ويفخر بي كثيراً كان شخصي المفضل.
– هل الكتابة مجرد هواية لك أم أنها عالم خاص يتمحور حولك وتلجأ له دائماً؟
نعم هي هواية وأرى أيضاً أنها عالمي الخاص ودائمًا كنت الجأ إليه.
– كل منا لديه مقولة يؤمن بها ويسير عليها، هل لديك مقولة تلامس قلبك وعقلك وتؤمن بها نفسك؟
نعم أنني سوف أصل الي ما أريده يوماً واني دوماً في أنتظار تحقيق الهدف، حيث أثق كثيراً بأننا سنجبر.

– ما هي هواياتك بعيدة عن الأدب؟
هوايتي الرسم أنا أعشق الرسم بعد حبي للكتابة أهوى دوماً أن أرسم عالمى والذي أتمنى أن أحصل عليه يوماً ما.
– إلي ماذا تطمح الكاتبة في حياتها؟
النجاح هو وصول الإنسان للهدف الذي يطمح للوصول إليه طوال حياته، وذلك عن طريق السعي المستمر، والمثابرة، والعمل الجاد. ونتيجة لهذا النجاح تصل إلى أن تعيش حياتك بطريقة تهبك الشعور بالكثير من السعادة والقليل جداً من الألم، وذلك يدفعك للمزيد من التقدم والنجاح والفوز بكل إنجاز يفتخر به.
– ما هي نصيحتك لمن يتخذ هذا المجال دربًا له حتي ينال القمة؟
لا تتخلى عن حلمك مهما تعسرت حولك، كلما سقطت إنهض مجدداً فالقمة لك وهي في إنتظارك يا عزيزي.
ومن هنا كان نهاية حوارنا مع الكاتبة/خلود محمود حمدي وسعدنا كثيرا بالحوار معها وارجو من الله ان يرزقها النجاح والتفوق دائماً.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب