حوار : دينا فهيم
“الطموح لا يعرف عمرًا معين ولا يتلاشي بظروف او صعوبات محددة بل مستمر ودائم بدوام الشخص “.
– ابنة محافظة الجيزة والمُلقبة ب “طيف” حيث لا يبتعد كثيرا عن شخصيتها فهي إثار وهي طيف كلاهما معا.
– قبل خوض الحديث عن الكتابة والأدب يزيدنا شرفًا أن نعرف أكثر على كاتبتنا العظيمة؟
انا :إيثار عادل محمد
عمري: 16عام
بلد: الجيزة
– كيف كانت أول خُطاكي في مجال الكتابة؟
ظهرت کهواية في وقت الفراغ وكنت لا أعرف شىء عنها لكنني أصبحت أتعمق أكثر.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
– ما هي أعمالكِ السابقة؟
أقرب كتاب إلى قلبي فلسطين الأبيه _ نبضات لا تهدأ _ ما سكن الفؤاد _ رسائل اليم _بأى قلب نلقاه _تراتيل الخلود _ركين _قلوب تكتب _تغيرات الزمن _شمس لا تغيب.

– هل من الممكن أن تحدثينا عن كتاباتك أكثر؟
ليس افضل ما يكن لكن أبذل جهد لأجعل منها شىء يلمس قلوب الأشخاص.
– لقب “طيف” يثير الكثير من الفضول ولكن من الممكن أن يحدثنا كاتبنا عنه أكثر؟
-وأضافت موضحة عن لقبها.
أشعر أنه شيء خفيف ولا يسبب الضجيج بل يهدي النفوس كل منا يحتاج طيف يذهب إليه حتى وإن كان شخصية خيالية أو القمر، الطيف أن تكون أنت ليس أحد لأن وجود أحد بجانبك يثير الإنتباه و علي الإنسان أن يجتنب بنفسه بعيدًا.
– ”لا شيء يمرُّ في حياتك عبثًا، حتى تعثراتك الصغيرة كانت لأجل أن تعرف شيئًا ما”
ولكن ما هي أصعب العراقيل التى وجهتكِ، وكيف اجتزتها، هل شعرتِ يومًا ما بالإحباط وفقدان الشغف؟
فقدان الشغف، بمقولة حدثت نفسي إن قصرت يوم اجاهد أمامه يومان، أن أقرأ كثيرًا لعل وعسى اتعثر بشئ يرجع لى شغفي، أوقات قليله ما أشعر بالاحباط لكن اجتازه سريعًا.
– لكل إنجاز تحقيق مختلف، فما هي الكتابة الأقرب لقلبكِ، ولمن تحبين أكثر القراءة له، وما المميز به؟
الكتابة من النوع الحزين، أحب الشعر لي المتنبي المميز كثرة المعاني بكلمه واحده و أبيات كثيرة لا يقرأها إلا من يكتسب حصيلة لغوية.

– ما هو العامل الأساسي الذي دفع الكاتبة لاستمرار والتطوير من ذاتها، وما نصيحتكِ لكل المبتدئين؟
إنها هواية و كرير الذي يدفع حبي لها، نصيحتي عليكِ دائماً بالتطوير من كتابتك ولا تستمعي لكل ما يقول و ليس من الواجب وقوف أحد بجانبك كفاكِ بالله أسأل كثيرًا من يعلم في الأدب العربي أكثر منك ولا حياء في العلم.
– هل يوجد نية لطرح أعمال أدبية جديدة قريبا، وعن ماذا تدور؟
ليس قريبًا جدًا بل قريب بعيد، عن الفقدان و الدين بإذن الله تعالى.
– هل يكتفي الكاتب من الكتابة أو تنتهي الكتابة بالنسبة للشخص عند إنتهاء عمل له؟
لا وأن فعل ذلك فهذا كاتب مصتنع لأن الكاتب الحقيقي حتي و أن ضاقت به الدنيا و تخلي عن كلماته يميل قلبه و يكتب من حين لي أخر و هذا يسمى فقدان شغف لا أكثر.
– كيف تواجهين من يقومون بإنتقادك؟
التجاهل و الرد عليهم بإنجاز جديد.
– هل تلقيت تشجيع من الأهل والأصدقاء، ومن كان كان أكثر شخص داعم لك ومؤمن بقدراتك؟
أجل ولكن معظم أهلي، أما أصدقائي كانو يمثلون كل الدعم، وأقربهم هي صديقتي “صفيه” وهي ملجئي الوحيد في الوسط الأدبي.
– هل الكتابة مجرد هواية لك أم أنها عالم خاص يتمحور حولك وتلجأ له دائماً؟
عالمي الخاص أكثر شيء يسعني دون شكوى أو ملل.
– كل منا لديه مقولة يؤمن بها ويسير عليها، هل لديك مقولة تلامس قلبك وعقلك وتؤمن بها نفسك؟
عليا أن أستمتع بكل ما يدخل مجرى حياتي جديد فنحن لا نعيشها مرتين.
– ما هي هواياتك بعيدة عن الأدب؟
تعلم أشياء جديده و لغات أيضاً و التصميم.

– إلى ماذا تطمح الكاتبة في حياتها؟
كل منا يطمح لشيء ولكن نشترك في أن نترك أثر طيب بكتابات لها مشاعر.
– ما هي نصيحتك لمن يتخذ هذا المجال دربًا له حتي ينال القمة؟
ألا يستسلم و أن يستخير الخالق في كل خطوة يتقدمها.
– من الممكن أن تذكري لنا بعض من كتاباتك.
وأضافت لنا بعض من كتاباتها قائلة :
عليك أن تعتاد على خيبات أملك قد يستغرق استعابك وقتا طويلاً لكن أفضل.
و ليضع قلبى حدًا لهذا هراء و كفا عناء.
ليس ضروريًا كل ما نحلم به نغرم على إيجاده، ربما للقدر رأيٌ آخر، ليس علينا سوى أن نتأمل و يلين البُعْد.
گ/إيثار عادل “طيف”.
أتعلم
أصبحنا ک طريقٍ دَاكِنُ لا يردف بهِ أَحْدٌ مع أنه لم يكن يخلىَ من الضجيج، أُغْرَمَ بِـ تذكار يتشبث بنا فقد إِجْتَنَبَ كل عابر يطلب السبيل، لعل غدًا نلتقي فيه لعل الله يبعث بيننا الحياة، فَـ هل ستقبل لقائنا؟
لِـ إيثار عادل “طيف”
أخاف من أن أقول لك أن عراءها يدور في مخيلتي، إسراري أن تكون لوَي لن يقل بَتَاتًا أفعل ما شئت لا أعرف مرادف الإستسلام فلا تنتظر من أحدٍ ظفر به بعد ذهاب أيها أن يتخلي، فأنا لم أباح إلا بها.
گ/إيثار عادل “طيف”
– ومن هنا كان نهاية حوارنا مع الكاتبة/إثار عادل وسعدنا كثيرًا بالحوار معها وارجو من الله ان يرزقها النجاح والتفوق دائماً.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب