حِوار :دينا فهيم ابو عجيلة.
إن للكتابة لذة ومتعة لمن يتذوقها، من غاص في بحورها، اكتشف جواهرها، جمالها في كلماتها، وقوتها في أفكارها، وعظمتها في معانيها.
– قبل خوض الحديث عن الكتابة والأديبة يزيدنا شرفًا أن نعرف أكثر على كاتبتنا.
تقول بفخر: اسمي : خديجة ميلاد عبدالله أحمد.
السن:١٧ عام.
من محافظة بني سويف.
– كيف كانت أولى خطواتك في الكتابة؟
منذ أن كنت في المرحلة الإبتدائية، حينها كنت أعشق الشعر والكتابة وكنت أهوى قراءة الكتب،حتى أصبحت أنثر أحرفي على متن أوراقي.
– ما هي أعمالكِ السابقة؟
كتاب بعنوان: إلى الله نمضي، أوراق الذبول،حين تكون الحكاية أنت}
و شاركت في كتب مجمعة ورقية: (قتام، تنهيدة شعور-تغاريد روح، بأي قلب نلقاه،حين ينزف القلم، ما لا نبوح به سرًا،بوح الأرواح،أستيلا،كادبول، سردايب الفؤاد)
وإلكترونية (هل سنلتقي،ليالي الشتاء،القدس لنا،عناق الأحرف،أحرف قاتمة،تنهيدة أحبار،قلوب مبعثرة،وغيرها.
– ما هي أصعب العراقيل التى واجهتكِ، وكيف اجتزتها، هل شعرتِ يومًا ما بالإحباط وفقدان الشغف؟
الدعم ممن هم أقرب لي كان ذلك أصعب شيء أناله، لكثرة الإنتقادات لي والتقليل من شأني، ولكنني لم أبالي وسأسير نحو الأمام كي أصل، وسأجعل الجميع يعرفني ويقر بي وبموهبتي.
– هل الكتابة مجرد هواية لكِ؟ أم أنها عالم خاص يتمحور حولك وتلجأين إليه دائمًا؟
إنها هوايتي، ولكنني أجدني فيها بعيدًا عن كل ما يؤلمني، لذا فهي بالحقيقة ملاذي ومؤنسي، عالمي ومحتواي.
– هل من الممكن أن توضحي لنا ماهي التحديات التي تواجه الكُتاب أثناء الكتابة وكيف يتم التغلب عليها؟
العزم على تطوير حصيلته ولغوياته، وانتقاده بإيجابية لما يكتبه، وحثه على التعلم اكثر، وتقبله للنقد البناء، وبهذا سيخلق منه كاتبًا ذا قلم ذهبي.
-هل ترين أن الكتابة هى مجرد وسيلة لربح المال؟ وكيف ترين أسلوبك الكتابي؟
لا ولست ممن يبيعون أحرفهم لأجل المال، فالكتابة شيء مقدس لا تكفيه أموال ولا يتم حصره بالماديات، أحب أسلوبي في الكتابة كوني دائمًا أتعلم، وهذا ما يجعله مختلفًا وجديدًا.
– ما هو العامل الأساسي الذي دفع الكاتبة للإستمرار والتطوير من ذاتها؟ وما نصيحتكِ لكل المبتدئين؟
العامل الأساسي حبي بها وعزمي على إثبات موهبتي، للجميع ولكل من قلل من شأني يومًا ما.
نصيحتي للمبتدئين اسعوا لتكونوا أفضل،أحبوا أقلامكم وما تكتبون، فأنتم أسيادها فكونوا لها عاشقين، ليصبح الجميع أسرى لجمالها.
– من وجهة نظرك كيف يمكن للشخص ان يعود للتحدي مرة أخري، بعد فقدانه شغفه تجاه ما يقوم به؟
أن يجدد شغفه، ولا يسمح لأحد بإخماد قدراته، وهدم عزيمته.
– ما هي أهم النقاط الأساسية التى يجب أن يضعها الكاتب نصب عينيه عند بدء الكتابة؟
أن يكون صادقًا في كل ما يكتبه، أن يطلق العنان لخياله،أن يحترم مقامه فلا يكون قبيحًا أو بذيئًا، فيما يسرده على أعين القارئين، وأن يؤمن بكل ما يكتب.
– حياتنا لا تسير علي وتيرة واحدة فهي دائما متقلبة! كيف تواجهين التغيرات السلبية التي قد تتعرضين لها خلال تحقيق أهدافك؟
بالصبر والتجاهل لكل ما ليس مهم، والعزم على إكمال ما قد عزمت عليه.

– للإنسان طموحات عديدة، هل تواجهين صعوبة في التوفيق بين مجال دراستكِ وتطويرك من الكتابة؟
أطمح أن أهب كل ما أكتب في سبيل مرضاة الله، وأن أكون الكاتبة المفضلة لدى الجميع، وهذا ليس صعبًا بإذن الله سيكون القادم مزدهر بما أطمح إليه أنا.
نعم هناك صعوبة لفعل الأمرين في وقت واحد، ولكنني ما زلتُ أحاول أن أحل الأمر، ولا عجب في ذلك ما دمت أهوى كتابتي، فإنني لا أتوقف عن سرد الكلمات بقلمي.
– ما هي هوايتك الأخرى بعيدًا عن الأدب؟
الرسم.
– هل يمكن لأي شخص أن يصبح كاتبًا؟
لا
وقبل أن تكون الكتابة هواية، هي في الأساس موهبة تكمن فينا.
– هل تلقيت تشجيع من الأهل والأصدقاء، ومن كان أكثر شخص يدعمك ويؤمن بقدراتك؟
نعم، الشكر “لأبي” وبعض الأصدقاء والأقارب لوقوفهم بجانبي،الشخص الذي يدعمني ويؤمن بقدراتي أنا ولن أنسى صاحب الفضل علي
الكاتب:”محمد علوش”
فإنه أفضل من تتخذه قدوة، وتزادد بمعرفته شرفًا وله جزيل الشكر مني على لدعمه المستمر لي.
– هل من الممكن أن تصفي لنا شعورك بعد كل كتاب قمت بتأليفه، وحاز على نجاح وقبول من الجمهور ؟
بالحقيقة لا زلتُ بعيدة عن تلك النقطة، ولكنني شعرت بها عند إصدار أول كتاب لي، حقًا كان شعور رائع وما أغلاه على قلبي!
– كل منا لديه مقولة يؤمن بها ويسير عليها، هل لديك مقولة تلامس قلبك وعقلك وتؤمن بها نفسك؟
لدي مقولتي التي أتخذها دربًا لي،وهي أنني ما دمت أسير فدائمًا سيكون هناك هدف وأن القمة ستكون مَهدي، والذي سأقيم عليه مجد اسمي وتاريخي.
– ما هي نصيحتك لمن يتخذ هذا المجال دربا له حتى يصل إلى القمة؟
لا تعبأ بسخرية وإنتقاد الآخرين، فالنقص الذي بهم هو ما سيجعلهم ينتقدونك، خذ نقدهم واجعله دافعًا لك، يقودك نحو الأمام ولا يرجعك إلى الخلف، وثق دائمًا إنك تفعل الصواب، وأنه مهما طال المسير، حتمًا ستصل.
– هل يوجد نية لطرح أعمال أدبية جديدة قريبًا؟ وعن ماذا تدور؟
نعم، أنوي أن أصدر روايتي الأولى، ستكون الأحداث مفأجاة للجميع.
– من خلال كل هذا التحديات التي تغلبت عليها حتى حققت جزء كبير من أهدافك، ولكن أين ترين نفسك خلال الخمس سنوات القادمة؟
كاتبة يهواها كل من يعرفها ذات قدر ومكانة، والأهم حاملة لكتاب الله وتالية له وأيضاً معلمة به.
– إلى ماذا تطمح الكاتبة في حياتها ؟
أن أكون ذات شأن ومقام ثمين، أن يعرفني العالم ويقر بي الجميع،أن أكون ذات قدر ومكانة، لأنني أشعر أن يليق بي ذلك حقًا.
وفي نهاية حوارنا مع الكاتبة و المبدعة: “خديجة ميلاد” نتمنى لها التوفيق والنجاح الدائم، فقد سعدنا كثيرًا بالحوار معها.






دائما ما أقول لكل ناجح إستمر في طريقك فإن لك أجرا من عند الله