مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة جنى عامر تتألق داخل سحاب إيفرست

Img 20240923 Wa0034

 

حوار: رحمة محمد”روز”

 

عدنا من جديد مع موهبة جديدة تستحق التحدث عنها، موهبة اليوم هي موهبة الكتابة، لن أطيل لأن حديثنا سوف يكن شيق، هيا بنا نتعرف عليها. 

 

_سنبدأ حديثنا بالتعرف عليكِ، مَن أنتِ، وفِي أي مُحافظة كانت نشأتكِ؟ 

-أنا چَــنَــىٰ عَــامِـر تانية ثانوي تجاري، وأحب الكتابة للغاية، ونشأت في محافظة الجيزة. 

 

_عرفينا علىٰ موهبتكِ، وحدثينا عنها قليلًا، وعن منظورك الخاص لهَا. 

-موهبتي هي الكتابة، أما عن منظوري الخاص للكتابة فأنا أرى أنها شيء مهم جدًا، وأريد القول أنها لها عامل كبيرًا في التحسين من مزاجيت الشخص، مثال عندما تحزن وتقوم بإمساك القلم ومن ثم قمت بكتابة نص قمت بإفراغ به كل ما في قلبك حقًا سوف تنعم بالراحة، وهذا عن تجربة، الكتابة شيء عظيمًا للغاية، وفخورة أنني أملك الموهبة. 

 

_العُمر هو مُجرد رقمًا، لا قيمة لهُ إن لم يكُن يحمل معهُ دروسًا، فكم هُو عُمرك الكتابي الآن؟ 

-١٢ شهر هو رقمًا ليس بكبير، لكن حقًا تعلمت بهم أشياء كثيرة. 

 

_كيف يسير يومكِ، وهل وجود لديكِ موهبة كان لهُ تأثيرًا في مجرىٰ حياتكِ؟ 

-كان يسير بشكلًا عاديًا، موهبة الكتابة كان ليها تأثير في مجرى حياتي كثيرًا، وأنها سوف يظل تأثيرها علي في تخطي بشر كانت لي مؤذية. 

 

_هل كان لكِ تجربة في المُشاركة بالكتب المجمعة، وهل كان هناك استفادة؟ وإن لم يكن فهل بإمكانك خوض تلك التجربة؟ 

-لا، لم يكن لدي تجربة، وممكن اخوض التجربة ليه لا؟ 

 

_البداية للخطوة الأولىٰ تحمل كثيرًا مِن التشتت، والخوف، فكمَا نعلم أن الطفل في بداية حياتهُ يمُر قبل السير بالزحف اولًا، حدثينا عن خطوتك الأولىٰ؟ 

-خطوتي الأولى أتت عندما كان لدي فكرة لرواية ما، وكنت أريد كتابتها، لكن لم يكن لدي خبرة كافية، فكان علي فهم على أي شيء أنا مقبلة، لأخراج عمل جيد، لذلك قمت بأخذ كورس كتابة وكان لي إستفادة كبيرة منه. 

 

_لنفترض أن موهبتك هي طفلتك الصغيرة، فكيف سوف تعتني بها في بداية نشأتهَا؟ 

-بالحب، الحب هو كفيل انه يجعلك تصبح أعظم كاتب، وتنمي موهبتك، حب موهبتك هتبقي كاتب عظيم. 

 

_هل كان مِن داعم لكِ وقتها؟ وهل كان هناكَ إقبالًا من الجمهور؟ 

-نعم، عائلتي، وأصدقائي هم أكبر دعم لي، لم يكن هناك جمهور وقتها، لانني لم أكن انشر كتاباتي على العلن كنت مكتفية باصدقائي وأهلي. 

 

_كمَا نعلم عالم الوسط الأدبي عالمًا كبيرًا، وواسعًا للغاية، فهل تفضلين الظهور بهِ رغم كُل المتاعب الذي يحملها، وكيف ستكن خططك وقتهَا؟ 

-ايوه أفضل جدا الظهور به، وهذا حلم من أحلامي، عايزة أتعلم، أتعلم بس لأنني مهما كان لدي من العلم لن أكتفي بيه، أحل ألتعلم من زملائي. 

 

_هل تحبين القراءه لأحدًا مِن الوسط الكتابي، ولماذا؟

-نعم، أحب كتابات صلاح الدين نعيم، ووعد العساسي أشعر أنهم مبدعين للغاية، وقادرين على إيصال المشاهد بإبداع. 

 

_لندع الخيال يأخذنا قليلًا، ولنسبح في المُستقبل، أغمضِ مقلتكِ، وأخبريني أين ترين نفسكِ، ومَا هي خططك لهذا المستقبل؟ 

-أرى نفسي في معرض الكتاب وأمضي للقراء على نسخ روايتي، خطتي هي أن اشبع نهمي الشديد بالتعلم والمعرفة أكثر عن عالم الادب والروايات. 

 

_حدثينا قليلًا عن رأيكِ بكيان أبصرت فخدعت. 

-الفقرات جميلة للغاية، ومنظمة والليدر جميلة، ومحترمة، والمؤسس استاذ مروان شخص كويس، وحقيقي فخورة اني في الكيان. 

 

_هل أنتِ مِن الذين تتراجع خطواتهم إذا قاموا بالتعرض للنقد، أم مِن الذين يأخذوهُ دافعًا للأمام؟ 

-لا انا دايمًا بأخذ النقد بشكل إيجابي، لأنني أعلم أن مهما كانت قدراتي جيدة فهناك الذي يسبقني، لذلك أحب التعلم من الذين لديهم خبرة أكثر مني، وبأخذ النقد بإيجاب. 

 

_وقبل أن ننهي حديثنا، نودُ مِنكِ كتابة خاطرة من سبعة أسطر، ولكِ حرية إختيار الموضوع.  

-تسيرين حولي بـرقة كالفراشة، فأتخيلك كالملاك تطوفين من حولي بأجنحة بيضاء وخصلاتك البنية تنسدل على منكبيكِ، 

تنظرين لي بعسليتاكِ، 

فأراكِ بعيوني هِرة صغيرة تنظر بدلال وتغنج كي يداعبها صاحبها، 

آهٍ لو ترين نفسك بعيناي، 

فأمام جمالك أصبح أنا كالمخمور. 

 

_ها نحنُ قد وصلنا إلىٰ قاع حوارنا، كيف كان بنسبة لكِ؟

-استمتعت حقًا، كان حوار جميل للغاية. 

 

_وجهي جملة إلىٰ مجلة إيفرست الأدبية. 

-مجلة جيدة تستحق الدعم.

 

وها قد أنهينا من حوار اليوم مع موهبتنا الشابة، ونتمنى لها التوفيق، وإلى اللقاء حتى يجمعنا حوار أخر مع موهبة تستحق التحدث عنها.