مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة براءة محمد الجندي في حوار خاص مع إيفرست الأدبية

حوار: زينب إبراهيم

لقائنا اليوم مع موهبة تجاوزت أحلامها عنان السماء وتطلعت نحو الأمام، فهي الكاتبة المتميزة التي تسابقت مع نجوم الأدب العربي الذين طالما أبهرونا بأعمالهم الأدبية الفريدة وقلمها المبدع الذي وضع مقرها في مجال الأدب هيا بنا نتعرف على مبدعتنا لهذا اليوم المبدعة/ براءة محمد.

_ماذا لو طلبنا أن نتعرف على النجمة المتألقة براءة الجندي فمن هي؟

أنا براءة محمد الجندي، من محافظة تعز، مقيمة في شبوة نظراً لظروف التي تعانيها بلادي، عمري 18عامًا، أدرس سنة ثاني إدارة أعمال، خاتمة للقرآن والحمدلله، معلمة في مركز علي بن أبي طالب في محافظة شبوة معلمة قرآن كريم الله يكتب الأجر.

مدة التدريس خمس سنوات، ختمت في أول ثانوي القرآن، أسأل الله أن يثبته في قلوبنا، بدأت في الكتابة من الإبتدائي من سادس ولم أكن اعلم بأنها تسمى موهبة الكتابة، وحينما كبرت رأيت بأن الكتابة تكبر معي. 

_ما الذي يجب أن يفكر به الكاتب قبل أن يبدأ في مسيرة الكتابة؟

أن يفكر كيف بإستطاعته أن يقوم بحل بعض من المشكلات التي يعاني منها الأغلب، ويحاول أن يصنع كلمات تدخل السعادة في قلوب القراء. 

هل لكِ أي موهبة أخرى غير مجال الأدب؟

شيء قليل من الرسم، وكذٰلك الإنشاد، والخط. 

_كيف ترين أن بنات الأفكار تساعد المرء في حياته العامة والأدبية خاصة؟

لأن الأفكار والإبداع هي الأساس كان في الحياة الأدبية أم الخاصة. 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

_متى يقل الكاتب أنه قد اكتفى من رحلته الأدبية؟

لا يكتفي الكاتب من رحلته الأدبية ابداً إلا اذا جف حبر قلمه، او أن انتقل إلى ربه، أما انه لا زال على قيد الحياة، فالإنسان لا يستطيع أن يكتفي من شيء هو شغوف به. 

_أين تحبين الذهاب حينما تشعرين بالحزن أو أي شعور يجتاحك؟

إلى سطوح منزلنا. 

_هل تستخدمين القلم والورقة في سرد مشاعرك التي تواجهينها عندما تيأسين أو تشعرين باليأس يتسلل إليكِ؟

نعم.

_كيف تتخطي الأفكار السلبية التي تواجهك في مشكلة ما؟

أقوم بتحويلها إلى إيجابيات. 

هل ترين أن اليأس مرض يصيب الكُتاب في بداية طريقهم إلى أحلامهم أم أنه أمر طبيعي قد يشعر به أي شخص؟

نعم قد يشعر به أي شخص كان، ولكن أنا لا اعتبره مرضاً وإنما سبيل لدفعي أكثر نحو ما أميل له، أعتبره صفعة لي كي أنهض اقوى من ذي قبل. 

هل واجهتي صعوبات في سبيل نجاحك وكيف قمتي بتخطيها؟

نعم واجهة صعوبات، تخطيتها بإصراري، وبشغفي الذي يزداد يوما بعد يوم. 

_تفضلين القراءة والكتابة بالفصحى أم بالعامية؟

الفصحى، لأنها اللغة الأفضل. 

من هو قدوتكِ؟

في الحياة هو الكاتب بشار القعيش. 

في الكتاب فهو 

الكاتب بشار القعيش.

الكاتب أدهم الشرقاوي. 

_ما هي أعمالك الأدبية التي حققتها في سبيل نجاحكِ؟

المشاركة في مجلات، وكتب مشتركة، وكتب خاصة. 

1/ القلب النابض للعرب

2/ ألهذا الحب سبيل يرجى

3/ وهج

4/ الملاذ الأخير

5/ ابتسامة باهتة

6/ لقد رافقني برفق ” كتاب خاص” 

7/ تراتيل أبجدية ” كتاب خاص”.

_ما هي الأحلام التي تطمحين لتحقيقها؟

أن أحقق وأصل إلى ما وصل إليه أدهم الشرقاوي. 

_ما رأيك في مقولة ” الكتابة لا جدوى منها”؟

ليست بالشيء المعقول، يكفينا انها تخرج طاقتنا السلبية، وتبعد عنا بعض الأحزان. 

هل لكِ أن تشاركينا بعض إبداعاتكِ؟

*من أنا؟*

 

من تنمر عليها الجميع، وقال لها: “لم تكتبين؟ وهل قمتِ بتصديق نفسك أنكِ كاتبة؟” ومع مرور الأيام أثبتُ لهم من أنا، ووقفتُ وقفة عزٍّ وشموخ، وقلت لهم: “أنا من ولدتني كلماتكم المحبطة، من صنعت مني فتاة قوية لا تأبه أي شيء.

من تسعى إلى الأمام، وليس لها سوى الرحمٰن، واستكفيت به، من لا تحمل في قلبها أي حقد أو غل لأي شخص كان سببًا لبكائها آلاف المرات، من صنع مني شخصية قوية حين تذمره عليّ، وقوله بأنه هو أفضل مني، أنا من كنتُ سندًا لنفسي.

رغم احتياجي لشخصٍ يكون لي كل شيء، ولٰكنني أرى بأنني على ما أنا عليه أفضل، حياة هادئة خالية من المشاكل، وأخيرًا أنا من إذا جعلت هدفًا أمامي لا أتوقف حتى أصل إليه، وإن تعثرت، وإن تهت في أزقة الحياة، ولم أجد من ينتشلني، من يوقضني من سبات حزني، بفضل الله سأحقق حلمي.

گ/ براءة محمد. 

كيف تواجهين من يقوم بإنتقادكِ؟

اوضح له فكرة ما افعله ومع الوقت سيفهم من نفسه. 

_هل ترين أن هناك عيوب يقع بها الكُتاب وما هي؟

لا. 

_ما رأيك في الحوار؟

جميل جدًا لقد استمتعت معكم. 

_هل هناك رسالة تودين تقديمها لأولئك الذين يهابون سبيل الكتابة والنجاح؟

أقول لكم إذا أنت ترى بأن لك القدرة ولديك الشغف للكتابة فعليك العمل على نفسك لتطويرها لجعلها في كل مرة أفضل من ذي قبلها، وكذلك النجاح لا تجعل الفشل أو العثرات توقفك لا بل اجعلها هي من تستند عليها. 

_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية ؟

جميلة جدًا، حيث وأنها تساعد الكثير من الكتاب في تطوير مواهبهم. 

https://everestmagazines.com/

وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق والرائع مع الكاتبة المتألقة/ براءة محمد.

 ذات القلم الذهبي الذي حاز على إعجاب الجميع بلا استثناء ونتمنى لها التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونراها في حوار آخر نترككم أعزائي القراء الكرام مع المبدعة الرقيقة.