مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المُبدعة أميرة مدحت في حوار خاص لمجلة إيڤرست

 

 

حوار: آية محمود

 

كما اعتدنا أخذ جولة بالوسط لنختار من يستحق التألق، والظهور، ونرى مُبدعين بشيء الأعمار أبدعوا في مسيرتهم كما هو حال نجمة حوارنا اليوم.

 

_من هي أميرة مدحت؟

 

اسمي أميرة مدحت محمد، 18 عامًا، مواليد محافظة الجيزة، موهبتي هي الرسم والكتابة.

 

_كيف بدأتِ مشوارك ومُنذُ متى؟

 

بدأت وأنا عمري ست سنوات كنت أقرأ قصص قصيرة وروايات ولعل كون والدتي كاتبة هي من حببتني وجعلني ابدأ باكرًا، لكني بدأت الكتابة وأنا عمري الـ١١ عامًا، ومع الوقت أسست حساب لي على مواقع التواصل مثل؛ الفيسبوك، والوتباد ونجحت بفضل الله، كما أنني شاركت بأول عمل ورقي لي في دار الراوي وكان اسمها “اقتسره العشق”.

 

_نود أن نأخذ جولة مع مؤلفاتك؟

 

مؤلفاتي عبارة عن سلسلة روايات؛ “اقتسره العشق ج١، ضريبة السيف ج٢، في دروب الهوى ج٣”، الرواية تتحدث عن قسوة الأب، وانعكاس ذلك على الابنة فتصيبها العُقد كما هو حال الكثير الآن، أو تأثير الطمع وإلى أين يقود، وتعرض الإنسان للظلم كيف يكون عامل في تغييره بطريق صعبة.

_ما مفهوم الموهبة لدى كاتبتنا؟

 

هي قدرة فطرية، الشخص يبقى دائمًا في وضع الاستعداد بأن يُظهر الجديد عنه، يحاول ويبتكر، من أجل حلمه، والأهم أن يستغل ذلك بالتأثير على المجتمع بشكل إيجابي، وتحتاج للجهد لإثبات من أجل التمكن منها وأيضًا الصبر والإلتزام بالفكر الأصيل.

 

_هناك من تكون موهبته مأخوذة تتابعًا من أهله، فهل لكاتبتنا قصة مثل هذه؟

 

نعم هذا حقيقي، فأنا أخذت الرسم من والدي والكتابة جزء كبير منها، بالإضافة إلي والدتي.

 

_في طريق الحُلم ثمة صعوبات، فهل واجهة كاتبتنا مثل هذه الصعوبات؟

 

ربما النقد السلبي الشديد في بعض الأحيان، فتأثيره خطير، ويكون الأمر أكثر صعوبة إذا شعر الكاتب أنه وبرغم اجتهاده لا يأخذ حقه.

 

_لكل كانب مثل أعلى يتعلم منه، ويسير على خطاه، فمن هو بالنسبة لكِ؟

 

هما؛ نجيب محفوظ، وتميمة نبيل.

 

_نصيحة للمواهب.

 

عدم الاستسلام، الإجتهاد من أجل إثبات الذات، التطوير، والصبر، والإيمان بأنه سيصل يومًا من الأيام مدام يبذل أقصى جهده.

 

_ما رأيك بالحوار؟

 

جميل جدًا، وسعدت به.