حوار: ميادة محي محمد
أريد رَاشِـدًا؛ فـالرُّشـد راشِـدُني لـ رُشـدٍ ارشُـدهُ فـ يُرشِـدُني بـ رُشـدِهِ لـ مَرشُـودٍ كُـنتُ رَاشِـدهُ، أو عَاقِـلاً مَعقُـولاً يُعقِّـلنِي بـعَقلِـهِ العاقِـل، فـيُعقِّـل عقَلـهُ عَقلِي، وتُعقَـل حِينَها العُقـول.
لـ محمد فتحي
_يمكنك أن تعرفنا أكثر عن نفسك؟
“الاسم محمد فتحي، السن تسعة عشر عامًا، من محافظة الجيزة، طالب في كلية الآداب جامعة حلوان”.
_ما هي موهبتك؟
“الكتابة والشعر هما موهبتي وأعمل دومًا على تنميتهما، كونهما الأقرب إلى قلبي”.
_يمكنك أن تخبرنا ماذا تكتب؟
“أكتب الخواطر والنصوص، وأقوم بكتابة القصائد الشعرية العامية والفصحى”.
_يمكنك أن تخبرنا هل موهبتك مقتصرة على تأليف القصائد الشعرية فقط؟
“لا، أنا أقوم بالقاء كل قصائدي إذا كانت عامية أو فصحي”.
_كيف قمت باكتشاف موهبتك؟
“منذ صغري وأنا هاوي الكتابة، كنتُ ذات مرة أقرأ درس النثر المتواجد في كتاب المدرسة، لقد استشعرتُ حينها إحساس بأنني قادر على كتابة مثله، بعدها امسكتُ ورقة وقلم، لقد أخذ مني الكثير من الوقت في كتابة جملة مفيدة، ومع مرور الوقت زاد حبي للقراءة، استطعتُ تطوير موهبتي، حتى أصبحتُ أكتب النصوص والخواطر وغيرهم”.
“أما بالنسبة للشعر فالشاعر عمرو حسن وإبراهيم فرج كان لهم الفضل علي في كتابتي للشعر، لقد أحببتُ الشعر منهم، بدأتُ في السير على وزنهم، وأقمت بتقليدهم لفترة طويلة؛ حتى تمكنتُ من الكتابة بمفردي”.
_يمكنك أن تخبرنا منذ متى أنت تكتب؟
“أنا أكتب منذ الصف الثالث الإعدادي، لكن بداية دخولي إلى الوسط منذ ثلاث سنوات تقريبًا، لقد تعرفتُ على الكثير من الكُتاب والشعراء، بدأتُ في متابعتهم والقراءة لهم”.
_هل شاركت في حفلات من قبل أم لا؟
“نعم، لقد شاركتُ في العشرات من الحفلات، وألقيتُ على الجمهور من شِعري، وبفضل الله في كل حفلة وطأت قدمي بها، وفي كل ظهور لي على المسرح، أكون عند حسن ظن الجميع”.
_هل شاركت في مسابقات من قبل أم لا؟
“نعم، لقد شاركتُ في العديد من المسابقات، وبفضل الله أخذتُ مراكز تليق بحروفي”.
_هل قمت بعمل حفل منفرد لك أم لا؟
“لا، لم أقم بعمل حفل منفرد لي حتى الآن، لكنني أنوي القيام بهذا، سوف تكون البداية لي بمشئية الله على مسرح ساقية الصاوي؛ لكن لن يحدث هذا إلا عندما أقوم بتثبيت اسمي؛ لأن المشوار طويل بعد”.

_هل قمت بعمل دواوين باسمك أم لا؟
“لا، لم أقم بعمل دواوين لي نظرًا لظروفي وضغوطات الثانوية، لم أستطيع المشاركة في معرض الكتاب، على الرغم من جاهزية المحتوى، لكن انتظروني في العام القادم بأول ديوان يحمل اسمي”.
_ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك؟
“بكل تأكيد طريق النجاح طويل ومملوء بالصعوبات، دومًا أحترم النقد الإيجابي البناء، كونه ينمي ويرقّي حروفي، أما بالنسبة للنقد السلبي كان يجب عليّ أن لا أنصت له، وعملتُ بقوله تعالى “وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا”، وأقول لمن حاولوا كسري ومن وضعوا بطريقي الصعاب، سوف تخجلون مني حينما أصل، سوف يخالط الإحمرار وجوهكم، فموقفكم ساذج لا مفر منه”.
_ما هي الإنجازات التي حققتها في مجال الكتابة؟
“شاركتُ في العديد من المهرجانات والحفلات كـضيف شرف، تم اختياري لأمثل مركزي “مركز الصف” في المسابقات والتحديات، حصلت على المركز الأول في الشعر في مسابقة النائب عمرو كمال العربي، وكان لي الشرف في مشاركتي بالحفل القائم في بلدتي، شاركتُ في العديد من كتب النصوص والخواطر المجمعة، شاركتُ في العديد من كتب الشعر المجمعة، تم نشر العديد من كتاباتي في الكثير من الجرائد والمجلات، الإنجاز الأكبر بنسبة لي عندما تصل قصائدي وكتاباتي، بكل بقعة من بقاع الوطن والعالم العربي”.
_هل حصلت على العديد من الجوائز في مجال الكتابة أم لا؟
“نعم، حصلتُ على العديد من الشهادات التقدير والدروع من العديد من المبادرات والكيانات”.
_يمكنك أن تخبرنا ما هو حلمك؟
“حلمي كبير هو أن تمُر كلماتي وقصائدي على مسامع البشر، وأن يصل صيتي بالوطن العربي، كما أنوي بأن ننمي لغتنا الفصيحة بالجيل الحالي والأجيال القادمة، كي نوفى اللغة العربية حقها، وتستعيد مكانتها المتشرزمة”.
_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟ من هو قدوتك في مجال الشعر والكتابة؟
“الداعم الأول لي هم أهلي وأصدقائي، لم يبخل أحد منهم علي بكلمة أو تشجيع، لذلك كنتُ أُظهر أحسن ما عندي وأعمل على نفسي أكثر، أوجه الشكر لكل شخص يدعمني، فأنا ممتن لكم جميعًا، قدوتي في الشعر الشاعر عمرو حسن وفارس قطرية، أما في الكتابة الدكتور أحمد خالد توفيق وأيمن العتوم”.
_ما هي النصيحة التي تريد أن تقدمها إلى الكُتاب؟
“عليكم بالقراءة ثم القراءة ثم القراءة، من يريد العيش بحيوات عديدة في حياة واحدة عليه بالقراءة، ومن ثم التحلي بالصبر، لا تجزعوا أبدًا، فالنجاح ليس بالسهل؛ لكن وبصدق طعم النجاح أحلى من العسل، أنصح كل بادئ بعدم الاستعجال حتى ينضج ويعي إلى الدنيا من حوله، ولا ينصت لمن ينتظرون سقوطه، يتذكر دائمًا تلك المقولة: فإن لم تجد لك حاقد فأعلم أنك فاشل”.
_يمكنك أن تخبرنا ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟
“الحوار شيق وفي غاية البهجة، وحديثي معكم شرف كبير لي، بإذن الخالق يكون لي نصيب في حوارات أخرى، أتمنى من الله التوفيق والسداد لي ولكم”.
_نختم الحوار بنص من نصوص كاتبنا المبدع.
“أعلـم بأن اللصـوص يسرقـون بأيديهم لا بأعيُنهم، وأعلـم بأنهم يسرقـون سِـرًا لا عَلـنًا، ورغـم أنَّ جسـدي أكـسوه بكـامل ملابسي؛ چاكـيت، وقميصاً، وثِياب تحتانيَّه، لكـن يجـول بخاطـري الآن كـيف سرقتي الفـؤاد دون مـدِّ يـدٍ؛ سرقتيه بنظـرةٍ واحـدة دون شـدٍ أو تمزيـق؛ أأستنتـجُ مـن ذلك بأنكِ لصـة بارعـة”.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب