مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة الموهوبة رويدا العباسي في لقاء خاص مع مجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: نور خالد الرفاعي

 

موهبة تمكنت من امتلاك القلم في سن صغير، لتبدع وتخلق لنا من حبر القلم عالمًا مختلفًا تملؤه مشاعر تلمس قلوب كل قارئ، استطاعت خلق جمهور كبير وقُراء يَهيمون حبًا بقلمها المميز.

 

رويدا العباسي، مواليد 2002 ابنة محافظة أسيوط، كاتبة روائية وطالبة في الفرقة الثالثة تجارة انجليزي جامعة أسيوط، اتجهت في كتابتها للطابع النفسي، محاولة الشرح للقارئ ما يشعر به ويعجز عن قوله، كما تمزج في كتاباتها بجانب الطابع النفسي جميع الصور وأشكال الكتابة الأخرى.

صدر لها من الأعمال الروائية:

رواية مادلي.

رواية لا تأتي ليلاً.

 

مثّلت لها الكتابة المفر من حزن وضغط العالم، وملجأ لحلول أي عُقد أو مشاكل، ومأوى ممتلئ بالراحة النفسية والإطمئنان.

 

بدأت رويدا العباسي الإتجاه للكتابة منذ أحد عشر عامًا، ولكن اكتشافها لموهبتها العظيمة كان منذ ستة أعوام، فبدأت بالتطوير من نفسها وكتاباتها وبالفعل بدأت بالعمل على أول عمل روائي لها منذ ذلك الحين..

 

عند سؤال الكاتبة رويدا العباسي عن حيلتها لتطوير موهبتها، أجابت: “القراءة عامة هي أهم شيء لتطوير الكتابة، لذلك أحرص دائمًا على القراءة بإستمرار ودراسة الأدب.”

 

حدثتنا الروائية رويدا العباسي عن أعمالها: روايتها الأولى “مادلي”؛

تتحدث عن مرض نفسي يدعى “إضطراب الهلاوس البصرية” وذلك يجعل المريض يُخيّل له وجود أشخاص غير حقيقين ويبدأ بالتعامل معهم، وذلك ما حدث مع بطلة الرواية، ونرى في نهاية الرواية البطلة، أتُشفى من ذلك المرض أم لا.

روايتها التانية ” لا تأتِ ليلًا”؛

تتحدث أيضًا عن مرض نفسي يدعى “اضطراب الشخصية الهيستيرية” وذلك مرض يجعل الشخص يحاول جاهدا لجذب انتباه الآخرين عن غير عمد، ونشاهد قصة حب بين فتى مريض بذلك المرض وفتاة، وهل سينجحون في تخطي تلك المشكلة أم لا؟.

أما عن أعمالها القادمة، فهناك أعمال أخرى قيد الكتابة، وتفضل عدم الإفصاح عن فكرته ولكنها تؤكد أنها ستنال إعجاب الجميع.

 

شاركت رويدا العباسي في جميع المعارض خلال 2020-2021 وحصدت العديد من الجوائز الأدبية في محافظة أسيوط، ونأمل أن الخطوة القادمة تتوج بحصولها على جوائز عالمية.

 

توجه الكاتبة امتنانها وشكرا لكل من قدم لها الدعم والتشجيع، وبدا ذلك الإمتنان خلال كل إهداء بقلمها في رواياتها.

 

تقتدي رويدا العباسي بكل كاتب يكتب في نفس مجال كتابتها، منهم الأستاذ أحمد سامي والدكتور محمد طه والأستاذ محمد طارق وغيرهم من عمالقة الروايات ذات الطابع النفسي.

 

وأضافت كاتبتنا المميزة: “نصيحتي لأي كاتب هو ألا يتوقف عن الكتابة مهما كانت الظروف والأسباب، وأن يستمر بالقراءة ويطور من نفسه دائما، فثق دائما أن قريبا سيأتي ذلك اليوم وتصل لهدفك، وأتمنى لكم تحقيق أحلامكم في أقرب وقت.”

 

وأما عن رأيها في مجلة إيفرست الأدبية:” الحقيقة أن مجلة إيفرست لطيفة جدًا، واستمتعت بالحوار جدًا وتتمنى أن يتكرر مرة أخرى قريبًا.”