مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المتميزة ندى مصطفى غنيم في رحاب إيڤرست

كتبت : زينب إبراهيم

ويتجددُ اللقاء مع عظماءِ الأدب مُبدعتنا الرائعة/ ندى مصطفى غنيم ” ملكة الحبر” التي ازدهرت في كوكبِ الأدب، فصممت لوحةٍ ذهبية بكلماتٍ وحروف الأربعةٌ وعشرين؛ لِتخرج لنا الإبداع والتمييز التي تألقتْ بهِ على مر الزمان وفي طريقِ التألق الخاص بِها، فهي الكاتبة الموهبة التي تمكنتْ بشق سبيل الأحلامِ الوعر؛ بينما السرور الذي ننالهُ ونحن نسيرُ به يستحق ويهون علينا الصعِاب التي رأيناها بهِ هيا بِنا نتعرف عليها

 

هوايات مُبدعتنا الجميلة هي : 

 

 تصميمُ الملابس والكتابة، فتقضي وقت فراغها مُبدعتنا المتألقة في: 

 

  التوسعِ الفكري في القراءةِ؛ إنما الكتابةِ بالنسبة لمُبدعتنا المتميزة هي: 

 

 بحرًا واسع غريقٌ تريد الغوصُ بداخله، فقدوةُ مبدعتنا الرائعة هو : 

 

 صراحةٌ هي لم تتخذُ أحد كقدوةٍ لها .  

 

 هذا شيءً من إبداع وكتاباتِ مُبدعتنا الرقيقة: 

 

 

  كم أصبحت اُعاني من فقدانِ الشغف لا أحدَ يشعر بما يدورُ بداخلي تبًا لهذه الصراعاتِ الداخليه التي أبت أن تذهبُ جميع مَن حولي يرون إبتسامتي، يرونَ الجانب الكاذبُ ولا أحدًا يرى تغيُري وكبر وجهي رغم صِغر سني ها أنا الآن أقفُ في وسطِ الطريق بمفردي ولا أقدر على إكمالِ السير في طريقي؛ ولكنَّ إطمئنوا أنا بخيرٍ إن كان يَهمكم أمري . 

للكاتبة:_ ندى مصطفى{ملكة الحِبر}

 

أعمال مُبدعتنا المتميزة الأدبية: 

 

1/أول رواية لها وهي (حطمت غرور الغيث ) 

2/كِتاب ( مداهمات الليل ) 

3/قامت بالإشتراك في كُتبٍ مجمعة وهما:-

1/ كِتاب ( انج) 

2/ كِتاب ( المتاهه ) 

3/كما إنها قامت بتأسيس كيانها الخاص وهو كيان ( أوراق مبعثره ) وعملت عليه ليلاً ونهارًا حتى وضعت أول بصمةٌ لكيانها وهو أول كِتاب للكيان ( رسائل الوجدان ) 

 

فتنصحُ مبدعتنا الرائعة الكُتاب :

 

لا تتأثرُ بالكلام السلبي وأخذه لِلتقدم والعمل على نفسِك لإخراج الأفضل؛ بينما أكثرُ شيء يجذبُ إنتباه في الذي تقرأهُ مبدعتنا المتألقة هو: 

 

 الواقعُ والبساطة في التعبيرِ؛ لكي يفهمُ جميع الفئاتِ، فنوع الروايةُ الأكثر تحبُ مُبدعتنا الجميلة القراءة له هو : 

 

تحبُ الواقع أكثر من الخيالِ؛ إنما القُراء الذي تجدُ مُبدعتنا الرائعة كتاباتهم مميزةٌ في وسطِ الأدب : 

 

 

صراحةٌ كل مِنهم يستخدم طريقتهُ الخاصة وجميعهم مُوهوبين، فحلمُ الذي تسعىٰ لتحقيقه مُبدعتنا الرقيقة: 

 

 

أن تضعُ بصمة خاصةٌ بداخل مَن يقرأ شيءٌ من كِتاباتها؛ إنما الذي أستفادت منهُ مبدعتنا الجميلة إلى الآن منذُ بدايتها في طريقِ الكِتابة هو: 

 

 التطورُ في صغتِ الكتابة، فالعيوبِ التي ترىٰ مُبدعتنا المتألقة التي يقع بِها الكُتاب في مجالِهم هي : 

 

 التأثر بالكلامِ السلبي وأخذُ هذا المجالِ؛ لجلبِ الأموال، وليسَ لتقديمِ النصيحة أو الإستفادةُ مِما من حولِهم . 

 

 

وهذا ليسَ كل ما يصفُ مبدعتنا المتميزة/ ندى مصطفى غنيم ” ملكة الحبر ” فهي رائعة حد السماءِ وجميع الأحرف والكلِمات تقف عاجزةٌ عن وصفِ الإبداع والتألق التي تتميزُ به كاتبتنا الموهبة، فنتمني لها أن تحقق ما تطمحُ لها ذاتها وأن ترىٰ أحلامها حقيقةٌ وليس مجردِ أمنيات في نفسها فقطّ مع رؤيتنا لأعمالِها الأدبية القادمةُ الجميلة التي تسلبُ اللب قبل العينُ نترككم أعزائي القُراء الكرام مع المبدعةِ الرقيقة وإلى لقاءٍ آخر مع مُبدعين العظماء الذين أبدعوا علىٰ مر العصورِ في مجالاتِهم الأدبية المتنوعةُ .