المحاورة: زينب إبراهيم
ضيفتي لهذا اليوم تتمتع بلون خاص من الكتابة بكونها في أوائل الثانوية العامة إلا أنها تخصص وقتًا لهوايتها الكتابة دعونا نرحب بها ونترك لها الساحة حتى تعرفنا عنها أكثر.
اسمي مريم أحمد أبوسريع وعمري 15 من محافظة القليوبية ألقب بآناماري هواياتي الكتابة بجانب كوني أدرس بأولى ثانوي.
من سنة2021 أتممت اكتشاف موهبتي تجاه عالم الأدب خاصة الكتابة.
عن طريق قراءة الروايات والكتب المجمعة بدأت أفكاري الأدبية في السطوع إلى الواقع.
عائلتي وأصدقائي هم من كانوا الداعم لي خلال رحلتي الأدبية.
اقدم إليكم نص من كتاباتي :
“وكيف نسَىٰ حبيب الفؤاد هواي، وكيف سلا العَبرة وموطن أسراره، وكيف يخبئْ عليّا هذا السر العتيق.
وكيف اللقاء وهو غائبٌ عنّي وكيف أسأل من ذو قربٍ منه إن كان يشتاق لي كما أفعل أم نسىٰ من كانت في الغيث تترحل حتى تكون علىٰ مقربةٍ من ذا الذي بين دعاءٍ وبكاءٍ يُذكر”.
گ/ مريم أحمد ” آناماري”
https://www.facebook.com/profile.php?id=100079651576183&mibextid=ZbWKwL
الفترة السابقة حيث كانت مليئة بالأعمال والإنشغالات ولكني كما أعتدت أن أكون بقيت صامدة، سلبيًا لكنها لم تؤثر علي.
اخترت مجال الكتابة خصيصًا لأنني استطيع التعبير عن ما بداخلي من خلاله.
دور الآراء يقوم بتحفيزي ويجعلني أتقدم.
رسالتي لكل من يستمع إلى النقاد في الوسط الأدبي يجب على الإنسان عدم الإنصياغ وراء ما يقوله الآخرين ولكن يلزم أن يكوم قد أخذ عِبرة مما قالوه.
طريقتي التي أفضل بها كتابة نص هي عندما أقوم بالقراءة وحين يجذبني شيء ما أقوم بسرد التفاصيل في عقلي ومن ثم تدوينها.
أرى مستقبلي في كل يومٍ أستيقظ وأني لم أستسلم للمصاعب التي حلّت بي وأني فخورة بكل ما قدمته، أطمح إلى أن أكون قدوة صالحة تقتدي بها جميع فتيات الأمة.
رسالتي لكل من يبدأ حياته الأدبية لا يجب لأي شخص أن يؤثر عليك، ثق بنفسك وأنت ستحقق المستحيل.
إنها روايتي التي أراها الأفضل لكني لم أقم بطباعتها للآن.
المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته” .
مقولة صحيحة حيث ينبغي على الإنسان عدم الإستسلام والمُضي قدمًا نحو المستقبل.

يجب على الذين يستغلون الكتاب أن يتعلموا ما يقوم به الكُتاب حتى لا يخيب الظن بهم.
أرى الكتابة إنها الحياة بالنسبة لي.
قمت بالمشاركة في الكثير من الكتب المجمعة واخطط لكتابة روايتي الأولى.
رائع أن تعلم ما هي عيوبك ومميزاتك حتى لا تغفل عنها في ما هو قادم، أود أن أقول لكل من قام بالانتقاد حيال كتاباتي “حقًا ممنونة لكم لأنك مَن لاحظ بي الإختلاف وأنتم مَن حمّسني لتغير للأفضل”.
أشعر بالفراغ والضيق عندما ابتعد عن نطاق الكتابة وحينما أعود أكون في أتم الإستعداد لخوض معارك فكرية وإحساسية.
العبارة التي اتخذها شعار هي “الحياة لا تأخذ ما تريده بل تأخذ منك الذي سوف يقوم بإعاقتك مستقبلًا فلا تكن متشائمًا”.
ختامًا كان حوار رائع وسعدت به كثيرًا.
مجلة إيفرست الأدبية مجلة شيّقة، شرف لي أن أكون من داعميها.
وفي نهاية رحلتنا مع المبدعة/ مريم أحمد أبو سريع نتمنى لها دوام النجاح والتفوق والإبداع والتمييز فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً رائعة كروعة قلمها نترككم معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا