مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المتألقة عزة أحمد حسني وروايتها القادمة في دار نبض القمة

Img 20250107 Wa0183

حوار: قمر الخطيب 

 

أشرقت شمسُنا وبات في سماءنا قمرين اثنين؛ فقد أخذت ضيفتنا اليوم من اسمها نصيب؛ فهي امتلكت العزة والكبرياء لكي تنقلنا إلى حيث كتاباتها، ونسافر معها عبر عالمها الذي صنعته في رواياتها، فقد أرتنا من ابداعها الكثير، واستطاعت التميز في الأدب فخلقت عالماً لها وحدها؛ وكان سقف طموحها تخطى السماء التي أحبتها، وها قد دعتنا لعالمها لنحلق معها في سماوات الإبداع

 

*عرف قُراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلا؟

اسمي عزة أحمد حسني في النصف الثاني من العقد العشرين، دراستي الجامعية في تخصص الأدب والنقد من جامعة الأزهر وأعمل في مجالي الدراسي النقد الأدبي والتدقيق..

كما أنني عضو مجلس إدارة نادي أدب قصر ثقافة كفر الشيخ.

 

*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟

– بدأ اكتشاف ولعي بالكتابة في عامي الجامعي الأول وذلك كان نتيجة ولعي بالقراءة منذ حداثة سني الأمر الذي جعلني أحب النقد وأتخصص في دراسته..

 

*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟

– داعمي الأول كان والدي ويرجع ذلك إلى حبه للقراءة الأمر الذي ورثته عنه، لولاه ووالدتي الحبيبة لما كنت هنا.

وزوجي وأخوتي دومًا بجانبي.

 

*متى جاء إليك فكرة تأليف هذا العمل ؟

– فكرة عملي هذا تكونت لدي منذ سبع سنوات، في الحقيقة لا أعلم كيف ولكني وجدت نفسي أصيغ الفكرة في صفحة بيضاء وأبدأ في كتابتها مرارًا حتى انتهيت منها في العام الماضي.

 

*لماذا جاء هذا العمل يحمل إسم هذا الاسم المميز ؟

– وضع أكثر من اسم يعبرون عن سيميائية الرواية ووقع الاختيار على “وريقات ضائعة” وسيعرف القارئ لم وقع الاختيار عليه عند بداية قراءته لأولى صفحات الرواية..

 

*كيف تتوقع ردود أفعال القُراء على عملك الأدبي؟

– لأ أعلم ولكن أظن أن العمل سينال أعجاب محبي الأدب الكلاسيكي..

 

*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتب؟

– تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا فعالًا في حياتي، ولها تأثير قوي على عملي..

 

*صف حال مسيرتك الأدبية؟

– لي من الأعمال الأدبية رواية أولى باسم “نبضات” ومجموعة قصصية تحت اسم “خلف كل نافذة قصة”، أما في مجالي النقدي فلدي الكثير من الكتابات والقراءات النقدية.

 

*كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟

– جاء التعاقد عن طريق تقييم الدار للرواية وإرسال رسالة بالموافقة على نشرها وبالتالي تم التعاقد بيننا بعد الاتفاق..

 

*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟

– المميزات تكمن في تبادل الثقافات والتواجد مع أشخاص تشبه اهتماماتك كما في الأمسيات الأدبية ونوادي الأدب.

– ⁠أما عن العيوب فيتلخص في “الشللية” وتواجد في الوسط من لا يستحق الوجود..

 

*ما الذي تطمح في تحقيقه في الفترة المقبلة؟

– أطمح في إنجاز رسالتي والتمعن أكثر في دراسة النقد الأدبي لأصنع مكانة لذاتي وسط النقاد الجهابذة..

 

*إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟

– لأ أظنها ستصل لأني سأوجهها إلى الراحلين العظماء أصحاب المذهب الكلاسيكي: “إنتم مصدر إلهامي وفخري، أعيش بين أعمالكم كأنني في حضرتكم”..

 

*وجه رسالة للكتاب المبتدئين؟

– صدق حلمك، إذا كنت تؤمن بموهبتك؛ ادعمها بالدراسة ولا تتعجل.

 

* ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟

– هذه أولى تعاملاتي مع الدار ، ولكنها ودودة ومثمرة حتى الآن.

 

*أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟

– الحوار ملهم والأسئلة في السياق، أشكركم على اختيارها وإعدادهم وسعة صدركم في سماع الإجابة..