حوار: شيماء طارق.
في زمن أصبحت فيه الكتابة نافذة النجاة للكثيرين، نجد من بين الأقلام الناشئة من استطاع أن يتغلب على نفسه قبل أن يتغلب على العالم من حوله، وأن يحوّل مشاعره وأفكاره إلى كلمات تلامس القلوب. ضيفتنا اليوم كاتبة شابة (يارا محمود) أثبتت أن العمر لا يقف عائقًا أمام الإبداع، وأن الصدق مع الذات هو أول طريق النجاح. في هذا اللقاء، نقترب أكثر من عالمها ونكشف ملامح رحلتها الإبداعية.
1- من أنتِ بعيدًا عن الكتابة؟
إنسانة بسيطة تحاول الاستمرار في الحياة وأخذ تجارب والتفاهم مع ذاتها.
أصف نفسي بجملة: “أحاول أن أكون على طبيعتي وسط عالم بغير ملامح وكله صراعات و منازعات.”
2- متى بدأت علاقتكِ الحقيقية مع القلم؟
بدأت علاقتي منذ أربع سنوات مع الكتابة عام ٢٠٢٢ عندما شعرت أن الحديث وحده ليس كافيًا لأخرج ما بداخلي، فالكتابة تكون وسيلة أكثر راحة.
3- ما الدافع الأكبر الذي يجعلكِ تكتبين رغم كل شيء؟
لأخرج تلك المشاهد المتشابكة والمزدحمة التي تسير الفوضى داخل عقلي وتجعلني لا أعرف للنوم سبيلًا.
4- كيف تؤثر تجاربكِ الشخصية في كتاباتكِ؟
تؤثر على الفكرة ذاتها وعلى المشاهد، فهي جزء لا يتجزأ، فكل سطر يوجد مني شيء بداخل تلك الحروف.
5- ما أكثر لحظة شعرتِ فيها أن الكتابة أنقذتكِ؟
عندما أردت الحديث ولم أجد أحدًا يفهمني، فوجدت الورق يفتح لي ذراعيه مستعدًا لسماعي وسماع بكائي وثرثرتي.
6- أيهما يسبق الآخر: الفكرة أم الحالة النفسية أثناء الكتابة؟
الحالة النفسية، فهي بالنسبة إليَّ هي البوابة التي تخلق الفكرة.
7- كيف ترين العلاقة بين الكاتب والقارئ؟
علاقة تشجيع واحترام.
8- ما هو العمل الأدبي الذي ترك فيكِ الأثر الأعمق؟ ولماذا؟
تراب الماس.
9- هل مررتِ بفترة انقطاع عن الكتابة؟ وكيف تجاوزتها؟
كثيرًا، ولكنني كنت أعود عندما أقرأ أعمالي أو عندما أشعر بالاشتياق إلى تلك الموهبة.
10- هل تعتقدين أن الخيال أهم أم الواقع في النص الأدبي؟
كلاهما له طابع خاص ويكملان بعضهما.
11- ما أكثر شخصية كتبتِها وتشعرين أنها الأقرب إلى قلبكِ؟
فتى كان قويًا يضحك ويركض، لكن داخله كان هشًا ينتظر أحدًا ليصلحا معًا ما تدمر داخله في الماضي.
12- كيف تتعاملين مع النقد سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا؟
إن كان إيجابيًا يجعلني أتشجع، وإن كان سلبيًا لا أنكر أنه يجعلني أحزن لكن ليس كثيرًا، فهذا الرأي لن يغيرني بل سيجعلني أقوى من ذي قبل.
13- ما النصيحة التي تمنيتِ أن تسمعيها في بداية طريقكِ الأدبي؟
إنني لا أهتم بعدد المشاهدات أو عدد المتابعين ولا أتأثر بهم، أن لا أنتظر أن أبهر أحدًا بل سيأتي من يفهمك ويفهم ما أكتبه.
14- هل لديكِ طقوس خاصة للكتابة؟
أن أجلس بمفردي، والوقت المفضل لدي هو الليل في الكتابة.
15- ما الرسالة التي تتمنين أن تصل من خلال كتاباتكِ إلى القارئ؟
أنك لست بمفردك، بل هناك عالم ينتظرك وحكايات ستروى من أجلك عزيزي القارئ.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب