مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة نجلاء محمد عفيفي في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: ندا ثروت

 

كاتبة مبدعة ذات قلم رائع بدايتها كانت بالقراءة ثم كتابة بعض القصص والخواطر ثم بعد ذلك قامت بكتابة العديد من الروايات رسالتها هي “أملي أن يرضى الله عني و أن كتاباتي تؤثر بالإيجاب في من يقرأها و أن تولد لديه الأمل في الغد لذا فإن رسالتي هي تفاءلوا بالخير تجدوه، كن واثقًا بأن ربك رحيم عليك أكثر من نفسك على نفسك” الكاتبة المبدعة “نجلاء محمد عفيفي”.

_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟

منذ الصغر كنت أحب ان اشترك في مسابقات المدرسة الثقافية والأدبية و الدينية، وكنت أحصد المراكز الأولى و احصل على شهادات التقدير والجوائز العينية، ثم تطور الموضوع بكثرة القراءة والتي كان يشجعني عليها والدي رحمه الله وأمي جعلها الله في الفروس الأعلى، فكان أبي محبًا للغة العربية والخط العربي وكان يوميًا يجعلني أقرأ الجريدة اليومية له بحجة أنه يحب سماع الأخبار بدلًا من قراءتها، وكان ذلك خطة منه لتشجيعي على كثرة القراءة وفهم ما أقرأه لأنه كان يشرح لي المقالات والمنشتات وحتى الكاريكاتير اليومي للكاتب أحمد رجب والفنان مصطفي حسين، إلى أن استهوتني قراءة بريد الجمعة للكاتب الأستاذ عبد الوهاب مطاوع والذي جعلني أشعر أن هناك أناسٌ على الأرض يحتاجون نصيحة من متخصصين أو من أشخاص مروا بتجارب مختلفة لآخرين فينصحوهم تحت غطاء الدين الذي لم يترك ثغرة للحياة الإجتماعية إلا ولها الحل، ولكن من بداخل دائرة المشكلة قد يرى أن ليس لها حلول ومن هنا قررت أن أقرأ في مجال علم النفس وكل ما يتعلق بالعلوم الأجتماعية وأنا في المرحلة الإعدادية قررت أن التحق بكلية آداب علم نفس لتكتمل دائرة اهتماماتي بالدراسة ثم بدأت أكتب يومياتي وهذا ساعدني جدٕا في السرد وكنت أكتب القصص القصيرة والخواطر ولكن لا تخرج في النور إلا في موضوعات التعبير التى كانت تتطلب سرد قصة. وبعد ذلك قرأت العديد من الكتب والروايات وكنت أقوم بعمل ريفيوهات لبعض الكتاب والكاتبات حتى جاءت اللحظة الحاسمة وكانت من الجميلة الكاتبة عبير جمال الدين فجأة وجدتها تقول لي لماذا لا تكتبي؟ اكتبي أسلوبك مميز وهناك على الساحة من ليس عنده الموهبة ويكتب فلماذا أنتِ لا تكتبي؟! وأنا أرى فيكِ هذه الموهبة، قلت لها لست أعلم لماذا لا أكتب ولكن سأستخير الله وبالفعل استخرت الله وأوصتني بعدة توصيات كاأنشاء صفحة خاصة بالكتابة و ما إلى ذلك، وساعدتني أيضًا الكاتبة ياسمين قنديل بكيفية كتابة القصة في منشور مشوق ذات حلقات وكانت قصة «روفيدة» والتي لاقت نجاح كبير والحمد لله وقد ضمتها ضمن المجموعه القصصية «جوبير»، وبعدها أعلن موقع ما على مسابقة أدبية كلمتني الأستاذة عبير لأشترك بها وقد كنت بدأت كتابة فعلية على الفيس منذ ١٠ أيام فقط، قلت لا أستطيع ولكنها شجعتني واشتركت بخاطرة و حصلت على المركز الخامس في المسابقة وكنت قد ضمتها ضمن كتاب الخواطر «عندما يبكي الرجال»، وبعد شهر اشتركت في مسابقة أجرتها مجلة ببساطة عن القصة القصيرة «جوبير» وقد حصلت على المركز الأول بإجماع لجنة التحكيم وكنت أعرض أعمالي على الروائي د. أحمد السعيد مراد، والذي كان يوجهني ويرشدني للأفضل والذي أكن له كل تقدير و إحترام وهو الذي شرفني بكتابة مقدمة كتابي « عندما يبكي الرجال».

بعدها طلبت مني مجلة ببساطة أن أكون ضمن أسرة التحرير فكنت أقوم بإجراء حوار مع العديد من الشخصيات الناجحة و المحترمة بالمجتمع مثل الدكتور صلاح أحمد والدكتور أحمد السعيد مراد و الأستاذ أسامة الوحش وزوجته الكاتبة دعاء عبد الرحمن وغيرهم الكثير وبعد ذلك قررت أن أجمع كل هذه الحوارات في كتاب «نجوم في سماء الإبداع»

واستكمال كتابة قصص ساخرة في مجلة “برة الدايرة” عن الحياة الزوجية والتى أسعى أن اكملها في كتاب إن شاء الله

و التحقت بجروب مشاعر غالية والذي بدوره كان له دور في نشر كتاباتي ودعمها وطلب مني إجراء حوار مع الأديب د. أيمن العتوم حوار مباشر وكانوا كل هذه النجوم تتلألأ في حفل توقيع روايتي بمعرض الكتاب وغيرهم من العديد من النجوم.

 

_شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟

العبقري الأستاذ “المنفلوطي” و الأستاذ “عبد الوهاب مطاوع” رحمه الله

والشيخ “الغزالي” رحمه الله

والدكتور “أحمد السعيد مراد”

والشاعر ” يوسف الشريف.”

 

 

_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟

أولًا كل عمل له شخصية خاصة به فلذلك كلهم بقلبي اتعامل معهم كما تتعامل الأم مع أولادها جميعًا نفس المعزة

أما عن الأعمال فهي

كتاب “عندما يبكي الرجال”

كتاب “نجوم في سماء الإبداع”

مشاركة في كتاب “بداية”

رواية “بازل”

رواية ” الغداء الأخير”

مجموعة قصصية “چوبير”

وعدة مقالات وكتابات ساخرة بعدد من المجلات.

 

 

_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟

بإذن الله الآن الطبعة الثانية من رواية”بازل” بجانب أعمالي السابقة، وهناك عمل آخر قيد الكتابة أتمنى أن انتهي منه قبل معرض الكتاب القادم بإذن الله،

و أما عن الوقت الحالي فدار الزيات طبعت لي الطبعة الثانية من رواية بازل وهي الآن بمعرض زايد للكتاب.

 

 

 

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟

للمرأة دور عظيم في جميع المجالات والغلبة في هذا المجال ليس للرجل ولا للمرأة بل لقيمة العمل الأدبي؛ فهناك العديد من الشخصيات التي سطرت بقية عملها إسمها مثل الأديبة “رضوى عاشور” والأستاذة “خولة حمدي” والكاتبة “سكينة فؤاد”

وهناك من الشخصيات النسائية التي خاضت مجال النشر ونجحت فيه وأنا شخصيًا أحب طموحها ونجاحها وهي الدكتورة “شاهندة الزيات” صاحبة دار الزيات.

_هل تتأثرين بالنقد؟

أحب النقد البناء لذا كنت أرسل أعمالي لمن لم يعرفني شخصيًا من الأدباء لأعلم منه تقيمه لعملي دون مجاملات، والنقد البناء يقوي العمل ويقوي الكاتب لأنه يعينه على تطور نفسه ومعرفة نقاط ضعف العمل والمحاولة لتجنبها بعد ذلك.

 

 

 

_هناك كثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟

ربما يكون الكاتب لا يغوص في أعماق الشخصية التي يكتب عنها أو ربما يكون المتلقي لا تهمه القضية التي يقرأ عنها و لا تعنيه لذلك هي لاتؤثر فيه أو ربما يكون وقت التلقي غير مناسب وعرض القضية التي يكتبها الكاتب غير مكتمل الأركان.

 

 

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة نجلاء عفيفي الأولى؟

 

أملي أن يرضى الله عني و أن كتاباتي تؤثر بالإيجاب في من يقرأها و أن تولد لديه الأمل في الغد لذا فإن رسالتي هي تفاءلوا بالخير تجدوه

كن واثق بأن ربك رحيم عليك أكثر من نفسك على نفسك.

 

 

_بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجيب توافرها لدى الكاتب؟

 

الموهبة، الثقافة العامة، دراسة التخصص الذي سيكتب فيه دراسة عميقة على أيدي خبراء، توظيف ذكي لمفردات اللغة العربية الفصحى لتوصيل المعنى وللتوغل في فكر ووجدان القارئ، التميز وعدم التكرار والتقليد، الأرتقاء بمستوى القارئ.

 

 

_ماهو حلمك الذي تسعين له؟

أسعى بأن أقوم بتأسيس دار للنشر تكون داعمة للمواهب الحقيقية والتي لم ترى كتاباتهم النور بسبب عدم توافر القدرة المادية لهم ولكن المواهب الحقيقة المتميزة فأسعى لنشرها دون شروط سوى تقديم عمل مميز بموهبة حقيقية.

 

 

_ماهو انطباعك عن الحوار؟

لقد استمتعت كثيرًا بالحوار معك وشرفت بمعرفتك وكانت الأسئلة مميزة ورائعة جدًا.

 

 

_مالسؤال الذي كنتِ تنتظرين طرحه عليكِ ولم تجديه هنا؟

هو سؤال اسأل عنه دائمًا في معظم الحوارات التى أجريت معي، وهو هل كتباتك دينية بحكم زيك و هيأتك الواضحة؟ وهنا أقول لا لأنني لا أحب إقحام الدين في العمل ولكن إذا كانت متطلبات العمل تستدعي ذلك فلما لا ونحن نؤمن بالآية الكريمة بسم الله الرحمن الرحيم: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ}.

 

 

_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

من أروع ما قرأت وخاصة دعمها للمواهب و تعريف الجمهور بهم.