مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة صاحبة القلم المميز والطابع الخاص إيمان أحمد وجوارها الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية.

حوار: شيماء طارق.

 

1 _ كيف كانت البداية الأولى مع الكتابة؟ 

البداية كانت عبارة عن خواطر، أي موضوع أثّر بي وأردت التعبير عنه كنت أقوم بتحويله إلى خاطرة.

 

2 _ من أول شخص شجعكِ على إظهار كتاباتكِ للناس؟

صديقة لي كنت أشاركها خواطري دائمًا.

 

3_ ما الذي يدفعكِ للإستمرار في عالم الأدب؟ 

دافع الاستمرار أن الكتابة – من وجهة نظري – ركن هادئ أُفرغ فيه الطاقة السلبية التي بداخلي، فأعود إلى العالم بقلبٍ أخفّ حِملًا، وروحٍ لها القدرة على المثابرة.

 

4_ هل هناك نص معين تعتبرينه نقطة تحول في مسيرتكِ؟

نعم، قصة قصيرة كانت نقطة تحوّل لي.

 

5_ ما التحدي الأكبر الذي واجهته ككاتبه ؟

التحدي الأكبر، الذي ما زال مستمرًا لي ولأي كاتب مبتدئ، هو صعوبة وصول العمل إلى الآخرين؛ ففي عالمٍ انتشرت فيه أشياء لا ترقى إلى مستوى الكتابة، وتُدرج تحت نفس المُسمّى، أصبح من الصعب ظهور الكُتّاب الحقيقيين.

 

6_ كيف تختارين موضوعات كتاباتكِ؟ 

أركّز دائمًا على أن يكون في جوهر الموضوع معلومة علمية أو خبرة حياتية. أختارها أولًا، ثم أبني على أساسها الحبكة.

 

7_ ما نوع الكتابة الأقرب لقلبكِ : الرواية، القصة، الخاطرة أم الشعر؟ 

القصة.

 

8_كيف ترين علاقتكِ بالقارئ الذي يتابعكِ؟

إلى الآن، الحمد لله ، علاقتي مع من يقرأ لي أكثر من رائعة، ومنهم من يفيدني بالمناقشات حول ما كتبت.

 

9_ هل كان لصغر أو كبر سنكِ تأثير في رحلتكِ الأدبية ؟

لا، لا أرى للسنّ تأثيرًا، بل الأمر يكمن في الخبرة المكتسبة أكثر من السن. قرأتُ العديد من الروايات والكتب العالمية، وكان النصيب الأكبر للروايات التي تعرّفني في كل مرة على ثقافات مختلفة وخبرات حياتية كثيرة، إلى جانب التعود على أسلوب السرد الصحيح واكتساب لغة قوية. لذا، أرى أن الخبرة في عالم الأدب أهم من السن.

 

10_ كيف تتعاملين مع النقد خاصةً إن كان سلبيًا؟

النقد السلبي لا ألتفت إليه؛ فأنا لا أنشر عملًا إلا وأنا راضية عنه كقارئة قبل أن أكون كاتبة. أما النقد البنّاء فأستفيد منه، وأحاول تحسين جوانب النقص التي تظهر؛ فنحن بشر، ولا أحد معصوم من الخطأ.

 

11_ من الكتاب الذين كان لهم تأثير كبير عليكِ؟

د. أحمد خالد توفيق.

د. حنان محمود لاشين.

د. نرمين نحمد الله.

 

12_ هل مررتِ بفترات فقدان الشغف أو الانقطاع عن الكتابه؟ وكيف تجاوزتها؟ 

نعم، كثيرًا ما كانت الكلمات تنطلق تلقائيًا عندما أبلغ قمة الانفعال تجاه موضوعٍ ما، دون تفكير حتى.

 

13_ ما الإنجاز الأدبي الذي تفخرين به حتى الآن؟ 

فكرة جديدة جسَّدتها في قصة قصيرة، وقريبًا أحوِّلها إلى رواية بإذن الله.

 

14_ ما الحلم الأكبر الذي تسعين لتحقيقه في عالم الأدب؟

أن تصل أعمالي إلى أكبر عدد من القرّاء، وأشاركهم آرائي التي أناقشها من خلال الأعمال.

 

15_ كلمة أخيرة لقراء مجلة إيفرست الأدبية. 

لا تتوقفوا عن القراءة لأي سبب؛ فهي حياة.. ولا تجعلوها مصدرًا ترفيهيًا فقط، بل انتقوا من الكتابات ما يمدّكم بثقافة المجتمعات الأخرى، وما يزوّدكم بالخبرات الحياتية، وبالتأكيد ما يكون كفاصلٍ خفيف من ضغوط العالم… فالتنوع في القراءة كنز معلوماتي حقيقي 🤍