حوار: ندا ثروت
الكتابة هي دواء للنفس، بها نستطيع أن نخرج مابداخلنا، نكتب على الورق مالا نستطيع البوح به لأحد، معنا اليوم كاتبة مبدعة تحكي لنا عن بعض من أسرار كتاباتها، الكاتبة المبدعة “سمية راغب”.
_حدثينا عن نفسك من هي سمية راغب؟
سميه إبراهيم راغب، من محافظة الفيوم تخرجت من كليه الآداب قسم علم الإجتماع دفعة ٢٠١٦.
_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟
منذ الصغر وأنا أهوى القراءة والكتابة وعندما كنت المرحلة الثانوية قراءة العديد من كتب العبقري نجيب محفوظ، إحسان عبد القدوس، وبعض من كتاب العصر الحديث مثل أحمد خالد توفيق، وفي المرحلة الجامعية زادت اهتماماتي بالروايات الرومانسية وكنت أولي الرويات ” أنت لي” ورواية ” مالك ”
في عام ٢٠١٩ بدا ظهوري على مواقع التواصل الاجتماعي ووجدت قصصي انتشارًا جيدًا.
_هل واجهتي صعوبات في بداية مشوارك الأدبي؟
كطبيعة الكتاب بالطبع لقد واجهت العديد من الصعوبات في بداية مسيرتي لم أحصل على التشجيع الكافي من عائلتي وأصدقائي، ولكن كان لأختي وصديقتي دور كبير بداية مسيرتي الروائية والاستمرار فيها.
_هل الموهبة وحدها تكفي ليكون الكاتب ناجحًا؟ أم أن شخصية الكاتب والقالب الذي يضع نفسه فيه يلعب دورًا رئيسيًا في ذلك؟
بالطبع فأن للموهبة دورًا فعالًا وقويًا لكي يكون الكاتب ناجحًا ومتفردًا بمكانه خاصة بين باقي كتاب عصره بالإضافة إلي أن شخصية الكاتب وأسلوبه واختياره لنوعية العمل والكتابات التي يقوم بكتابتها والتركيز عليها دون غيرها يلعب أيضًا دورًا في النجاح مع ضرورة تطوير الكاتب لأسلوبه ومتابعة كتاب عصره ومجارة التقدم في نفس المجال.
_شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟
أميل بشدة إلي اسلوب الدكتور أحمد خالد توفيق فى رواياته وطريقة سرده للاحداث.
_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟
لكل عمل من أعمالي قصة وحكاية وأثر في حياتي الشخصية لذلك فكل أعمالي هي الأحب الي قلبي.

_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟
لا يوجد عمل محدد في الوقت الحالي ولكن يتم التجهيز لعمل جديد في الفترة المقبلة إن شاء الله.
_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟
من وجهة نظري أن مجال الكتابة هو ساحة التعبير عن الرأي واستغلال الموهبة والمهارة في إظهار أسلوب الكاتب سواء كان الكاتب راجل أم امراة وليس هو ساحة للحرب لاعلان الغلبه لرجل أو امرأة.
بالتاكيد سوف نري من هذا الجيل أسماء كتاب تسطر أسمها في تاريخ الأدب الحديث لامتلاكهم المهارة والموهبة والقدرة علي تطوير أسلوبهم في الكتابة.
_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة سمية راغب الأولى؟
في العديد من أعمالي أوجه رسالة هامة وقوية تحث على ضرورة تقوية العلاقات الإنسانية بين الأهل وبعضهم والزوج والزوجة.
_هل تكتبين بلون واحد أم تختلف كتاباتك عن بعضها؟
أميل في رواياتي إلي لون الواحد في الكتابة ومعظم رواياتي بطابع الفكاهة والدراما، وتكون عرض لمشكلات المجتمع مع إيجاد حلول لها.
_كيف ترين نفسك بعد خمسة أعوام من الآن؟
أتمنى من الله بعد خمسة أعوام من الآن أن يجد لي العديد من الروايات الورقية في معرض الكتاب.
_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟
ضرورة التركيز على الموهبة والمهارة وضرورة التطوير المستمر والقراءة الكثيرة في كل المجالات.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
لأول مرة يتم التعامل مع مجلة إيفرست الأدبية ولكن من خلال متابعتي للموقع رأيت أنها مجلة تساعد الكتاب الشباب الصاعدين في تطوير انفسهم وتحقيق أهدافهم وهذا الأمر يدعو إلي وافر الاحترام والتقدير لكم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب